Connect with us

عربي ودولي

آخر تطورات انتشار كوفيد في إفريقيا الجنوبية منذ رصد أوميكرون

جوهانسبرغ- (أ ف ب)- تشهد إفريقيا ارتفاعاً حادا للغاية في عدد الإصابات المكتشفة بكوفيد-19 منذ رصد المتحورة أوميكرون لأول مرة في جنوب إفريقيا في تشرين الثاني/نوفمبر.

في ما يأتي أبرز التطورات المتعلقة بالوضع الوبائي في دول جنوب القارة الأشد تضررا من بقية مناطق إفريقيا.

جنوب إفريقيا هي بفارق بعيد الدولة الأكثر تضررا من الفيروس في القارة. سجلت البلاد أعلى عدد من الحالات في الأيام السبعة الماضية بلغ 122,870 إصابة، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس استنادا إلى الأرقام الرسمية.

ارتفع معدل الفحوص الإيجابية بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة ليبلغ مستوى غير مسبوق (28,9 بالمئة). وسجلت جنوب إفريقيا 20 ألف إصابة جديدة يوميا في المتوسط في تموز/يوليو، ويبلغ المتوسط حاليا نحو 17 ألف إصابة جديدة. لكن الوفيات لم تشهد زيادة ملحوظة حتى الآن، مع ظهور أعراض خفيفة على معظم المرضى في هذه المرحلة.

وأعلنت الحكومة التي تبذل جهودا حثيثة لإقناع مواطنيها وخاصة الشباب منهم بتلقي اللقاح، عن إتاحة جرعة ثالثة معززة من لقاح فايزر اعتبارا من كانون الثاني/يناير. لا يزال العلماء يدرسون مدى فعالية اللقاحات ضد المتحورة التي تحمل العديد من الطفرات.

وتلقى ربع مواطني جنوب إفريقيا فقط جرعتي لقاح، وهو معدل أعلى من المسجل في دول أخرى بالقارة لكنه أدنى من المعدل في بقية أنحاء العالم.

المملكة الجبلية الصغيرة وغير الساحلية التي تحيط بها جنوب إفريقيا، هي الدولة التي سجلت أسرع مستوى تفش للفيروس في العالم خلال الأيام السبعة الماضية (+425 بالمئة).

وصارت ليسوتو تسجل 1133 إصابة يوميا في المتوسط ارتفاعا من بضعة إصابات في تشرين الثاني/نوفمبر.

أدت القيود الصحية إلى تفاقم الفقر في هذا البلد، وهو من بين أفقر ثلاثين دولة في العالم ويستورد 85 بالمئة من السلع التي يستهلكها من جنوب إفريقيا.

أعلنت زيمبابوي مؤخرا إعادة فرض قيود صارمة أبرزها حظر للتجول واشتراط إظهار شهادة تلقيح لدخول الفضاءات العامة، لكن ذلك لم يحل دون عودة الإصابات بكوفيد للارتفاع.

وزيمبابوي هي الدولة التي تسجل ثاني أسرع تفشّ للفيروس في العالم، ورصدت 4300 إصابة جديدة يوميا على مدار الأيام السبعة الماضية.

كما هو الحال في أي دول أخرى، لم تترافق زيادة الإصابات مع ارتفاع في عدد الوفيات ولا يزال النظام الصحي متماسكا في بلد يشارف على الانهيار اقتصاديا منذ ما قبل ظهور الفيروس.

في آخر دولة ملكية مطلقة في إفريقيا، تزداد طوابير الانتظار طولا أمام مراكز الفحص. وصارت إسواتيني البلد الذي يسجل أعلى معدل إصابة في إفريقيا الجنوبية: 488 إصابة لكل 100 ألف نسمة في الأيام السبعة الماضية.

وسجلت الدولة عدد إصابات غير مسبوق بلغ 5658 حالة بين 7 و13 كانون الأول/ديسمبر.

تم تطعيم حوالي ربع السكان البالغ عددهم 1,2 مليون نسمة ويعيش ثلثاهم تحت خط الفقر. ويشكك جزء كبير من المواطنين في اللقاحات ويفضلون الطب التقليدي. ونادرا ما يتم الالتزام بوضع الكمامات الوقائية في المناطق الريفية رغم التهديد بالاعتقال.

كانت ناميبيا تسجل بضعة عشرات من الإصابات أسبوعيا قبل شهر فقط. لكنها صارت ثالث دولة لناحية تسارع انتقال عدوى كورونا مقارنة بعدد سكانها، إذ بلغت الزيادة +327 بالمئة خلال الأيام السبعة الماضية (3169 إصابة).

وتواجه السلطات صعوبة في إقناع مواطنيها بتلقي اللقاح، ولم يتم تطعيم سوى 12,1 بالمئة بشكل كامل من بين 2,4 مليون ساكن.
واضطرت الحكومة إلى تدمير عشرات الآلاف من جرعات اللقاح مؤخرا، بعد أن انتهت صلاحيتها قبل استخدامها.

أبلغت بوتسوانا عن أربع إصابات بأوميكرون تم اكتشافها في 11 تشرين الثاني/نوفمبر لدى “دبلوماسيين أوروبيين”، لكنها نشرت بيانات محدودة منذ ذلك الحين.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *