Connect with us

عربي ودولي

سوريا تؤكد أنها اتخذت كل الإجراءات لتسهيل عودة اللاجئين

دمشق – (شينخوا) – أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد أن بلاده اتخذت كل الإجراءات لتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).


وتطرق المقداد خلال استقباله ايان إيغلاند الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين والوفد المرافق له اليوم (الخميس) إلى خطط عمل المجلس في سوريا خلال الفترة الحالية وإمكانية توسيعها في المستقبل.


وأكد المقداد أن سوريا ترحب بعودة كل اللاجئين السوريين إلى وطنهم وتقوم باتخاذ كل الإجراءات والتسهيلات لتهيئة الظروف التي تضمن عودة طوعية وآمنة وظروفاً معيشية جيدة للعائدين في الوقت الذي تتعامل فيه بعض الدول الغربية مع هذا الملف بطريقة سلبية وتستمر في فرض الإجراءات القسرية أحادية الجانب ولا تشجع اللاجئين على العودة إلى بلدهم تحت ذرائع باطلة.
وشدد المقداد على ضرورة الالتزام بمبادئ العمل الإنساني والابتعاد عن التسييس، مشيراً إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الدقيقة التي يمر بها الشعب السوري كنتيجة مباشرة للإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة عليه من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية.


وحث الوزير السوري، المجلس النرويجي للاجئين لبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من آلام ومعاناة اللاجئين وتسهيل عودتهم إلى بلدهم واستمرار التواصل لإزالة أي عراقيل مصطنعة أمام العودة الآمنة والطوعية لهم.
بدوره، أعرب إيغلاند عن تقديره للتسهيلات المقدمة من جانب الحكومة السورية لإنجاح عمل المجلس، مشيدا بالتعاون المثمر بين الجانبين.

وأكد ايغلاند أن المجلس سيقوم بكل ما يمكن لضمان تعزيز هذا التعاون وتقديم المساعدات الإنسانية للفئات التي تحتاج إليها ولا سيما في قطاع التربية وإعادة تأهيل المدارس المتضررة.


وحذر تقرير صادر عن مجلس اللاجئين النرويجي في مارس الماضي من أن الأزمة السورية قد تشهد نزوح ما لايقل عن ستة ملايين سوري إضافي، خلال السنوات العشر المقبلة، إذا استمر الصراع السياسي وانعدام الأمن والتدهور الاقتصادي في سوريا.
وكشف تقرير آخر صادر عن الأمم المتحدة أخيرا أن هناك ما يزيد عن 5.5 مليون لاجئ مسجل في الدول المجاورة لسوريا أو بلدان أخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حتى 10 فبراير الماضي.
وتعتبر تركيا حتى الآن الدولة المستضيفة لأكبر عدد من اللاجئين السوريين بأكثر من 3.6 مليون لاجئ.


وأغلب اللاجئين في المنطقة هم من النساء والأطفال بنسبة 66 في المائة ويعيش 1.8 مليون شخص في المخيمات والمستوطنات العشوائية.
وقدر برنامج الأغذية العالمي أن 12.4 مليون سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مؤكدا أن سنوات من الصراع أثرت على الحياة والحالة الصحية للسوريين خاصة الأشخاص الأكثر ضعفا، بما في ذلك النساء والأطفال.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *