ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

أقلام وأراء

محمد ومحمود وبن چڤير

بقلم:ڤيدا مشعور/رئيسة تحرير صحيفة “الصنارة”-الناصرة

يا إخوان كلنا نعرف من هو المستوطن “بن چڤير” رئيس الحركة الصهيونية المتطرفة.
إن أحداث الأيام الأخيرة بحد ذاتها من قبل المستوطنين لما كانت تحدث لولا وجود التربة الخصبة لها.. وهي عبارة عن اعتداءات متكررة على الفلسطينيين العزّل الذين لا حول لهم ولا قوّة.. ولا أية حماية.. حيث يصول ويجول المستوطنون في الأراضي الفلسطينية دون رادع,
يزرعون فيها دماراً وفي الأشجار إعداماً.. وفي المنازل تخريباً وعلى أهلها اعتداءً..
رغم تصريحين لوزير الخارجية الإسرائيلي يائير لپيد ولرئيس الحكومة بنيت أكدا فيهما على سلامة المواطن, عربياً أو يهودياً, على خلفية أسمياها عمليات تخريبية.
قبل يومين وفي موقف للسيارات دخل بن ڠڤير بسيارته وأوقفها في مكان ممنوع فما كان من الحارسين, محمد عيسى ومحمود الشويكي, فلسطينيين يعملان في الموقف, أعزلين, إلا أن طلبا منه أن يغير مكان سيارته الى مكان مسموح الوقوف فيه.. النقاش بينهم أدى الى إشهار السلاح من قبل بن ڠڤير مهددا الحارسين.. للآن لم يتخذ أي قرار ضدّه.. والسؤال: ماذا لو كان نائب الكنيست عربيا والحراس يهود..؟
مثلاً, لو أن النائب عباس أشهر سلاحاً في وجه حارس يهودي..؟؟ مع أنه صرّح أن دولة إسرائيل هي دولة يهودية.. اذا لماذا أنت جالس في هذه الدولة اليهودية طالما أنه لم يبق للفلسطيني إلا القليل من الأرض وحتى التراث انتزعوه.. فالخبز العربي أصبح “پيتا” و”الحمص” والفلافل والثوب الكنعاني أصبحوا من تراثهم..
يا إخوان.. نحن على أحرّ من الجمر بانتظار البقية.. وهل هناك من يحاسب “بن ڠڤير”.. ام ان الموضوع انتهى وأُسدل عليه الستار..
* * *
بدها شوية توضيح..
اطمئنوا!! إن العاصفة “كرمل”, التي لأول مرة في شتاء هذا العام أخذت اسم “الكرمل”, هي أقل من عاصفة وهي عادية.. وليس فقط عادية بل أنها حنونة على الأرض الطيبة وعلى الزراعة وعلى اخضرار الربيع وعلى حاجة الإنسان للمياه..
* * *
بريجيت ماكرون, زوجة الرئيس الفرنسي, رفعت دعوى قضائية بخصوص شائعات بأنها ولدت ذكرا ومن ثم تحولت جنسياً.. يُعتقد أن هذه الشائعات ظهرت بعد استعداد زوجها لانتخابات العام المقبل..
بمناسبة عيد الميلاد المجيد كل عام وأنتم بخير..

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *