ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

فلسطين

محمد عودة.. من عتمة البصر إلى نور البصيرة

نابلس-” القدس” دوت كوم- حنين قواريق- الشاب محمد عودة ذو الثالثة والعشرين عاماً من مدينة نابلس، لم يمنعه ظلام بصره من إكمال تعليمه وممارسة موهبته في الغناء والعزف، حيث درس بكالوريوس علم نفس في جامعة النجاح الوطنية، وتميز في الغناء والعزف.
ويقول محمد الذي بدأ الغناء بعمر الثماني سنوات: “عندما كنت أدرس بمدرسة داخلية في مدينة القدس سمعتني إحدى معلماتي أغني، فأعجبها صوتي، وشجعتني للتسجيل بمركز للتدريب على الغناء، وبدأت أغني بفعاليات المدرسة، ثم توسعت وأصبحت أشارك كمُغن في المراكز الفنية والثقافية بالمدن الفلسطينية”.
ويعزف محمد على آلة العود، ويقول: “تعلمت العزف حديثاً من خلال فيديوهات اليوتيوب منذ عام ونصف تقريباً”.
وفي البداية؛ لم يسجل في مركز لتعليم العزف بسبب الإغلاقات بعد تفشي فيروس كورونا، لكن فور انتهاء أزمة الإغلاقات التحق بمركز موسيقي وطور إمكانياته بعزف العود، فأصبح يعزف إلى جانب غنائه بالكثير من الفعاليات والحفلات.
وأضاف: “بالطبع واجهت الكثير من الانتقادات، والصعوبات لعدم وجود مؤسسات تتبنى مواهب الأشخاص ذوي الإعاقة، وعندما كنت أقابل مؤسسات لألتحق بها يتم رفضي غالباً”.
وفي بعض الأحيان تقوم بعض المؤسسات بإحباطه بسبب إعاقته، ولم تتح له فرصة حتى لإبراز موهبته وإثباتها.
ويقول: “تقدمت بطلبات توظيف كثيرة وكنت أسمع تعليقات غير لائقة، مثل: أنت غير مناسب، أنت أعمى كيف ستعمل، بالرغم من أنني خريج علم نفس ومتأكد من مهاراتي العملية”.
حالياً أتيحت له الفرصة للتدريب مع مؤسسة والعمل على مشروع توظيف لمدة خمسة شهور ويأمل بهذه الفرصة أن تتيح له الكثير من الفرص الأخرى في المستقبل.
وأكمل: “بالنسبة لنظرة المجتمع لذوي الإعاقة عملت على تغيير هذه الفكرة لديهم من خلال إبراز موهبتي وإثبات نفسي، وأثبتت أنني أستطيع القيام بأي عمل دون مساعدة أحد، وعندما رأوني هكذا غدوا يفتخرون بي ويشجعونني، كما يدعونني لإحياء الحفلات، وفي بداية طريقي بالتأكيد عائلتي أول من دعمني ثم أصدقائي، وبعدها المحيط”.
وفي ختام حديثه وجه رسالة لذوي الإعاقة قائلاً: “رسالتي لكم أن تستمروا في ممارسة مواهبكم وعملكم مهما كان، واستمروا بالمطالبة بحقوقكم، كما طالب المؤسسات المعنية أن تؤمن حقوق ذوي الإعاقة وتدعمهم من جميع النواحي.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *