Connect with us

فلسطين

جثمان الشهيد سمير حميدي يحنّ الى تراب بيت ليد

نابلس-“القدس” دوت كم- مرام دويكات- قبل ثلاثة أعوام حملته المركبات أسيراً محرراً واليوم بعد أكثر من عام على استشهاده لا زال جثمان سمير حميدي محتجزا لدى الاحتلال.
حميدي الذي كان يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاماً وهو من سكان قرية بيت ليد شرق طولكرم، تعرض لإطلاق النار من قوات الاحتلال بالقرب من حاجز عناب، بالقرب مستوطنة (عيناف) المقامة شرق مدينة طولكرم.
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الخامس من أكتوبر لعام 2020 ، بأنباء عن قيام مجموعة من جنود الاحتلال باطلاق النار على ثلاثة شبان بزعم إلقاء زجاجات حارقة) مولوتوف ( على موقع لجيش الاحتلال.
وارتقى حميدي شهيداً بعد المطاردة لمدة عشرة ايام، وأعلنت سلطات الاحتلال عن اعتقال الشبان الآخرين، وتبين أنهم من بلدة عتيل شمال شرق طولكرم.
ويقول علاء حميدي، شقيق الشهيد سمير، أن شقيقه كان طالباً بجامعة فلسطين التقنية “خضوري”، حيث يدرس التربية الرياضية، وهو احدى اعضاء الشبيبة الطلابية بالجامعة.
وتابع أن حميدي اسير محرر حيث اعتقل عام ٢٠١٤، وأمضى في سجون الاحتلال ثلاث سنوات ونصف، وبعد عامين من الافراج عنه زف شهيداً على أرض وطنه.
أدعت الرواية الاسرائيلية أن حميدي ورفيقيه ألقيا زجاجات حارقة وحاولا الوصول الى مستوطنة عناب، وهذا أمر غير ممكن لان المكان محصن أمنياً.
ويشير أحمد حميدي، والد الشهيد، الى أنه في ذلك اليوم، تضاربت الانباء حول مصير نجله حميدي، أهو جريح ام شهيد محتجز؟
وتزامن ذلك مع قرار القيادة الفلسطينية بوقف التنسيق الامني وكذلك الاعياد اليهوية، وفي السابع من أكتوبر تم التأكد من استشهاد حميدي من خلال الصليب الاحمر.
وتابع والد حميدي أن عائلة حميدي ترفض فتح بيوت العزاء لنجلها حتى يسلم جثمانه وتسترد كرامة الشهيد بدفنه في تراب وطنه، ولا تزال العائلة تطالب بجثمان نجلها بالتواصل المستمر مع مؤسسات حقوق الانسان والصليب الأحمر.
وأكدت جامعة فلسطين التقنية “خضوري”، وفاءها لدماء الشهيد حميدي وكل شهداء الوطن، وفي حفل التأبين بالذكرى السنوية الاولى لاستشهاد حميدي، الذي نظمه مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة، تم التأكيد على مطالبهم من العالم الحر والمؤسسات الحقوقية بالضغط على حكومة الاحتلال لتسليم جثمان الشهيد حميدي وباقي الشهداء المحتجزين.
يشار الى أن سلطات الاحتلال عادت لسياسة احتجاز جثامين الشهداء بعد انتفاضة القدس عام ٢٠١٥، ويبلغ عدد الجثامين المحتجزة منذ ذلك التاريخ أكثر من 60 جثمانا.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *