ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

أقلام وأراء

وفد غزة الى رام الله كان يجب ان يكون شاملا

حديث القدس

استقبل الرئيس ابو مازن وفداً من قطاع غزة وأكد أمامهم ان لا دولة بدون غزة ولا دولة في غزة ، وهذا كلام ايجابي وهام ويجب التمسك به من كل الاطراف والعمل على تنفيذه عمليا. والمشكلة الكبيرة والمعيقة لهذه الوحدة يتمثل بالانقسام ، فالوفد الزائر كان من حركة فتح فقط وكنا نأمل ان يضم كل القوى والتنظيمات الفلسطينية بما فيها حركة حماس ، وإذا لم يحدث هذا فإن الأمل ان يخرج اللقاء الفتحاوي هذا بالدعوة للقاء الشامل ضد الانقسام ومع استعادة الوحدة وهي القضية التي اصبحت كابوسا يعقد الحياة السياسية الوطنية .
وأعطى الرئيس بارقة أمل نأمل ان تتحقق حين قال اننا نسعى لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة وأعرب عن امله في ان يكون هذا اللقاء خطوة نحو استعادة الوحدة الوطنية.
وقال ان السلطة تواجه عدة استحقاقات وان من المنتظر عقد اجتماع للمجلس المركزي قريبا ستشارك فيه حماس كما ستشارك في اجتماعات اخرى تقوم بها فتح.
نكرر القول ان المطلوب في هذه المرحلة تحديدا هو عقد اجتماعات موضوعية شاملة وسريعة بين كل القوى وبالمقدمة فتح وحماس لعل الاتفاق يتم وينتهي الانقسام المدمر لكي نواجه ما يواجهنا من تحديات استيطان ومصادرة ارض وتهجير مواطنين وهدم منازل وغير ذلك الكثير بأيدي قوات الاحتلال المتغطرس الذي لا يتوقف يوما عن هذه الممارسات.
تبقى كلمة اخيرة نقولها ايها القياديون واصحاب القرار استيقظوا لمواجهة التحديات الخطيرة التي تواجهنا والتاريخ لن يرحم أحداً أبداً.. !!
منصور عباس «يتهوّد»
منصور عباس شخصية سياسية معروفة في اسرائيل وهو رئيس القائمة الموحدة الاسلامية وكانت له مؤخرا تصريحات أثارت ردود فعل غاضبة ورافضة واسعة ، فقد اعلن عباس ان اسرائيل «دولة يهودية» وتبنى قانون القومية العنصري وقال ان اسرائيل ولدت دولة يهودية وهكذا ستبقى.
هذا الموقف جوبه بردود فعل فلسطينية رافضة بقوة من داخل اسرائيل والاحزاب العربية فيها ومن الاطراف الفلسطينية الاخرى وقد استغرب البعض كثيرا صدور تصريحات كهذه واعتبروها نوعا من التهويد الذي اصاب قائلها ومن يؤيده. ويستغرب الجميع تقريبا كيف ان منصور هذا يدافع عما يسميه حقوق اليهود ولا يتذكر حقوق الفلسطينيين وارضهم التي سلبوها وسيطروا عليها منذ عشرات السنين .
ان منصور عباس يبدو ظاهرة او حالة شاذة ولا تعبر عما يفكر به الفلسطينيون في داخل حدود 1948 وفي كل المواقع الاخرى ، ويتفق الجميع ان منصور عباس خرج عن الصف الوطني وآخرون يعتبرون مواقفه نوعا من التهوّد «الاختياري» وبالنتيجة لن تغير مواقفه شيئا وسيدفع هو وحده الثمن الحالي والتاريخي لهذا الموقف المخجل..!!

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *