Connect with us

أقلام وأراء

تصعيد الاعتداءات ضد الداخل الفلسطيني مصيرها الفشل

حديث القدس

أهلنا في الداخل الفلسطيني يعانون اشد المعاناة خاصة بعد فعاليات التضامن مع اهالي الشيخ جراح وسلوان والعدوان الاخير على قطاع غزة . ولم تكتف سلطات الاحتلال بالاعتقالات التي نفذتها رغم اعتداءات المستوطنين على المواطنين واستشهاد شاب واصابة العشرات جراء هذه الاعتداءات ، بل قامت اجهزتها الامنية بالاعتداء على المعتقلين وسجنهم ومحاكمة العديد منهم بتهم ما يسمى الاخلال بالنظام.
واليوم تعمل سلطات الاحتلال على اقامة ألوية من قوات حرس الحدود الاحتياط لمنع هذه الفعاليات التضامنية في حال القيام بعدوان جديد على قطاع غزة.
وستكون مهمة اللواء الذي سيتم اقامته قمع أية احتجاجات او فعاليات تضامنية من خلال نشر قوات هذا اللواء الذي اتخذ قرار باقامته من قبل وزير الجيش ووزير الامن الداخلي كما ذكرت مصادر صحفية امس.
كما سيؤمن هذا اللواء واللوائين اللذين سيتم اقامتهما لاحقا طرق امدادات قوات الاحتلال التي تمر بالقرب من المدن والبلدات والقرى العربية. الى جانب قيامها باعتقال الشباب وستتصدى ايضا قوات هذه الالوية لأية احتجاجات او فعاليات تضامن مع ما يجري في القدس وبقية أرجاء الضفة الغربية ، خاصة وأن قوات حرس الحدود الذين سيشكلون الهيكل الرئيسي لهذه الالوية لديهم خبرة في عمليات القمع التي مارسوها ضد المواطنين في الضفة الغربية.
والى جانب ذلك فإن الهدف ايضا من تشكيل او اقامة هذه الالوية الاعداد لشن حرب عدوانية جديدة على قطاع غزة ، او مواصلة الاعتداءات على سوريا وفي المستقبل القريب على لبنان تحت مزاعم وادعاءات احتلالية للتغطية على اعتداءاتها وايهام الرأي العام بأنها تدافع عن نفسها.
فدولة الاحتلال كما جرت عليه العادة تعد لحروب عدوانية ، ولذا نراها تقوم بإقامة الالوية وتعزيز قواتها وشراء الاسلحة والمعدات التي تزودها بها الولايات المتحدة الاميركية والدول الغربية ذات الماضي الاستعماري.
ان الاحتلال يعتقد بأن مثل هذه القرارات والتشكيلات يمكنها ان تردع شعبنا من التضامن والاحتجاج ضد اعتداءاته وسياساته في التطهير العرقي كما هو حاصل ويجري الاعداد له في احياء مختلفة من القدس.
وعلى الاحتلال ان يعي جيدا بأن شعبنا لن تلين له قناة إلا باستعادة كافة حقوقه الوطنية ، وأنه سيواصل نضاله حتى احقاق هذه الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *