ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

عربي ودولي

توقف مباحثات فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني بعد الوصول لطريق مسدود

واشنطن –”القدس” دوت كوم- سعيد عريقات – توقف الجمعة مفاوضو إحياء اتفاق إيران النووي، المبرم عام 2015 مع القوى العالمية، مؤقتا بعد خمسة أيام من المحادثات للتشاور مع حكوماتهم، وسوف يجتمعون الأسبوع المقبل.

وقال مسؤول الاتحاد الأوروبي الذي ترأس الاجتماع إنه تم إحراز بعض التقدم، ولكن هناك حاجة لمزيد من تقريب وجهات النظر.

وقال الدبلوماسي في الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، للصحفيين: “لقد حددنا التحديات المقبلة. حان الآن وقت التشاور مع العواصم، وسوف نستأنف العمل في فيينا الأسبوع المقبل”.

وأضاف “أمامنا تحديات كبيرة، والوقت محدود، ويسود شعور بالإلحاح والعجالة، ولكن قبل كل شيء: نحن بحاجة إلى تقارب معين في السياسات لبدء التفاوض”.

واجتمع الموقعون المتبقون على الاتفاق النووي – إيران وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا – في فندق باليه كوبورغ، الذي تم توقيع الاتفاق فيه قبل ستة أعوام.

وأقام وفد أميركي برئاسة المبعوث الخاص لإدارة بايدن إلى إيران، روبرت مالي، في فندق قريب، وأطلعه المفاوضون على مسار المحادثات.

وكان متحدث باسم الخارجية الأميركية، أقر الجمعة، أن الإدارة الإيرانية الجديدة لم تأت إلى فيينا بمقترحات بناءة، وأن إيران هذا الأسبوع لم تحاول حل القضايا المتبقية.، علما بأن الجولات الست الأولى من المفاوضات كانت قد أحرزت تقدما، إذ تم الوصول إلى “حلول توفيقية خلاقة” للعديد من القضايا التي كانت صعبة على جميع الأطراف، لكن الجولة السابعة التي انتهت، الجمعة، “لم تكن كذلك” على ما يبدو.

واتهمت الخارجية الأميركية إيران أنها بدأت هذه الجولة الجديدة من المفاوضات بجولة جديدة من الاستفزازات النووية، كما أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء حيث فشلت طهران، في التوصل إلى تفاهم مع الوكالة الأممية لاستعادة التعاون والشفافية “اللذين تراجعا في الأشهر الأخيرة” بحسب الخارجية الأميركية.

وتقر وزارة الخارجية الأميركية أن “انسحاب الإدارة الأميركية السابقة من خطة العمل الشاملة المشتركة أدى إلى توسع دراماتيكي وغير مسبوق لبرنامج إيران النووي، الأمر الذي سوف يؤدي حتما إلى أزمة في حال استمراره”.

وقال الرئيس الأميركي ي\جو بايدن مرات عدة أن إدارته ملتزمة بإعادة الولايات المتحدة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة والبقاء في حالة الامتثال طالما أن إيران تفعل الشيء نفسه.

ويصر الأوروبيون إن إحياء الاتفاق يتطلب من إيران الوفاء بالتزاماتها الواردة فيه، وإعادة الولايات المتحدة إلى “الامتثال الكامل”، ما يعني أنه سيتعين على واشنطن إلغاء العقوبات الاقتصادية المعوقة التي فرضتها على طهران.

وردا على سؤال عما تم إنجازه هذا الأسبوع، قال مورا إن بعض التقدم أحرز، “أي أنه كان لدينا وفد إيراني جديد، شارك في المفاوضات مع وفود أخرى”.

أعرب الأوروبيون الجمعة عن “خيبة أملهم وقلقهم” بعد أيام قليلة من استئناف المفاوضات في فيينا بشأن الطاقة النووية الإيرانية بحسب دبلوماسيين من فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وقال الدبلوماسيون إن “طهران تتراجع عن كل التسويات التي تم التوصل إليها بصعوبة” خلال الجولة الأولى من المفاوضات بين أبريل ويونيو. وأضافوا أن المحادثات ستستأنف “الأسبوع المقبل لمعرفة ما إذا كانت هذه الخلافات يمكن التغلب عليها ام لا”.

وأضافوا “ليس من الواضح كيف سيكون ممكنا سد هذه الفجوة في إطار زمني واقعي على أساس المشروع الإيراني”.

ورغم هذه التصريحات القاسية، قال الدبلوماسيون الأوروبيون إنهم “منخرطون بشكل كامل في البحث عن حل دبلوماسي” مشددين على أن “الوقت ينفد”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *