Connect with us

فلسطين

محدث| اشتية: على إسرائيل تحمل مسؤولية ما يجري من إرهاب وقتل بدم بارد

رام الله- “القدس” دوت كوم- قال رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية إن هناك تداعيات خطيرة لإرهاب الدولة المنظم الذي يمارسه المستوطنون والجنود الإسرائيليون في الأراضي الفلسطينية والذي يترافق مع الانتهاكات للمقدسات في القدس والخليل وتزايد عمليات البناء الاستيطاني، مضيفًا أن المستوطنين يمارسون إرهابهم والجيش الإسرائيلي يحميهم من جهة ويعاقبون المعتدى عليهم من جهة أخرى.

جاء ذلك في جلسة الحكومة اليوم الإثنين.

وتابع اشتية إن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر وأن على إسرائيل أن تتحمل مسؤولية ما يجري من إرهاب وقتل بدم بارد وكان آخر ذلك ما جرى مع الشب محمد شوكت أبو سليمة من سلفيت واستشهاد الطفل محمد نضال يونس من نابلس صباح اليوم.

وقال رئيس الوزراء خلال الجلسة: تابعنا ونتابع ما يجرى وما جرى في الجامعة العربية الأمريكية في جنين وسوف نتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل تلك الأحداث المؤسفة، مؤكدًا لعائلة الطالب القتيل مهران خليلية أن القانو سيأخذ مجراه وأن لا أحد فوق القانون.

من جانب آخر، رحب مجلس الوزراء بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 129 صوتا لصالح قرار يؤكد على أهمية القدس ومكانتها الدينية والقانونية والتاريخية واعتبارها مركبا عضويا من أرض فلسطين، آملا من الدول التي امتنعت أو رفضت التصويت على القرار أن تراجع موقفها ليصبح منسجما مع التزاماتها بحل الدولتين من جهة ومع قيم العدل والحق والقوانين الدولية من جهة أخرى.

وفيما يتعلق بالوضع الصحي، قال رئيس الوزراء إن مع ارتفاع أعداد الإصابات في العديد من دول العالم بالمتحور الجديد من كورونا فإنني أدعوكم للحيطة والحذر والتقيد بشروط السلامة العامة والوقاية لمواجهة الموجة الجديدة من الفيروس.

وقال الدكتور اشتية إن إسرائيل تستمر في خصوماتها من أموالنا المستحقة لنا وقد بلغت قيمة الخصومات لهذا الشهر نحو 214 مليون شيكل منها 100 مليون شيكل دفعات اتممناها لأسر الشهداء والأسرى، مضيفًا أن هذه الخصومات واستمرارها بهذا الشكل يضعنا بوضع مالي صعب وسوف نستمر في العمل من أجل الحصول على أموالنا كاملة.

يناقش مجلس الوزراء العديد من القضايا أهمها القضايا المالية والرواتب والوضع الصحي وجودة الخدمات الصحية واستراتيجية وسياسات الوزارة، إضافةً إلى قضايا أخرى على جدول الأعمال.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *