Connect with us

اقتصاد

افتتاح بازار للمنتجات النسوية في بيت لحم

بيت لحم- من جورج زينه- افتتح وزير الاقتصاد الوطني خالد عسيلي، امس الاحد، بازار “اصرار لنواصل المشوار الثاني” لدعم المنتجات النسوية، بمشاركة 70 سيدة ريادية ضمن فعاليات اليوم الوطني للمنتج الفلسطيني الذي اقرته الحكومة الفلسطينية في الاول من نوفمبر من كل عام.
وينظم البازار على مدار يومين، في مركز السلام(ساحة المهد) في مدينة بيت لحم، بدعم من بنك فلسطين، بهدف دعم المنتج الوطني، وخاصة المنتجات النسوية حيث يشكل البازار فرصة حقيقة لترويج المنتجات النسوية وتسويقها، بهدف دعم وتمكين النساء العاملات في القطاع الاقتصادي، بالإضافة الى مساعدتهن على تسويق منتجاتهن، من خلال التشبيك والتنسيق مع العديد من الشركات التسويقية.
وجرت مراسم حفل الافتتاح بمشاركة وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، ومحافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد، ومدير إدارة أعمال الشركات في بنك فلسطين ناصر باكير، ونائب رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، وبحضور ممثلين عن القطاعين العام والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي.

وبين الوزير العسيلي، ان البازار يأتي ضمن اجراءات الوزارة الترويجية للمنتجات الوطنية التي تنافس في الاسواق الدولية، والمنتجات النسوية المميزة بجودتها وقدرتها التنافسية، ويشكل فرصة طيبة لتعريف المواطنين بهذه المنتجات التي تستحق الدعم وتوفير كل مقومات ديمومة هذه الصناعات.
واشار الوزير، الى تداخلات الوزارة لتوفير بيئة اعمال ممكنة لصاحبات الاعمال على صعيد تحسين البيئة القانونية، وتصميم برامج تعزيز الصمود لمعالجة تداعيات الجائحة الصحية على المنشآت الصناعية خاصة النسوية منها تحديد معايير التعريف والتصنيف الوطني الموحد للمنشآت الاقتصادية لأهميته في تعزيز فرص حصول المنشآت على التمويلات والحوافز والتسهيلات إضافة الى الخدمات المالية التي يقدمها القطاع المصرفي.
وشدد الوزير على اهمية دعم وتطوير المنتجات الوطنية الذي يحظى بأولوية الحكومة ووزارة الاقتصاد، كون المنتج الوطني ركيزة اساسية في تنمية الاقتصاد الوطني، مما يستدعي على ان يكون الخيار الاول في سلة المستهلك، مبيناً ان رفع حصة المنتج الوطني في السوق المحلي من 42 % حالياً الى44 % بنسبة (2% سنوياً) سيعمل على توفير 5 آلاف فرصة عمل جديدة.

بدوره بين محافظ بيت لحم كامل حميد، على ان البازار يستهدف شريحة هامة وكبيرة في المجتمع المحافظة على المنتج الوطني، ودلالة على ان وزارة الاقتصاد لديها استراتيجيات لدعم المنتج الوطني، وبالتالي تحد واضح لكل من يريد تقليل من دور المرأة مع أهمية دورها في الصمود بكافة اوجهه.
و أثني نائب رئيس بيت لحم على جهود الوزارة بسياستها الوطنية في دعم المرأة من خلال المشاريع الرائدة نحو الاخذ بيدها لتنمية حقيقية تكون مساهمة في إرساء اقتصاد نحو دولة فلسطينية عتيدة .
وقال حنانيا نحن نفخر جميعا بدور المراة في المجتمع والذي سطرته على مدار التاريخ في الكفاح والنضال بكافة اوجهه وكانت الى جانب اخاها الرجل دون من انقاص دورها الريادي ، قدم الكثير في بناء وتعمير الوطن ، وما هذا البازار الا دليل واضح على عظمتهن في الابداع نحو الابداع والتميز لتسويق وترويج المنتج الوطني .
وأشار الى الى بلدية بيت لحم كان لها المبادرات المستمرة في تنفيذ خطط لدعم المشاريع النسوية مع تنظيم فعاليات للتعريف بمنتجاتهن.
بدوره بين مدير إدارة أعمال الشركات في بنك فلسطين ناصر باكير ان رعاية البنك للبازار ياتي دعماً للمرأة الفلسطينية المنتجة لتتمكن من مواصلة مشوارها الريادي، لما تمتلكه من إصرار على تجاوز التحديات والإبداع في مختلف الأفكار والمنتجات التي تمثل ركناً أصيلاً من أركان منتجاتنا الوطنية التي نفخر بها ونلتزم بدعمها.
وأعرب باكير عن تقديره لجهود وزارة الاقتصاد الوطني في صاحبات الأعمال والمشاريع في مختلف القطاعات، ومعبّراً عن اعتزازه بالشراكة والتعاون مع الوزارة في تنفيذ الأنشطة الداعمة والتوعوية لصاحبات المشاريع الأمر الذي يسهم في تمكينهن من الاستمرار في مشاريعهن، وتعزيز مشاركتهن في قيادة التنمية الاقتصادية والمجتمعية في فلسطين.
واشار باكير الى البرامج التي ينفذها البنك لدعم المراة منها برنامج مستدام و “فلسطينية” في إطار استراتيجيته لتحقيق الشمول المالي بما يحقق الوصول إلى صاحبات الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبرامج اخرى متخصصة تستهدف صاحبات الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وغيرها.
وأشار نائب غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم خالد الدرعاوي الى ان إقامة الإصرار لنواصل المشوار ” في نسخته الثانية، هذا لدليل على مدى اهتمام الحكومة الفلسطينية في دعم وتمكين النساء اقتصاديا وتعزيز مساهمتهن في عجلة الإنتاج ورفع مشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية باعتبارها ركنا أساسيا وركيزة هامة في بناء المجتمع الفلسطيني.

وأضاف الى ان ما تم مشاهدته في البازار من تنوع في المنتجات والقطاعات خير دليل على ان المرأة الفلسطينية لديها من الإمكانيات ما يعادل او يفوق اخيها الرجل من حيث الجودة والتصميم والتغليف، هذا ما يجعلنا نستوقف ونفكر بشكل جدي في دعم المنتجات والتعاون من اجل تسويقها محليا من خلال التشبيك مع مراكز البيع والفنادق والمطاعم وصولا الى البحث عن أسواق خارجية.
واعربت فدوى خضر في كلمة بالنيابة عن المشاركات في البازار شكرها الجزيل للقائمين داعية المزيد من إقامة المعارض ولمزيد من الدعم الكبير للمنتج الوطني كحجر أساسي في تقوية الاقتصاد الوطني، وبديلا عن كافة المنتجات المستوردة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *