Connect with us

عربي ودولي

الحلفاء الغربيون يبحثون الرد حال غزو روسيا لأوكرانيا

برلين-(د ب أ)- مازال القادة الغربيون يحاولون بلورة ردهم حال قامت روسيا بغزو أوكرانيا في الأسابيع المقبلة، حيث أن العديد من الخبراء والمحللين يحذرون من إمكانية حدوثه.  

وهناك مواجهة بين أوكرانيا وروسيا منذ 2014، عندما ضمت القوات الروسية شبه جزيرة القرم وسيطر الانفصاليون الموالون لروسيا على منطقتين في شرق أوكرانيا.

ورغم عمليات وقف إطلاق النار ما زالت أعمال العنف تندلع.

ويحذر الخبراء منذ أسابيع من أن روسيا التي تحشد قواتا بالقرب من الحدود الأوكرانية ربما تكون بصدد الإعداد لشن هجوم آخر.

وتنفي روسيا الاتهامات وتقول إن أوكرانيا هي الطرف الذي يشكل تهديدا جراء الدعوات الأخيرة بالسماح لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بإجراء تدريبات على أراضيها.

وفي تصريحات لصحيفة “فرانكفورتر ألجماينه” تنشرها غدا الأحد، قال وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك إن غزوا من جانب روسيا يمكن أن يدفع برلين إلى إعادة التفكير في تعاونها مع موسكو بشأن خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2”.  

وأغضب خط الأنابيب المثير للجدل الذي من المقرر أن ينقل الغاز مباشرة من روسيا إلى ألمانيا الحلفاء. وتقول الولايات المتحدة إنه سوف يجعل أوروبا معتمدة أكثر على روسيا. وتشعر أوكرانيا التي تعتمد في دخلها ونفوذها على خطوط الغاز الروسية التي تعبر أراضيها، بقلق من أنه يتم تهميشها.

يشار إلى أن خط الأنابيب لم يستخدم بعد بانتظار موافقة من جهات التنظيم في ألمانيا. ورغم أن المسؤولين الألمان أكدوا أن القرار غير سياسي حتى يتخذه كيان تنظيمي، قال هابيك إنه يمكن أن يتغير في حال غزو روسي.

غير أن الأنباء التي ترددت اليوم السبت لم تكن كلها إيجابية بالنسبة لأوكرانيا.

وذكرت وكالة برس أسوسيشن البريطانية أن وزير الدفاع البريطاني بن والاس أجرى مقابلة مع مجلة “سبيكتاتور” قال فيها إن أوكرانيا “ليست عضوا في الناتو وبالتالي فمن غير المرجح بشكل كبير أن أي شخص سوف يرسل قوات إلى أوكرانيا لتحدي روسيا”.

وذكر في تصريحات جرى تداولها قبل نشرها “يجب ألا نخدع الأشخاص الذين يمكن أن نخدعهم. الأوكرانيون يدركون ذلك”.

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قال أمس الجمعة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف أن أي نشاط يزعزع الاستقرار في أوكرانيا من جانب روسيا سوف يكون “خطأ استراتيجيا”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *