Connect with us

فلسطين

“هيئة الأسرى” توثق شهادة ثلاثة أسرى تعرضوا للتعذيب أثناء اعتقالهم

رام الله -“القدس” دوت كوم- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن “ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي تعرضوا لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، والتنكيل بهم، خلال عملية اعتقالهم، وأثناء استجوابهم في أقبية التحقيق”.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال تتبع أساليب وطرق عنجهية وبشعة بحق المعتقلين الفلسطينيين، وتطرّقت إلى معاناة ثلاثة أسرى خلال اعتقالهم، وهم:

الأسير أحمد عوايصة (27 عاما) من مخيم الفارعة بمحافظة طوباس، الذي تم اعتقاله أثناء ذهابه إلى مدينة الخليل للعمل في إقامة حفلة عرس، وتم احتجازه على حاجز عسكري مفاجئ قرب مدينة أريحا، وبعدها تم تقييد يديه وتعصيب عينيه، وأبقوه في العراء بالبرد القارس، ثم نُقل إلى معسكر حوارة، ومكث فيه 9 أيام في ظل ظروف صعبة جدا، وأوضاع لا تصلح للعيش الآدمي، والأكل سيء للغاية، إضافة الى وجود المرحاض في الخارج، ولا يسمحون باستعماله إلا لساعات معينة، ثم تم نقله إلى معسكر سالم ومن ثم الى سجن “مجدو”.

وبالنسبة للأسير عبد الرحمن اشتية (33 عاما) من قرية تل جنوب غرب نابلس، فقد اقتحمت  قوات الاحتلال منزله ليلا، وداهمته بطريقة وحشية، وعبثت بمحتوياته، ما تسبب بحالة من الذعر لطفله وزوجته الحامل، وبعدها تم تعصيب عينيه، وتقييد يديه، وتوقيعه على ورقة مصادرة مبلغ حوالي 1950 شيقلا، ومن ثم اقتادوه إلى معسكر حوارة، ثم نقله جيش الاحتلال إلى مركز تحقيق “بتاح تكفا” لاستجوابه، وبقي داخل الزنازين لمدة 20 يوما، حُقق معه خلالها يوميا، ولساعات طويلة، في ظل ظروف سيئة جدا.

أما عن  الأسير حذيفة شحادة (23 عاما) من بلدة عوريف جنوب نابلس، فقد تم التنكيل به أثناء توجهه هو وزوجته وعائلته إلى القدس لزيارة المسجد الأقصى المبارك، وتم إيقافه من قبل سلطات الاحتلال، وبعدها تم تعصيب عينيه، وتقييد يديه، وقام الجنود بأخذه إلى نقطة تفتيش بالقدس، ومن ثم تم نقله الى سجن “عوفر”، وفي اليوم التالي تم نقله إلى زنازين “بتاح تكفا”، حيث خضع للتفتيش العاري، وتعرض للشتم، والإهانة، والتهديد بإبقائه في التحقيق، عدا عن الظروف غير الصحية للزنازين، والتي لا تصلح للعيش الآدمي، فهي ضيقة، وبدون شبابيك، ولا يوجد فيها أي تواصل مع العالم الخارجي، وبقي في الزنازين لمدة 27 يوما، بعدها نُقل إلى معتقل “مجدو”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *