Connect with us

أقلام وأراء

تعزيز العلاقات الداخلية والعربية يفشل محاصرة القضية

حديث القدس

لا خلاف ولا شك بأن الاردن الشقيق هو توأم فلسطين والرئة التي تتنفس بها الضفة الغربية بما فيها القدس، لذا فإن العلاقات مع هذا البلد الشقيق هي علاقات مميزة على كافة الصعد.
فتنسيق المواقف السياسية قائم على قدم وساق، ولكن في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها قضية شعبنا فإن هذا التنسيق يجب ان يأخذ أبعاداً جديدة أخرى، فالأردن مع فلسطين قلباً وقالباً، وهو ما تحتاج اليه فلسطين في هذه المرحلة وهو تجميع الدول الشقيقة حولها لهزيمة المشاريع التصفوية، ومحاولات فرض الحلول الاقتصادية محل الحلول السياسية وحقوق شعبنا التي أقرتها المواثيق والاعراف والقرارات الدولية.
فالأردن الشقيق له تأثير واضح على قضية شعبنا وعلى المقدسات وباستطاعته الضغط على دولة الاحتلال والوقوف بحزم مع شعبنا، خاصة وان هناك في الاردن جزء كبير من شعبنا في المخيمات وغيرها.
كما ان العلاقة مع مصر باعتبارها متنفس قطاع غزة مع العالم يجب ان تكون في أحسن مستوى، لأن مصر لها ثقل، فهي قائدة العالم العربي، وها هو دورها بدأ يعود من خلال من نشاهده من مصالحات بين الدول العربية التي كانت علاقاتها مقطوعة أو شبه معدومة وفي أحيان أخرى متحاربة.
فاستغلال الأوضاع التصالحية العربية من قبل الجانب الفلسطيني هو أمر ضروري خاصة واننا مقبلون على عقد القمة العربية في الجزائر والتي يجب ان تكون القضية الفلسطينية على رأس جدول أعمالها كما وعد الرئيس الجزائري لدى اجتماعه مع الرئيس عباس في الجزائر قبل أيام.
فما يهمنا في فلسطين هو ان تفشل محاولات الاحتلال وغيره من محاصرة قضية شعبنا في إطار محاولات تصفيتها وطرح حلول لا تلبي حقوق شعبنا الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وهذا لا يتم إلا من خلال تعزيز وتعميق علاقاتنا مع الدول العربية غير المطبعة، والتي تعمل من اجل قضية شعبنا، وكذلك انهاء الانقسام المدمر الذي ألحق أفدح الأضرار والخسائر بشعبنا وقضيته والذي يستغله الاحتلال أبشع استغلال. ان قضية شعبنا بحاجة لكل الجهود الفلسطينية والعربية والاسلامية للسير بها نحو بر الأمان، وهذا الأمر يقع على عاتق القيادة الفلسطينية وجميع فصائل العمل الوطني.
فهيا الى العمل قبل فوات الاوان، وعندها لا ينفع الندم والتاريخ لن يرحم.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *