Connect with us

عربي ودولي

سريلانكي متهم بالتجديف يتعرض للضرب حتى الموت والحرق في باكستان

لاهور (باكستان)- (أ ف ب) -تعرّض مدير مصنع سريلانكي في باكستان للضرب حتى الموت وأضرمت فيه النار الجمعة على أيدي مجموعة من الاشخاص، كما أكدت الشرطة، في حادث أفادت وسائل إعلام محلية أنه مرتبط بالتجديف.
ويثير التجديف غضبا في الشارع الباكستاني وحتى أدنى إشارة إلى إهانة الإسلام قد تزيد من حدة الاحتجاجات وتحرض على الإعدام خارج نطاق القانون.

وقال رئيس الوزراء عمران خان إنه سيشرف شخصيا على التحقيق في هذا “الهجوم المروع” الذي وصفه أيضا ب”يوم عار لباكستان”.
وكتب في تغريدة على تويتر “يجب ألا يخطئ أحد في التفكير في أن جميع المسؤولين (عن الحادث) سيعاقبون بصرامة بموجب القانون”.
وتقول جماعات حقوقية إن اتهامات مماثلة قد توجّه في كثير من الأحيان بدافع الانتقام، مع استهداف الأقليات خصوصا.
وأفادت الشرطة لوكالة فرانس برس أن حادث الجمعة وقع في سيالكوت على مسافة 200 كيلومتر في جنوب شرق العاصمة اسلام اباد.
وأظهرت مقاطع فيديو مروعة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي حشدا يضرب الضحية مرددا شعارات ضد التجديف، بينما أظهرت فيديوهات أخرى نيرانا مشتعلة في جسده.

ولم يحاول كثر من المهاجمين إخفاء هويتهم والتقط بعضهم صورا ذاتية (سيلفي) أمام الجثة المحترقة.
وكتب رئيس وزراء ولاية البنجاب عثمان بوزدار على تويتر “لقد صدمت بحادث سيالكوت المروع. ليس مسموحا لأحد أخذ العدالة بيديه. اطمئنوا، لن يسلم الأفراد المتورطون في هذا العمل اللاإنساني!!”.

وقالت شرطة البنجاب إنها ستحقق في “كل جوانب” الحادث.
من جانبه، قال حسن خوار الناطق باسم حكومة البنجاب للصحافيين في لاهور إن “الشرطة قبضت على 50 شخصا بعد الحادث”.
وأضاف “لقطات كاميرات المراقبة تتم مراجعتها بعناية فيما تلقينا توجيهات بإكمال التحقيق في غضون 48 ساعة”.
وتابع “نحن واضحون جدا بأن الاسلام يعلمنا السلام والطمأنينة وكره العنف”.

في غضون ذلك، قال ممثل رئيس الوزراء طاهر أشرفي إن “المتورطين في هذا العمل الهمجي أساؤوا استخدام قانون التجديف وشوهوا سمعة الإسلام”.

كانت الشعارات التي سمعت في الفيديوهات هي نفسها التي استخدمها أنصار حركة “لبيك باكستان” وهو حزب مناهض للتجديف.
شل حزب “لبيك باكستان” في الماضي البلاد باحتجاجات من بينها حملة مناهضة لفرنسا إثر إعادة نشر مجلة شارلي إيبدو التي تتخذ في باريس مقرا العام الماضي رسوما كاريكاتورية تصور النبي محمد.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *