Connect with us

أقلام وأراء

تهديدات واضحة وصريحة للمسجد الاقصى المبارك !!

حديث القدس

أشعل وزير الشؤون الدينية الاسرائيلي شمعة عيد الانوار اليهودي عند مدخل باب المغاربة في ساحة البراق، أو المبكى كما يسمونه، وأشعل حملة جنونية ضد المسجد الاقصى حيث قال: (نقف اليوم عند مدخل أقدم مكان مقدس لشعب اسرائيل ولا بد من الاسراع في بناء «الهيكل») وكان هو نفسه يقود مجموعة ضمت مئات المستوطنين في اقتحام الحرم القدسي الشريف.
وهذه التصريحات من وزير الشؤون الدينية تشكل تهديداً واضحاً وخطيراً لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لأنها تصدر عن مسؤول كبير وبشكل واضح للغاية ويجب ألا تمر مرور الكرام ولا بد من تقييم هذه المواقف فلسطينياً وعربياً واسلامياً والرد عليها بالصورة الواجبة وباتخاذ مواقف جادة وليس ببيانات الادانة والاستنكار المعتادة فقط.
ان الحرم القدسي يواجه تهديدات قوية بالبناء المحيط به وبالحفريات والانفاق في أسفله التي تقوم بها سلطات الاحتلال بحماية من الجيش، ويجيء وزير كهذا يدعو الى ما يدعو اليه من ساحات الحرم نفسها ولا نرى أي تحرك فعلي للرد عليه.
وتحركات القادة اليهود ضد الأماكن الاسلامية الكبيرة هذه لم تقتصر على الحرم القدسي فقط وانما امتدت الى الحرم الابراهيمي في الخليل، حيث قام الرئيس الاسرائيلي باقتحامه وتأدية صلوات تلمودية في داخله.
ونكرر التساؤل : أين هم العرب وأين المسلمون من كل هذا الذي نراه ونعيشه كما يراه العالم كله ..؟؟!!
جرائم هدم المنازل والاستهتار الاميركي
في الوقت الذي يتسع فيه الاستيطان ومصادرة الارض وآخر ذلك وليس أخيره افتتاح حديقة على اراضي العيسوية في القدس لمستوطني التلة الفرنسية، فإن سلطات الاحتلال تقوم بجرائم هدم للمنازل في مختلف انحاء الضفة والقدس بالمقدمة، حيث هدمت منزلين في سلوان وجبل المكبر، وهناك أكثر من ١٠٠ عائلة بالقدس تنتظر هدماً فورياً لمنازلها وتشريد أصحابها.
ويقوم المستوطنون بأعمال عنف قبيحة ضد أبناء شعبنا وذلك بهدف سرقة المزيد من الاراضي، ولا تقوم حكومة الاحتلال بأية إجراءات ضد هؤلاء الحقيرين بل على العكس فإنها تدعم وترعى عنفهم مما يشجعهم على ارتكاب المزيد من الاعتداءات والجرائم.
وفي قمة الاستهتار والانحياز الأعمى تقف السفيرة الاميركية في الامم المتحدة وبداخل مجلس الامن لتدافع بشدة عن اسرائيل، وتقول انها سمعت روايات عن قيام المستوطنين بمهاجمة الفلسطينيين وهدم منازلهم وتدمير ممتلكاتهم، ولا تدين هذه الممارسات ولا تؤكد صحتها تماماً وانما تقول انها سمعت عن ذلك فقط، بينما تهاجم حركة حماس بشدة وتقول انها رأت بنفسها ولم تسمع فقط، مدى خطورة الوضع الامني للاسرائيليين، والجرائم التي ترتكبها منظمات فلسطينية. هذا الانحياز الأعمى يدل على غياب المنطق والفكر الانساني لدى مثل هذه السياسية الاميركية وهي تقول الذي قالته من داخل مجلس الامن الذي هو أقيم أساساً لحماية الحقوق العامة …!!

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *