Connect with us

أقلام وأراء

قرار اليونسكو صفعة للاحتلال

حديث القدس

وجهت اليونسكو أمس الأول صفعة قوية لدولة الاحتلال الاسرائيلي باعتمادها فن التطريز الفلسطيني ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية، بعد ان حاولت اسرائيل سرقته ونسبته اليها في اطار محاولات السرقة التي تستهدف التراث الفلسطيني وتعميمه على العالم بأنه تراث يهودي، في حين ان اليهود الذين تجمعوا في فلسطين وأقاموا دولة على انقاض شعبنا هم من جنسيات مختلفة ولا علاقة لهم من قريب أو بعيد بالتراث الفلسطيني المتوارث أباً عن جد والذي أساسه الكنعانيين العرب الفلسطينيين الذين سكنوا في هذه البلاد وعمروها حتى قبل الديانة اليهودية.
وليس غريباً على دولة الاحتلال محاولات سرقة التراث الفلسطيني، فهي سرقت الارض ولا تزال تسرق المزيد منها من خلال الضم والتوسع واقامة المستوطنات واقتلاع اشجار الزيتون وزراعتها في الداخل، وطردت الجزء الكبير من شعبنا الى خارج أرضه ووطنه وأقامت دولة على انقاضه.
كما حاولت سرقة الكثير من التراث الفلسطيني كالفلافل والحمص والحطة الفلسطينية والمفتول الى جانب الموسيقى والغناء والزجل، الامر الذي يدلل على ان هذه الدولة تستحق العقاب من قبل المجتمع الدولي الذي ادى ويؤدي صمته على انتهاكاتها وجرائمها بحق شعبنا الى مواصلة سرقتها لتراثنا وثقافتنا وماضينا لتهويد ما يمكن تهويده وجعله تراثاً يهودياً، بهدف الزعم بأن الارض والبلاد لها وترويج ذلك أمام العالم أجمع.
لكن وعي شعبنا وتوريث الاجيال للتراث والثقافة، أدى ويؤدي الى فشل هذا الاحتلال في النيل من شعبنا ومن موروثه الثقافي والاجتماعي.
فالحفاظ على التراث الثقافي هو بمثابة الحفاظ على القضية الفلسطينية التي لن ولم يتم تصفيتها والتآمر عليها ما دام شعبنا يدافع عنها وعن وجوده على هذه الارض التي تتكلم عربي مهما حاولت قوى الاحتلال والظلام طمس هذه الحقيقة.
وقد تزامن تقريباً قرار اليونسكو مع محاولة دولة الاحتلال سرقة الزي الفلسطيني من خلال ارتداء المشاركات في مسابقة الجمال العالمية التي أقيمت قرية في ام الرشراش الفلسطينية والتي أصبحت بعد قيام اسرائيل اسمها «ايلات»، للباس الفلسطيني والتطريز الفلسطيني على انه تراث يهودي.
وهذا الامر ادى الى كشف هذا الاحتلال ووجه كما ذكرنا سابقاً صفعة قوية له، من ان مثل هذه السرقات لن تنطلي على أحد وان شعبنا الفلسطيني له بالمرصاد للحيلولة دون تمرير مثل هذه السرقات.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *