Connect with us

عربي ودولي

مجلس الشيوخ الأميركي يقر أكبر ميزانية دفاع أميركية في تاريخ البلاد

واشنطن – “القدس” دوت كوم-سعيد عريقات – أقر مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون الدفاع الوطني بقيمة 768 مليار دولار يوم الأربعاء ، وأرسل تشريعًا إلى الرئيس بايدن يشمل زيادة ميزانية البنتاغون بنحو 24 مليار دولار على ما طلبه.

وتم تمرير مشروع القانون بأغلبية ساحقة ، حيث صوت لصالح القرار 89 سيناتورا، مقابل 10 أصوات ضده، أو بمعنى أن 40 عضوا ديمقراطيا صوتوا لصالح القرار، الأمر الذي أغضب التقدميين المناهضين للحرب والذين كانوا يأملون في أن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس بشقيه، الشيوخ والنواب، كما على البيت الأبيض، إلى تخفيضات كبيرة في الإنفاق العسكري. كما تشمل الميزانية الجديدة زيادات كبيرة في المبادرات التي تهدف إلى مواجهة الصين ودعم أوكرانيا ، بالإضافة إلى المزيد من السفن والطائرات المقاتلة أكثر مما طلبه البنتاغون.

أكدت الأصوات المختلة لصالح القانون، في كل من مجلسي الشيوخ ومجلس النواب (الذي أقر القانون الأسبوع الماضي) ، على التزام الحزبين في الكونجرس بإنفاق مبالغ ضخمة من الأموال الفيدرالية على مبادرات الدفاع في وقت امتنع فيه الجمهوريون عن إنفاق ولو جزء بسيط من ذلك على المشاريع الاجتماعية. وقال المشرعون إن هذا الإجراء ضروري ، مشيرون إلى التهديدات المتزايدة المزعومة من الصين وروسيا واستعراض السباق الذي يلوح في الأفق حول التكنولوجيا العسكرية.

ويحتوي مشروع القانون على زيادة بنسبة 2.7 في المائة في رواتب القوات المسلحة ، وتسوية تم التفاوض عليها بشق الأنفس لتجريد القادة العسكريين من السلطة في قضايا الاعتداء الجنسي والعديد من الجرائم الخطيرة الأخرى. ويضع البند الجديد مثل هذه الجرائم تحت إشراف مدعين عسكريين مستقلين في خطوة طالما عارضها القادة العسكريون والرؤساء.

ويركز القانون على تحويل الانتباه من الحروب الأميركية البرية في الشرق الأوسط لصالح التركيز المتجدد على بكين وموسكو، بما يتوافق مع رؤية السياسة الخارجية التي حددها بايدن الصيف الماضي عندما أنهى الحرب الأميركية الأطول في تاريخ البلاد، التي استمرت 20 عامًا في أفغانستان.

وأضاف أعضاء الحزبين، الديمقراطي والجمهوري اللذان يقتسمان مجلس الشيوخ بالتساوي زيادات أكبر مما طلب الرئيس بايدن لإفادة مشاريع أخرى في ولاياتهم، كما أقروا ملياري دولار إضافية إلى مبادرة الردع في المحيط الهادئ ، وهو برنامج البنتاغون المخصص لتعزيز موقف وزارة الدفاع في المنطقة ، حيث سمح بما مجموعه 7 مليارات دولار لها. كما عززوا برنامجين مشابهين يهدفان إلى مواجهة التهديد المتزايد من موسكو ، بإضافة حوالي 570 مليون دولار في التمويل الإضافي لمبادرة الردع الأوروبية و 50 مليون دولار كمساعدة عسكرية إضافية لمبادرة المساعدة الأمنية الأوكرانية.

وزاد الأعضاء ميزانية بناء السفن في الوزارة بنحو 5 مليارات دولار أكثر مما طلب البنتاغون ، ليشمل خمس سفن إضافية لقوات القتال ، ووافقوا على شراء أكثر من عشرة طائرات مقاتلة من طراز بوينج زيادة على ما اقترحه الرئيس بايدن. يمكن لمثل هذه المشاريع أن تجلب وظائف مرغوبة وتطورًا لمقاطعات وولايات المشرعين ، مما يساعد على ضمان استمرار دعمهم وتوسيعهم بغض النظر عن الحزب السياسي الموجود في السلطة في واشنطن.

وتفوق ميزانية الدفاع الأميركية، ميزانيات الدفاع في الأحد عشر (11) دولة التالية مجتمعة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *