ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

فلسطين

“منتدى غزة”: حل الدولتين الخيار القادر للرد على طروحات إسرائيل بالقفز عن المسار السياسي

رام الله – غزة – أكد منتدى غزة للدراسات السياسية والاستراتيجية في محرجات مؤتمره السنوي الحادي عشر، التي صدرت اليوم السبت، أن “حل الدولتين” هو الخيار القادر على الرد على طروحات إسرائيل الهادفة إلى القفز عن المسار السياسي وتعويم القضية الفلسطينية بمشاريع وهمية.
وخلص المؤتمر عقب نقاش معمق ومتخصص إلى أن إسرائيل ترفض حل الدولتين وتعمل على تدميره، ونفيه بشكل غير معلن، وفي نفس الوقت لا يمكن أن تقبل مطلقاً بخيار الدولة الديمقراطية الواحدة، ما يفرض على الفلسطينيين تحديات توجب الاشتباك على مختلف الصعد لمواجهة مخططات الاحتلال ولتعديل ميزان القوى المختل.
وأكد المؤتمر على ضرورة تصويب الوضع الفلسطيني من خلال مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية باعتباره شرطاً أساسياً لتحديد الاستراتيجية المقبلة، مشددًا على وجوب أن يحدد الفلسطينيون إلى أي من الخيارات هم ذاهبون، لافتاً إلى أن خيار الدولة الواحدة هو خيار فلسطيني بالأساس وكان من أدبيات العمل السياسي لـمنظمة التحرير، دون إغفال أن مفردات توازن القوى هي التي تحدد طبيعة الحلول القابلة للتحقق.
وخلص المنتدى إلى أن “حل الدولتين” يمتلك ميزة يفتقر إليها الخياران الآخران وهي ميزة الدعم والإسناد الدولي الذي يتيح للجانب الفلسطيني فرصة تبني هذا الخيار في سبيل المواجهة مع الاحتلال، وأن حل الدولتين هو الخيار القادر على الرد على الطروحات الإسرائيلية التي تهدف إلى القفز عن المسار السياسي وتعويم القضية في مشاريع وهمية.
وأوصى المنتدى في حال الذهاب إلى خيار إعلان دولة تحت الاحتلال بوجوب الاستناد إلى قرار التقسيم والأخذ في الاعتبار تفاوت موازين القوى مع إسرائيل، مشدداً على إعطاء الموقف الفلسطيني مزيداً من القوة السياسية لإصلاح الخلل في تفاوت موازين القوة معها.
واعتبر المنتدى أن حل الدولة الواحدة، خياراً استثنائياً كوسيلة للضغط على إسرائيل في سبيل مواجهة سياسة الفصل العنصري التي تمارسها بحق الفلسطينيين على جانبي ما يسمى الأخضر.
ونظمت دائرة العمل والتخطيط الفلسطيني بمنظمة التحرير “منتدى غزة” للدراسات السياسية والاستراتيجية هذا العام، حول “تحديات حل الدولتين”، والذي عقد ما بين رام الله وغزة.
من جانبه، قال رئيس دائرة العمل والتخطيط الفلسطيني بمنظمة التحرير، د. أحمد مجدلاني، “إن توصيات المنتدى ستوضع على مائدة صانع القرار الفلسطيني وسيطالب بها أعضاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير في اجتماعه المقرر الشهر المقبل”.
وشدد مجدلاني على أن رفض حل الدولتين ومنع تحقيقه وغياب الحل السياسي يفرض التمسك بفلسطين التاريخية، داعياً سائر الكفاءات والفعاليات الأكاديمية والباحثين من خارج القوى السياسية للانخراط في النقاش، لبلورة توجه وطني وراء عام والمشاركة في تقرير الموقف وتقديم الرؤى والتوصيات.
المنتدى دعا إلى توسيع المقاومة الشعبية وتعظيم الاشتباك السياسي والقانوني والدبلوماسي مع الاحتلال، وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية إلى المكانة التي تستحقها، مشدداً على ضرورة توضيح خطورة ما يسمى الاتفاقات الإبراهيمية وتوعية الشعوب العربية بمخاطرها، باعتبارها مدخلاً لتنفيذ بنود صفقة القرن.
وتضمن المنتدى جلستين رئيسيتين؛ الأولى بعنوان “الواقع الجيوسياسي” واشتملت على ثلاث أوراق بحثية، والثانية بعنوان “الخيارات الفلسطينية الاستراتيجية المتاحة”، واشتملت ثلاث أوراق.
وحول خيارات المواجهة الفلسطينية أمام الموقف الإسرائيلي، أوصى المنتدى بتوسيع الاشتباك الميداني بالمقاومة الشعبية، والانتقال بها من النقاط والبؤر الساخنة إلى فعل يشمل كافة المواقع المهدد بالاستيطان والجدار، وتطوير أشكال المواجهة لعصيان مدني في الضفة الغربية.
ودعا المنتدى إلى تعظيم الاشتباك السياسي والقانوني والدبلوماسي مع الاحتلال، وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية إلى المكانة التي تستحقها، خصوصاً أن فلسطين أصبحت دولة عضو في الأمم المتحدة، الأمر الذي يمنحها شخصية الدولة التي بإمكانها التوقيع على الاتفاقيات والانضمام للمؤسسات الدولية، وهذا يساعد في خلق هوامش جديدة للفعل والاشتباك السياسي.
وشدد المنتدى على ضرورة توضيح خطورة ما يسمى الاتفاقات الإبراهيمية وتوعية الشعوب العربية بمخاطرها، باعتبارها مدخلاً لتنفيذ بنود صفقة القرن.
ودعا المنتدى إلى صياغة خطة دبلوماسية للتحرك في أوروبا وروسيا والصين، بهدف شرح الموقف الفلسطيني المستند على خيار حل الدولتين، وتفنيد الرؤية الإسرائيلية التي تروج إلى مغالطة رفض الفلسطينيين لوجود إسرائيل.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *