Connect with us

فلسطين

قراقع : اطلاق مشروع المكتبة الوطنية الفلسطينية مع بداية العام الجديد

بيت لحم – “القدس” دوت كوم- نجيب فراج -قال رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية الوزير عيسى قراقع إن الجهود تنصب الآن من قبل المكتبة على وضع الخطط والرؤية لتأسيس مشروع المكتبة الوطنية، وتحويلها الى مؤسسة وطنية كبيرة تساهم بتعزيز الوجود والرؤية والرسالة الفلسطينية، وذلك تطبيقا لقرار ومرسوم الرئيس محمود عباس، بحيث تكون المكتبة الوطنية مشروع الراوية والذاكرة الفلسطينية والعنوان السيادي لوجود الشعب الفلسطيني ودولة فلسطين وتجذّرها على الأرض الفلسطينية.

وقال قراقع إن مشروع المكتبة الوطنية يعتبر أحد أهم المشاريع التي إتخذتها القيادة الفلسطينية منذ إنشاء السلطة حيث أن الصراع يتركز على تعزيز الرواية.

وأضاف أن مشروع المكتبة سيكون المركز لعكس الهوية الوطنية والثقافية والحضارية والإنسانية التي ستتصدى للرواية الصهيونية ولسياسة نهب الموروث الثقافي والتراثي لشعبنا الفلسطيني، ولكل الإدعاءات الزائفة ومحاولاتها لطمس الزمان والمكان الفلسطيني وهويته الضاربة في أعماق التاريخ.

وأشار قراقع إلى أنه بصدد وضع تصميم حضاري وفق المواصفات العالمية لإنشاء المكتبة الوطنية التي ستضم كل الموروث الثقافي والفكري للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وستعمل على عقد الإتفاقيات والتفاهمات مع المكتبات الوطنية في مختلف دول العالم والعالم العربي على وجه الخصوص.

وأضاف الى أن الجهود مبذولة لتحويل كل محتويات المكتبة الوطنية من موروث ثقافي وحضاري الى الأرشيف الرقمي والذي سيساهم في حمايتها وسيسهل الوصول الى المعلومات التي تحتويها.

وأشار الى أن مشروع المكتبة يحتاج الى تعاون من الجميع سواء في الحكومة و المؤسسات الرسمية والأهلية والخاصة ومراكز البحث والتراث ومكتبات الجامعات ودور النشر، لأن موضوع المكتبة الوطنية هو موضوع الشعب الفلسطيني وعنوان ثقافته ووجوده الإنساني والتاريخي على الأرض الفلسطينية.

وقال قراقع إن مجموعة من القوانين والأنظمة واللوائح ستنظم عمل المكتبة الوطنية مثل قانون الإيداع وقانون حماية المؤلف والنشر استنادا الى مجموعة من الإتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقيات اليونسكو التي ستوفر الحماية الثقافية لهذا المشروع.

كما أوضح قراقع أن العمل منصب على وضع خطة لإسترداد إنتاجنا الثقافي الذي نهبته الحكومة الإسرائيلية خلال النكبة وحرب عام 1967 إضافة الى استرداد موروثنا الثقافي المشتت لدى بعض الدول العربية والأجنبية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *