Connect with us

فلسطين

حماس والجهاد يعقدان اجتماعًا قياديًا ويبحثان العديد من القضايا

غزة- “القدس” دوت كوم- عقدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، اليوم السبت، اجتماعًا قياديًا مطولًا وصف بـ “الهام”، بحث خلال العديد من القضايا التي تخص الشأن الفلسطيني.

وبحسب بيان مشترك للجركتين، فإن الاجتماع استهل بتوجيه التحية للأسرى والأسيرات لا سيما المعتقل الإداري المضرب عن الطعام هشام أبو هواش، كما وجهوا التحية للحركة الأسيرة ووقفتها القوية في وجه الاعتداء الذي تعرضت له إحدى الأسيرات وأكدوا مساندتهم لكل الخطوات التي يتخذها الأسرى.

وأشاد المجتمعون بتصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية والقدس ردًا على إرهاب المستوطنين وجرائم جنود الاحتلال، مؤكدين دعمهم الكامل للعمل الفدائي بكل أشكاله.

وحذرت الحركتان، الاحتلال من مغبة التمادي في سياساته العدوانية بحق أهالي الضفة المحتلة والقدس والداخل المحتل التي تجاوزت كل الحدود والتي ستقابل برد فعل قوي من قبل المقاومة والجماهير الفلسطينية.

وثمن الاجتماع عاليًا تشكيل لجان المقاومة الشعبية للتصدي لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال، حيث أكدت حماس والجهاد، مساندتهما الكاملة لهذه الخطوة ودعوتهما الجميع للانخراط في كل أشكال المقاومة، وباركتا ثبات أهالي بيتا وما تسطره مناطق الضفة من صمود، ورباط المقاومين وتصديهم المستمر لاقتحامات الاحتلال. كما جاء في البيان.

وأعربت حماس والجهاد عن إدانتهما الشديدة لنهج السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية من اعتداءات على مواكب استقبال الأسرى وجنازات الشهداء وتنفيذ اعتقالات بحق نشطاء وصحفيين ومحررين.

وجرى خلال الاجتماع استعراض واسع لمجريات الأحداث التي وقعت في مخيم البرج الشمالي في لبنان، مؤكدين إدانتهم للجريمة النكراء التي تجرأ العابثون من خلالها على حرمة الدم الفلسطيني. بحسب نص البيان.

وناقش الاجتماع الأوضاع الفلسطينية بشكل عام ، وشددوا على أن المقاومة هي الأولوية الأساسية وأن العمل على تعزيزها وتطويرها هو الشغل الشاغل لقيادة الحركتين، حيث جرى الاتفاق على جملة من الخطوات التي من شأنها تعزيز المقاومة ورفع مستوى التنسيق بين الأجنحة العسكرية، وبارك المجتمعون الترتيبات الخاصة بالمناورة التي تعتزم الغرفة المشتركة لعمليات المقاومة تنفيذها بمشاركة الوحدات القتالية لأذرع المقاومة في قطاع غزة، مؤكدين أهمية عمل الغرفة المشتركة في إدارة الميدان والاستعداد لمواجهة التهديدات من قبل الاحتلال ومحاولاته المتتالية لتغيير قواعد الاشتباك، مشيدين بمستوى التطور الذي وصلت إليه قدرات المقاومة وما تعده لمواجهة الاحتلال في أي جولات قادمة.

ورحبت الحركتان بالمبادرة الجزائرية لدعوة الفصائل الفلسطينية للحوار الوطني في الجزائر، وأكدتا على أن الوحدة الوطنية تتجلى في ساحات المواجهة والتصدي للعدوان الذي يمارسه الاحتلال، وأن المطلوب الآن العمل على تشكيل قيادة وطنية تأخذ على عاتقها مسؤوليات مقاومة الاستيطان والتهويد وكافة التهديدات والمخاطر التي تواجه القضية من خلال ما يطرح من مشاريع تهدف إلى الاستفراد بالشعب الفلسطيني وتصفية قضيته وتمرير المخططات العدائية تحت عناوين مشاريع ما يسمى بـ”السلام الاقتصادي”.

وأكد المجتمعون أن المقاومة على يقظة تامة لما يجري وأنها لن تسمح أبداً بمقايضة الحقوق ومنح العدو أي تنازلات.

وشدد الاجتماع على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وأن المدخل لذلك هو اعتماد صيغة الأمناء العامين كإطار قيادي مؤقت يتولى قيادة المرحلة القادمة ووضع الآليات اللازمة لترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي برمته رافضين أية خطوات انفرادية تعزز الانقسام وتهدف إلى استخدام المؤسسات الوطنية كغطاء للاستمرار في طريق أوسلو الكارثي.

وأدان المجتمعون بشدة كل أشكال التحالف والتطبيع مع الاحتلال، مطالبين الشعوب والقوى والأحزاب العربية بإعلاء صوتها الرافض للتطبيع وإقامة التحالفات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية مع الاحتلال.

وبحث الاجتماع ملف كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، حيث شدد المجتمعون على أن إنهاء الحصار هو حق للشعب الفلسطيني وليس منّة من الاحتلال، بل سيتم انتزاعه ولن يكون مقابله أي ثمن، مؤكدين أن الإجراءات التي تتم لإنهاء الحصار والتخفيف عن شعبنا تشهد نوعًا من المماطلة والتسويف الأمر الذي ينذر بتفجر الأوضاع في أي وقت.

كما استمع المجتمعون إلى شرح واف ومستفيض حول العمل الحكومي في قطاع غزة، وثمنوا الجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة العمل الحكومي في قطاع غزة للتخفيف عن المواطنين وتحسين الأحوال الاقتصادية ودعوها إلى المزيد.

وناقش المجتمعون جملة من المقترحات لزيادة مستوى التعاون والتنسيق وتطوير العلاقات الثنائية بين الحركتين في جميع المستويات، حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز العلاقة الثنائية وتطويرها وفق خطة شاملة جرى التوافق عليها بما ينعكس إيجاباً على أداء المقاومة وتعزيز صمود حاضنتها الشعبية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *