ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

فلسطين

غانتس يرد على تهديدات حماس.. الاحتلال يحتفل باستكمال الجدار العائق مع قطاع غزة

تل ابيب- “القدس” دوت كوم-أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن اكتمال مشروع “الجدار العائق” ضد أنفاق المقاومة على حدود قطاع غزة، بعد 3 سنوات ونصف من بدء العمل فيه.

جاء ذلك خل حفل حضره وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، ورئيس أركانه أفيف كوخافي، وكبار الضباط، ورؤساء مستوطنات غلاف غزة.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن فإن الجدار يشمل الحدود البرية والبحرية مع قطاع غزة ويوصف بأنه “جدار سطحي وجوفي، يمتد لمسافة 65 كيلو مترًا، من كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، إلى شاطئ زيكيم شمالًا، ويعتبر من أكبر المشاريع الهندسية التشغيلية لوزارة الجيش الإسرائيلي في العقود الأخيرة، وخلال عملية بنائه شهدت جبهة غزة 15 جولة قتال.

وأشار الموقع، إلى أن المشروع كلف حوالي 3.5 مليار شيكل، ويتميز بعمق عشرات الأمتار تحت الأرض، ويحتوي على أجهزة استشعار متطورة، ويمكنه كشف أي حفريات قرب الحدود، مشيرًا إلى أن العمل فيه استمر حتى في جولات القتال ونحو 1200 شخص عملوا في بنائه، ومعظم العاملين قدموا من الخارج وخاصة دول أوروبا.

وبحسب الموقع، فإنه تم ضخ 1.2 مليون متر مكعب من الخرسانة فيه، و140 ألف طن من الحديد، مبينًا أنه يحتوي على جدار مادي وتكنولوجي تحت الأرض، والثاني حاجز علوي يتضمن سياجًا يزيد ارتفاع على 6 أمتار ووسال أخرى، والثالث الحاجز البحري الذي يتضمن وسائل لرصد أي اختراق من البحر ونظام أسلحة أتوماتيكية يتم التحكم فيها عن بعد، والرابع مجموعة من الرادارات وكاميرات تكشف أي حركة، والخامس غرف قتالية على مستوى الكتائب والألوية.

ومن المقرر أن يندمج المشروع، مع مشروع “الحدود الذكية والقاتلة” والتي يتم تجربتها حاليًا في القطاع الشمالي من حدود قطاع غزة، ويشمل روبوتات متحركة وطائرات بدون طيار لتنفيذ مهام دفاعية وهجومية دون تعريض الجنود للخطر.

وسيضمن السياج الجديد حصر أي عملية تسلل ضمن شريط حدودي في نطاق 100 إلى 200 متر ما بين السياج الجديد والقديم، بما يسمح للقوات الإسرائيلية بالوصول إلى المكان وتحييد أي تهديد.

وقال مسؤول كبير في وزارة الجيش الإسرائيلي، إن الجدار الجديد قطع تسلل الأنفاق التي كانت تحفر باتجاه الحدود حتى خلال سنوات بنائه، ليس هناك ما يضمن أن هذا حل محكم ضد أي تسلل، لكن بالتأكيد هو بمثابة رد فعل كبير على أي تهديد، ولدينا إجراءات إضافية ضد أي محاولات لاقتراب الأنفاق من الحدود.

وقال بيني غانتس وزير الجيش الإسرائيلي خلال الحفل، إن هذا الجدار هو مشروع تكنولوجي وإبداعي من الدرجة الأولى، وسيحرم حماس من أهم قدراتها التي حاولت تطويرها على الدوام، وسيكون بمثابة جدارًا حديديًا سيمنح سكان الجنوب إحساسًا شخصيًا بالأمن.

وأضاف “سنستمر في الاستعداد لتحييد أي قدرة على إلحاق الأذى بالمواطنين الإسرائيليين، خاصة التهديد الصاروخي من غزة”.

وأشار غانتس إلى تهديدات حركة حماس أمس حول الأوضاع بغزة، مشيرًا إلى أن مطالب إسرائيل بسيطة وواضحة لتحسين الوضع في القطاع، ومنها وقف مراكمة قدراتها العسكرية، وضمان الهدوء طويل الأمد، وإعادة الجنود الإسرائيلي.

وقال غانتس “أقترح على حماس أن تتعامل مع دفع هذه القضليا، وليس إطلاق التهديدات”.

من جهته قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إن هذا الحاجز هو جزء من الجدار الحديدي للمفهوم الدفاعي برًا وبحرًا وجوًا، وبشكل عام، معتبرًا أنه يمثل تفكيرًا خارج الصندوق ويعبر عن نوع التفكير الذي يلتزم به الجيش.

وأضاف كوخافي “إننا نتقن الدفاع على جميعا الجبهات، لكننا مهمتنا هي الهجوم، وتعزيز هذه النظرية بتنفيذها بشكل كبير ومتسق”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *