Connect with us

أقلام وأراء

برقة مثال يحتذى به

حديث القدس

تصدي اهالي بلدة برقة لاعتداءات قطعان المستوطنين الاجرامية وقوات الاحتلال التي تدعمها وتعمل على حمايتها ، هو نموذج يحتذى به لسائر القرى والبلدات والخرب التي تعاني من جرائم قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال الغاشم.
كما ان مساندة اهالي البلدات والقرى المجاورة لاهالي برقة في الدفاع عن البلدة ومنازل المواطنين وممتلكاتهم هي الاخرى ظاهرة يجب الحفاظ عليها ودعمها بكل الوسائل والسبل ، لأن قطعان المستوطنين في اعتداءاتهم وجرائمهم يأتون من مختلف المستوطنات والبؤر الاستيطانية المقامة على الارض الفلسطينية عنوة في الضفة بما فيها القدس ، الأمر الذي يستدعي مساندة اهالي برقة من الكل الفلسطيني في صد هذه الاعتداءات التي طالت البشر والشجر والحجر ، والصغير والكبير والنساء.
فإن يتصدى اهالي برقة ومعهم اهالي المناطق المجاورة لأكثر من (20) اعتداء للمستوطنين وقوات الجيش وإفشال جزء كبير من مخططاتهم في النيل من البلدة ، فهذا دليل واضح على ان شعبنا رغم انه يواجه قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال بصدور عارية إلا أنه مصمم على الدفاع عن ارضه ووطنه مهما بلغت التضحيات وان محاولات جعلهم يرفعون الراية البيضاء والرحيل عن ارضهم لصالح الاستيطان والمستوطنات باءت وستبوء بالفشل الذريع امام الارادة والتصميم على البقاء في الوطن وعلى ارض الآباء والأجداد.
كما ان لجان الحراسة التي شكلتها البلدة للدفاع عنها ورد قطعان المستوطنين على اعقابهم هي الاخرى خطوة عظيمة يجب على شباب القرى والبلدات المجاورة المشاركة فيها لأن مثل هذه اللجان التي دعونا الى اعادة احيائها وتعزيز القائم منها هي التي ستضع حداً لجرائم المستوطنين الذين يعيثون في الارض الفلسطينية فسادا.
وهنا لا بد من ان نسجل لأهالي قرية برقة واهالي البلدات والقرى المجاورة تصميمهم على منع الاستيطان في جبل القبيبات المقامة عليه مستوطنة حومش المخلاة التي تنطلق منها قطعان المستوطنين في اعتداءاتهم وجرائمهم.
فالتحية كل التحية لأهلنا في برقة وأهالي القرى والبلدات المجاورة والى الامام في الدفاع عن الارض.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *