Connect with us

فلسطين

استيطان يتفشى كالسرطان .. وجود المزارعين يعتبر خط الدفاع الاول عن خلة حسان

قلقيلية-“القدس” دوت كوم- تقرير:مصطفى صبري-تقع خلة حسان بين محافظتي قلقيلية وسلفيت شمال الضفة الغربية ،وتصل مساحتها ما يعادل الاربعة آلاف دونم مزروع قسم منها باشجار الزيتون المعمرة .
وتمنع سطات الاحتلال اية مظاهر للحياه في هذه الخلة وسمحت للمستوطنين بإحضار الكرفانات والمواشي والسيطرة على 200 دونم والمكوث فيها تمهيدا لبناء بؤرة استيطانية في المنطقة وتقطيع اوصالها .
ويقول المزارع يوسف ابو صفية الذي يخوض مع المزارعين في خلة حسان مواجهة يومية:” قبل ايام قام جيش الاحتلال بتوزيع عشرات الاخطارات بهدف ازالة جدران حجرية واشجار زيتون للعديد من المزارعين، اما المستوطنين في البؤرة الجديدة فيسرحون ويمرحون بدون رقيب او حسيب ويتم الان بناء اول نواة لمستوطنة كبيرة تكون بمثابة الكابوس لكل المنطقة، فابقار المستوطنين تسبقهم في تخريب اراضينا وعند منع المواشي التابعة للمستوطنين من التخريب تكون المواجهة بيننا وبينهم وبحماية جيش الاحتلال لهم يتم قمعنا والاعتداء علينا، فنحن في معركة يومية مع المستوطنين الجدد.”
ويضيف: “أول المصادرات كانت 200 دونم وهم يخططون لبناء مستوطنة على كامل خلة حسان والاتصال بالموستوطنات المجاورة واقامة حزام استيطاني يتصل مع بعضه البعض.”
ويصف ابو صفية،المعركة اليومية مع المستوطنين بالمغامرة، فسكان البؤرة يعتدون بشكل دائم على الارض ولا تتوقف اعمالهم الاستفزازية بل تتزايد يوميا ، فهم في سباق مع الزمن وكل ما يجري له أجندة خطيرة على المنطقة بشكل كامل .
محمد ابو الشيخ مسؤول ملف الاستيطان في محافظة قلقيلية يقول:” ما يجري في خلة حسان بين قلقيلية وسلفيت مشروع استيطاني ضخم له عدة اهداف منها اقامة مدينة كبيرة تضم عدة مستوطنات ضخمة تمتد إلى خلة حسان التي تقع بين عدة بلدات فلسطينية وهي: بديا وكفر ثلث وسنيريا، اضافة الى اقامة حزام استيطاني في الخلة، ما يعني عزل التجمعات السكانية عن بعضها البعض.
ويضيف، ان الشركات الاستيطانية تعمل على تزوير صفقات بيع منذ الثمانينيات وتم استرجاع اكثر من مائة دونم جرى عليها تزوير من قبل هذه الشركات وباقي الاراضي قضيتها في المحاكم، فيما يفرض المستوطنون وجودهم على ارض الواقع باحضار الكرفانات وبناء حظائر للمواشي حتى يتم صبغ المكان بالصبغة اليهودية وبالتالي يصعب اقتلاعهم من المكان.
وتابع: “مجلس المستوطنات يوفر لهم كل الامكانيات للبقاء في المكان وترصد الميزانيات لهم بصورة مفتوحة، وفي المقابل تكون الملاحقة للمزارعين وارهابهم ، فكل مزارع في خلة حسان مستهدف من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين، حتى أن موسم الزيتون الاخير كان داميا، فخلة حسان الهجمة عليها مسعورة ووجود المزارعين فيها رغم الخطورة خط دفاع أول عنها، وانقاذ للمنطقة بأسرها”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *