Connect with us

فلسطين

هنية: سنحضر ندوة الجزائر ويجب أن تركز على إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية

اسطنبول- “القدس” دوت كوم- أكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مساء اليوم الخميس، أن حركته ستحضر الندوة التي دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لعقدها خلال الأشهر المقبلة، وأنه سيكون على رأس وفد حركته في حال قرر موعدها سواء كان قبل أو بعد القمة العربية المقررة في البلاد في شهر مارس/ آذار المقبل.

واعتبر هنية في مقابلة مع قناة الشروق الجزائرية، أن دعوة الرئيس الجزائري تعبر عن اهتمام البلاد بالقضية الفلسطينية، وأنها تعكس حرصها على وحدة شعبنا واستعادة العمل المشترك.

وأعرب رئيس حركة حماس، عن أمله في أن تنعقد الندوة قبل القمة العربية، لكي يكون الشعب الفلسطيني موحدًا خلال انعقادها خاصة وأنها ستهتم بالقضة الفلسطينية.

وأكد هنية أن حماس ليس لديها أي شروط مسبقة لحضور الندوة في الجزائر، مؤكدًا في الوقت ذاته على ضرورة أن تناقش كيفية إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، والاتفاق على استراتيجية نضالية تدير المواجهة مع الاحتلال، وتبحث الأوضاع السائدة على الساحة الفلسطينية والتحديات الكبيرة غير المسبوقة.

وشدد على ضرورة أن يكون هناك إرادة حقيقية وقرار جاد بإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني، قائلًا “يجب أن نتفق على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، ومن ثم الاتفاق على قيادة وطنية موحدة وبرنامج نضالي موحد”.

وقال “يكتسب أي لقاء فلسطيني في العاصمة الجزائرية أهمية استثنائية لما لها من دور في دعم القضية .. اللقاء فرصة، ويجب ألا نضيعها”.

واعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن “مسار أوسلو متخبط وطنيًا وأن حصيلته صفرية، وفي ظله استطاع الاحتلال أن يمرر الكثير من مخططاته ومشاريعه، في حين أن مشروع المقاومة الذي تحتضنه الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس، مشروع أنجز على الأرض من خلال تحرير قطاع غزة، والإفراج عن أكثر من 1000 أسير وأسيرة”.

وقال هنية “مشروع المقاومة حافظ على القضية الفلسطينية، ورفض الاعتراف بإسرائيل، وهناك إجماع فلسطيني بأن أوسلو أصبح خلف ظهورنا”، مشيرًا إلى أن حركته طالبت السلطة الفلسطينية بأن توقف التنسيق الأمني، وأن نتوحد في مواجهة الاحتلال. كما قال.

ونفى هنية ما نشر في مجلة التايمز البريطانية عن خلافات داخل حركة حماس، معتبرًا أنها بمثابة “أوهام لا أساس لها من الصحة”.

وقال “حماس حركة موحدة وقوية ومتصاعدة، وتحتل الصدارة في مشروع المقاومة الفلسطينية”.

ولفت هنية إلى أنه في حال لم تعقد الندوة في الجزائر، سيتشرف بزيارتها على رأس وفد قيادي من حماس، ولقاء رئيسها وجميع النخب في البلاد.

وعبر عن شكره وتقديره للدعم الجزائري للشعب الفلسطيني، سواء كان بالمنح المالية أو الطلابية وغيرها، معتبرًا أن ذلك يشكل إسنادًا لدعم صمود شعبنا.

وقال “استضافت غزة العديد من قوافل كسر الحصار من الجزائر، وقد ساهمت التبرعات الجزائرية دوما في تخفيف وطأة الحصار”.

وأضاف “نحن تابعنا كأس العرب التي أقيمت في قطر، والمواقف العربية الأصيلة التي عبر عنها اللاعبون الجزائريون والجماهير الجزائرية، وكان موقفهم لافتا برفع الأعلام الفلسطينية”، موجهًا التحية لمدرب المنتخب الجزائري مجيد بوقرة والذي أهدى الكأس للشعب الفلسطيني ولأهل غزة.

وتابع “نتابع باهتمام بالغ القمة العربية في الجزائر، خاصة مع المحاولات الأمريكية لبناء تحالفات عسكرية وأمنية في المنطقة تتسيدها إسرائيل، ونأمل بأن تخرج القمة العربية بقرار ملزم بوقف التطبيع، والالتزام بموقف عربي موحد، ونتطلع لقرار يساند القدس ويواجه المخططات الصهيونية”. كما قال.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *