Connect with us

عربي ودولي

مقتل 48 شخصاً في اشتباكات قبلية بغرب دارفور

الخرطوم- (أ ف ب) -قتل 48 شخص على الأقل في اشتباكات قبلية بين مجموعات عربية وافريقية بمنطقة كرينك بولاية غرب دارفور في السودان، عل ما أكد مسؤول واطباء الاثنين.

وقال خميس عبد الله ابكر والي ولاية غرب دارفور لفرانس برس “بدأت الاحداث في سوق منطقة كرينك شرق الجنينة عاصمة الولاية بمشاجرة مساء امس الاول وتطور الامر وقتل ستة اشخاص”. واضاف “أمس هاجمت مجموعات عربية احياء مدينة كرينك واشتبكت مع القوات الحكومية وقتل اكثر من اربعين شخصا”.

من جهتها، أكدت لجنة الاطباء المستقلة مقتل 48 شخصا بالرصاص.

وأوضح ابكر الاشتباكات استمرت من الساعة 5,30 صباحا إلى الساعة 16,00 (3,30 إلى 14,00 ت غ)”.

واكد ان المسلحين ما زالوا يتمركزون في عدد من المناطق على الرغم من أن الحكومة ارسلت تعزيزات عسكرية الى كرينك.

وكتبت اللجنة على صفحتها الرسمية في فيسبوك “تشير التقارير الأولية إلى وقوع 48 حالة وفاة بالرصاص الحي وعدد كبير من الإصابات بعضها حرج نتيجة الصراع الدامي بمحلية كرينك بولاية غرب دارفور”.

وقتل الشهر الماضي حوالي 50 شخصا في اشتباكات قبيلة بمنطقة جبل مون بغرب دارفور.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أفاد أن “التقارير الأولية تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 43 شخصا، وإحراق ونهب 46 قرية، وإصابة عدد غير معروف من الأشخاص بسبب القتال المستمر”.

وذكر المكتب في بيان الاثنين الى ارتفاع عدد القتلى الى 50 شخصا، مشيرا إلى نزوح غالبية المتضررين على خلفية أعمال العنف وقد بلغ عددهم 4300 شخص.

في عام 2003 شهدت دارفور حربا أهلية ابان حكم الرئيس المعزول عمر البشير الذي أطيح في نيسان/ابريل 2019 إثر احتجاجات حاشدة ضد حكمه الذي استمر لثلاثة عقود.

واندلعت الحرب التي خلفت 300 ألف قتيل وفق إحصاءات الأمم المتحدة، عندما حملت مجموعة تنتمي الى اقليات افريقية السلاح ضد حكومة البشير التي يدعمها العرب بدعوى تهميش الاقليم سياسيا واقتصاديا.

وعلى الرغم من أن حدة القتال تراجعت في الاقليم منذ سنوات، إلا أن المنطقة التي ينتشر فيها السلاح لا تزال تشهد أعمال عنف من وقت لآخر بسبب خلافات بين المزارعين والرعاة.

ومنذ الإطاحة بالبشير يسعى السودان لتحقيق السلام في إقليم دارفور المضطرب.

وقبل أكثر من عقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق البشير لاتهامه بارتكاب جرائم ابادة جماعية اثناء نزاع دارفور.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *