Connect with us

فلسطين

حماس تتهم الأمن الوطني بتعمد قتل المشاركين في مخيم البرج الشمالي وتحمل السلطة المسؤولية

بيروت- “القدس” دوت كوم- اتهمت حركة حماس، مساء اليوم الأحد، قوات الأمن الوطني الفلسطيني التابعة للسلطة والمكلفة بأمن المخيمات في لبنان، بالمسؤولية عن الحادث الذي وقع في مخيم البرج الشمالي، وأدى لمقتل 3 شبان وإصابة نحو 8 آخرين خلال جنازة تشييع الشاب حمزة شاهين الذي استشهد متأثرًا بجروحه إثر انفجار وقع بالمخيم مساء الجمعة الماضي.

وقالت حماس في بيانها، إن المشيعين تعرضوا لإطلاق نار من قبل “قوات الأمن الوطني”، بشكل مباشر ومتعمد بهدف القتل من أسلحة رشاشة على المشاركين في موكب التشييع الذي كان يضم الآلاف من الفلسطينيين وشخصيات من سياسية ودينية ونيابية وممثلين عن الأحزاب والمقاومة الفلسطينية واللبنانية.

ونعت حماس، الشبان الثلاثة الذين سقطوا ضحية إطلاق النار، وأشارت إلى أنهم من عناصرها، وهم محمد وليد طه، 30 عامًا، من مخيم عين الحلوة، و حسين محمد الأحمد، 22 عامًا، من مخيم المية ومية، وعمر محمد السهلي، 21 عامًا، من مخيم المية ومية (وهو الابن الوحيد لأهله).

وأشارت إلى سقوط عدد آخر من اللاجئين الفلسطينيين جرحى، في سابقة لم تحدث يومًا في جنازة شهيد سوى ما كانت تفعله قوات الاحتلال ضد شعبنا في جنازات الشهداء. كما جاء في البيان.

وحملت حماس، “قوات الأمن الوطني الفلسطيني المسؤولية المباشرة عن جريمة القتل والاغتيال المتعمد”، محملةً “قيادة السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية في لبنان المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة”.

وقالت إن “هذه المجزرة هي جريمة تستهدف كامل المجتمع الفلسطيني في لبنان، وتعد اعتداءً على الوجود الفلسطيني في لبنان، وعلى قواه الوطنية”.

وأضافت إن “هذه الجريمة تهدف إلى تخريب مسيرة السلم الأهلي والأمن والاستقرار في المجتمع الفلسطيني في لبنان، كما تستهدف العبث بأمن المجتمع اللبناني في عمق منطقة حساسة في جنوب لبنان كانت وما زالت خزان مقاومته وحاضنة نصره، في الوقت الذي يشهد فيه لبنان العزيز أزمة اقتصادية واجتماعية وتستهدفه مشاريع أمنية “إسرائيلية””.

وتابعت إن “هذه الجريمة المروعة هي خدمة بالكامل للاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول دائمًا استهداف المخيمات الفلسطينية، وإسقاط حق العودة وفرض التوطين”.

ودعت حركة حماس، حركة فتح وجميع الفصائل والقوى والأحزاب الفلسطينية واللبنانية والإسلامية إلى إدانة واستنكار “المخطط التخريبي لقوات الأمن الوطني الفلسطيني، الذي لا يخدم إلا الاحتلال، التي صار وجودها عبئًا على أمن واستقرار أمن مخيماتنا”. بحسب نص البيان.

كما دعت إلى “تسليم القتلة للسلطات اللبنانية، وإحالتهم للعدالة، وكل من له علاقة بالمجزرة”، داعيةً “أجهزة الأمن اللبنانية إلى ملاحقة هؤلاء القتلة ووقف التعاون مع جهاز يرتكب مثل هذه المجزرة”.

ووجهت التحية لأهالي الضحايا وللمصابين، ولأهالي مخيمات لبنان، والتفافهم حول المقاومة، مؤكدةً على أنها ماضية على درب المقاومة حتى تحرير فلسطين، كل فلسطين، ودحر الاحتلال والعودة، وإقامة الدولة المستقلة والقدس عاصمتها الأبدية.

وقالت “لن توقفنا الفتنة، ولن تعطل مسيرتنا ممارسات أجهزة القتل والتآمر .. إن أبناء شعبنا وحركتنا الذين صمدوا أمام الاحتلال، لن تردعهم ممارسات حفنة من القتلة المجرمين”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *