ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

عربي ودولي

بغداد وواشنطن تبحثان انهاء الدور القتالي لقوات التحالف في العراق

بغداد-(شينخوا)- بحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم السبت، مع السفير الأمريكي لدى بغداد ماثيو تولر انهاء الدور القتالي لقوات التحالف في العراق.

وأفاد بيان صادر عن مكتب الكاظمي أن رئيس الوزراء العراقي استقبل السفير تولر والوفد المرافق له وجرى البحث في سبل تعزيز مجالات التعاون والشراكة بين البلدين والتباحث في آخر ما تشهده المنطقة من تطورات أمنية.

وأوضح البيان أن الجانبين بحثا أيضا “التقدم الحاصل في انهاء الدور القتالي لقوات التحالف في العراق وفق متبنيات الحوار الاستراتيجي والانتقال إلى دور المشورة والمساعدة”.

وأكد الجانبان على “دور العراق المتنامي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي” حسبما أفاد البيان.

ويأتي اجتماع الكاظمي والسفير الأمريكي مع اقتراب الموعد النهائي لانسحاب القوات الأمريكية من العراق المقرر نهاية الشهر الجاري بالرغم من الشكوك حول جدية واشنطن بسحب قواتها من العراق.

وعقدت بغداد وواشنطن أربع جلسات من الحوار الاستراتيجي خلال العامين الماضي والحالي أفضت إلى اتفاق الجانبين على انسحاب القوات القتالية بحلول نهاية العام الحالي وبقاء الجنود الذين يتولون تقديم الاستشارة والتدريب للقوات العراقية في حربها ضد تنظيم الدولة الاسلامية أو ما يعرف بـ(داعش).

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا لمحاربة داعش في العراق وتقديم مهام الدعم والتدريب والمشورة للقوات العراقية في حربها ضد التنظيم المتطرف.

وكان اللواء تحسين الخفاجي المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية قال في 24 نوفمبر الماضي “إن أغلب القوات القتالية الأمريكية خرجت من العراق ولم يبق الا المستشارين ومن يعمل في مجال الاستخبارات أو الاستطلاع وكذلك التدريب والاستشارة”.

وأضاف أن “المتبقي من القوات الأجنبية جزء بسيط وستخرج جميعها خلال 15 يوما باستثناء من تحولت مهمتهم إلى الاستشارة وتقديم معلومات ودعم القوات الأمنية العراقية”.

وأصدر البرلمان العراقي مطلع يناير 2020 قرارا يدعو إلى انسحاب القوات الأمريكية من البلاد على خلفية غارة نفذتها طائرة أمريكية قرب مطار بغداد وأدت إلى مقتل قائد فيلق القدس الايراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبومهدي المهندس.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *