Connect with us

رياضة

هدف فلسطيني عالمي ترد عليه السعودية بتعادل ونقطة

الدوحة-فرط المنتخب الفلسطيني بفوز ثمين على نظيره السعودي وسقط بفخ التعادل 1-1 خلال المباراة التي جمعتهما السبت في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ببطولة كأس العرب لكرة القدم المقامة حاليا في قطر.
وتقدم المنتخب الفلسطيني بهدف عالمي صاخب سجله محمد باسم في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، وتعادل المنتخب السعودي عن طريق عبد الله الحمدان في الدقيقة 81
وحصل المنتخبان على أول نقطة لهما في النسخة الحالية للبطولة.


ومنحت هذه النتيجة المنتخب المغربي بطاقة التأهل لدور الثمانية بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة في المجموعة، وذلك بعد فوزه على المنتخب الأردني برباعية نظيفة في وقت سابق ، حيث رفع رصيده إلى ست نقاط في صدارة الترتيب.
ويلتقي المنتخب السعودي مع نظيره المغربي ، فيما يلعب منتخبنا الفلسطيني مع نظيره الأردني في الجولة الأخيرة يوم الثلاثاء المقبل.
وجاءت بداية المباراة متوسطة المستوى وسرعان ما فرض المنتخب الفلسطيني سيطرته على مجريات اللقاء، وتوالت محاولاته الهجومية بحثا عن تسجيل هدف القدم، في المقابل تراجع المنتخب السعودي لوسط ملعبه لامتصاص حماس لاعبي الفريق المنافس.
ومع ذلك لم يكن هناك أي خطورة حقيقية على المرميين حيث انحصر اللعب في وسط الملعب.


وبمرور الوقت بدأ المنتخب السعودي يدخل أجواء المباراة، وحاول مجاراة المنتخب الفلسطيني من حيث الاستحواذ على الكرة ، ليظل اللعب منحصرا في وسط الملعب بدون أي خطورة حقيقية على المرميين حيث كان الصراع الحقيقي بين الفريقين هو فرض السيطرة على وسط الملعب.
واستمر الوضع على ماهو عليه حتى جاءت الدقيقة 33 والتي شهدت أول فرصة خطيرة على المرميين عندما سدد محمد باسم رشيد، لاعب المنتخب الفلسطيني، كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها زيد البواردي، حارس المنتخب السعودي.
بعد تلك الفرصة حاول المنتخب الفلسطيني تكثيف هجماته بحثا عن تسجيل هدف التقدم، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة عندما سدد محمد باسم كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لتعانق كرته الشباك الامر الذي ألهب حماس الجماهير الفلسطينية في كل مكان.


ومر الوقت المتبقي من الشوط الأول بدون جديد قبل أن يطلق الحكم صافرة نهايته بتقدم المنتخب الفلسطيني بهدف نظيف.
ومع بداية الشوط الثاني، تخلى المنتخب السعودي عن حذره الدفاعي وبادر بشن هجمات متتالية على مرمى المنتخب الفلسطيني بحثا عن تسجيل هدف التعادل، في المقابل تراجع المنتخب الفلسطيني قليلا لوسط ملعبه لامتصاص خماس لاعبي الفريق المنافس.
وفي الدقيقة 50 سدد محمد القحطاني كرة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء لكنها مرت بجوار القائم الأيسر.
بعد تلك الهجمة بدأ المنتخب الفلسطيني يدخل أجواء المباراة الهجومية ويبادل المنتخب السعودي للهجمات في محاولة لتسجيل هدف ثان يؤمن به تقدمه، ولكن فشل المنتخبان في تشكيل أي خطورة حقيقية على المرميين لينحصر اللعب في وسط الملعب.
وظل اللعب منحصرا في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 78 والتي كادت أن تشهد تسجيل المنتخب الفلسطيني للهدف الثاني عندما لعبت تمريرة عرضية من الناحية اليمنى من داخل منطقة الجزاء لتصل إلى محمود عيد الذي أصبح في مواجهة زيد البواردي الذي خرج من مرماه وتصدى لتسديدة عيد لينقذ المنتخب السعودي من تلقي هدف ثان.


وفي الدقيقة 81 سجل المنتخب السعودي هدف التعادل عندما لعبت كرة طولية وصلت إلى هيثم عسيري في الناحية اليمنى داخل منطقة الجزاء ليمرر الكرة إلى عبد الله الحمدان الذي قابلها بتسديدة قوية لتعانق كرته الشباك.
ومر الوقت المتبقي من اللقاء بدون جديد قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء فارضا التعادل 1/1 بين المنتخبين.
الجزائر ومصر والمغرب الى الدور الثاني
ولحقت منتخبات الجزائر بطلة إفريقيا والمغرب حاملة اللقب ومصر، بقطر المضيفة إلى ربع نهائي بطولة كأس العرب لكرة القدم، بفوز الأول على لبنان 2-صفر والثاني على السودان بخماسية نظيفة والثالث على الأردن برباعية نظيفة دعمها تعادل السعودية مع فلسطين بهدف لمثله ضمن منافسات الجولة الثانية.


وتأهل المنتخب الجزائري إلى ربع النهائي بفوزه بثنائية نظيفة على لبنان، في مباراة شهدت ركلة جزاء وبطاقتين حمراوين.
وبهذا الفوز رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى ست نقاط، وحسم تأهله بالخدمة التي أسدتها له مصر بفوزها على السودان، لتودّع الأخيرة البطولة رفقة لبنان.
وقدّم المنتخب اللبناني أداء جيداً في الشوط الأول من المباراة وصمد أمام الهجمات الجزائرية وسط تألق حارسه مصطفى مطر في أكثر من مناسبة.
لكن الشوط الثاني كان الفيصل بين المنتخبين. فبعد أخذ ورد بكفّة مرجّحة للجزائريين، عاد وسقط رجال الأرز في فخّ ركلة الجزاء بخطأ من المدافع اللبناني حسين الدر، ليترجمها ياسين إبراهيمي هدفاً (69).
وفي الدقيقة 78، منح الحكم بطاقة صفراء ثانية للجزائري حسام الدين مريزيق ليغادر الملعب، فتحسّن بعدها أداء لبنان الهجومي، خصوصاً بتواجد البديل محمد حيدر، وشكل بعد الخطورة على مرمى الجزائريين لكن بلا نتيجة.
وفي الدقيقة 83، بات لبنان أيضاً بعشرة لاعبين مع طرد قاسم الزين ببطاقة صفراء ثانية.


وأجهز “محاربو الصحراء” على اللبنانيين بهدف ثان للطيب المزياني عندما انفرد بالمرمى وسجّل الكرة إلى يسار مطر (90+3).
قال الجناح الجزائري يوسف بلايلي بعد المباراة إن “لبنان دافع جيداً. في الشوط الثاني سجّلنا وفتحنا المباراة قبل أن نسجّل الثاني”.
وعن مباراة مصر المقبلة، أضاف “مصر منتخب كبير، سنقدّم كل ما نملك لنضمن الصدارة”.
بدوره، قال قائد الجزائر ياسين براهيمي “أدركنا ان المجموعة معقدة ولبنان يدافع بشكل جيد. أردنا التسجيل مبكراً وعقّدنا الأمور على انفسنا قبل أن نسجل في وقت متأخر”.
وبعيد ذلك، دكّت الكتيبة المصرية شباك السودانيين بخماسية نظيفة تناوب على تسجيلها كل من أحمد رفعت (4)، أحمد سيد “زيزو” (13)، محمود حمدي (31)، حسين فيصل (57)، ومحمود شريف (78).
وبالتالي رفع “الفراعنة” رصيدهم إلى ست نقاط وتصدروا مجموعتهم، قبل أن يواجهوا الجزائر الأسبوع المقبل في مباراة لحسم الصدارة.


وتعقدت أمور السودان في المباراة بطردين، الأول لياسر المزمل مع نهاية الشوط الأول، والثاني لفارس عبد الله بعدما نال بطاقة صفراء ثانية في الدقيقة 53.
وفي المجموعة الثالثة، تناوب على تسجيل أهداف “أسود الأطلس” كل من يحيى جبران (4)، لاعب الأهلي المصري بدر بانون (25)، محمد الشيبي (45+3)، ولاعب العين الإماراتي سفيان رحيمي (88 من ركلة جزاء).
وبهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى ست نقاط من فوزين متتاليين بعد الأول على فلسطين بالنتيجة عينها، وتصدر المجموعة الثالثة، فيما بقي الأردن ثانياً مع ثلاث نقاط.
وحسم المغرب تأهله رسمياً في وقت لاحق، مع إخفاق السعودية بتحقيق الفوز على فلسطين وتعادلها معها 1-1.
وكانت الجولة الأولى شهدت فوز الأردن على السعودية 1-صفر، فيما اكتسح المغرب فلسطين 4-صفر.
وفي الجولة الثالثة يوم الثلاثاء المقبل، يواجه المغرب السعودية، فيما يقابل الأردن منتخب فلسطين.


وقال مدرب المغرب الحسين عموتة بعد المباراة في تصريح تلفزيوني “تخوّفنا من تأثير سلبي نتيجة فوزنا في المباراة الأولى 4-صفر، لكن انتبهنا للجزئيات”.
وأضاف “نجحنا بهزّ الشباك من الفرصة الثالثة، وسدّدنا أكثر من 16 مرة معظمها كانت مؤطرة”.
بدوره، قال المدافع بدر بانون الذي رفع رصيده إلى هدفين في البطولة “منتخب الأردن أفضل مهارياً من فلسطين، دون التقليل من أهمية الأخير. الهدف الأوّل سهّل علينا المواجهة”.


أما مدرب الأردن العراقي عدنان حمد فاعتبر أن “النتيجة غير متوقعة. كنا نعرف أننا نواجه فريقاً قوياً وفارق الإمكانات واضح. سيناريو المباراة أثّر مع هدف مبكر وإصابة القائد بهاء فيصل. كان المغرب يستحق الفوز”.
وعن المباراة المقبلة مع فلسطين، أضاف حمد “سنعمل على تحسين معنويات اللاعبين. علينا أن نكون واقعيين، خسرنا مع الفريق الأفضل، لكن فرصة الانتقال إلى ربع النهائي لا تزال سانحة”.س

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *