Connect with us

أقلام وأراء

زيارات المسؤولين الاميركيين لن تجدي نفعاً

حديث القدس

زيارات المسؤولين الاميركيين للمنطقة وتحديداً لدولة الاحتلال وللسلطة الفلسطينية، يبدو انها فقط لذر الرماد في العيون واعطاء الفرصة للاحتلال لتمرير مخططاته في الضم والتوسع واقامة المزيد من المستوطنات وتهويد القدس …. الخ من ممارسات وانتهاكات ترتكب امام مرأى ومسمع العالم أجمع والذي لا يحرك ساكناً باستثناء اصدار بيانات الشجب والاستنكار والتي تأتي عن حياء فقط دون اتخاذ أية خطوات عملية على الارض تجبر اسرائيل على وقف هذه الجرائم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
فإدارة الرئيس بايدن تعلن مراراً وتكراراً بأنها مع حل الدولتين ولكن من الملاحظ انها لا تفعل أي شيء من اجل تحقيق هذا التبني بل على العكس من ذلك نرى دولة الاحتلال تقيم المزيد من المستوطنات ويعلن قادتها ان الضفة الغربية جزء من دولتهم وانها لن ترحل عنها، وان الفلسطينيين اصحاب الارض والبلاد مصيرهم الطرد كما حدث عام ١٩٤٨.
والامرّ والأدهى من ذلك قول احد المسؤولين الاسرائيليين بأن بن غوريون أخطأ لأنه لم يطرد ويشرد جميع الفلسطينيين عندما أعلن عن قيام دولة الاحتلال على الارض الفلسطينية، ولم يكتف هذا المسؤول العنصري واليميني المتطرف بالمجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق شعبنا وأرغمته على الرحيل عن أرضه ووطنه.
كما ان الادارة الاميركية ما زالت تماطل في إعادة فتح القنصلية الاميركية في القدس الشرقية، رغم ان بايدن قال في برنامجه الانتخابي انه سيعيد فتحها حال فوزه في الانتخابات، وها قد مضى عليها أكثر من سنة دون أي خطوة عملية لإعادة فتحها، بل على العكس من ذلك تتم المماطلة والتسويف في هذا الشأن.
وتقوم ايضاً الادارة الاميركية بتزويد الاحتلال بكل احتياجاته خاصة العسكرية والتي يستخدمها جيش الاحتلال في قتل ابناء شعبنا من أطفال وشبان ونساء وشيوخ وفي الكثير منها بدم بارد كما حصل أمس عندما أطلقت قوات الاحتلال النار على سيارة المواطن مما ادى الى احتراقها وهو في داخلها الامر الذي أدى الى استشهاده.
وعلى القيادة الفلسطينية عدم مواصلة الانتظار على أمل ان تقوم ادارة بايدن بتنفيذ تعهداتها، لأن هذه الادارة بالنسبة لها دعم دولة الاحتلال اهم من التعهدات، وعليه يتوجب إعادة النظر في سياسة القيادة وعدم الاعتماد على هذه الوعود الجوفاء.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *