Connect with us

رياضة

“الفدائي” يفتتح مشواره في كأس العرب بخسارة ثقيلة أمام المغرب


الدوحة – خسر منتخبنا الوطني لكرة القدم “الفدائي” أمام المنتخب المغربي “أسود الأطلس” برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما على ستاد الجنوب في مدينة الوكرة القطرية، ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في كأس العرب.
ولم يقدم “الفدائي” الأداء المنتظر منه، وفشل في مجاراة “أسود الأطلس” على مدار شوطي المباراة، حيث بسط المنتخب المغربي سيطرته على الملعب، وسط اعتماد منتخبنا على التكتل الدفاعي في محاولة للخروج بأقل الخسائر.
ولعب منتخبنا بطريقة (5-4-1)، وبدأ بالتشكيلة الأساسية: عمرو قدورة في حراسة المرمى، وعبد اللطيف البهداري ومحمد صالح وأحمد قطميش وياسر حمد وعبد السلام سلامة في الدفاع، ومحمد يامين ومحمد باسم ومحمود عيد في الوسط وعيد خروب في الهجوم.


وانتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم المنتخب المغربي بهدف نظيف، سجله لاعبه محمد ناهيري في الدقيقة (31) من تسديدة مباغتة من خارج منطقة الجزاء، فشل حارس “قدورة” في السيطرة عليها لتسكن الشباك.
واستحوذ “أسود الأطلس” على الكرة في النصف الساعة الأولى من المباراة، ولاحت له عدة فرصة محققة للتسجيل. وفي الربع ساعة الأخيرة من الشوط، دخل “الفدائي” أجواء المباراة وحاول صناعة فرص لتعديل النتيجة، كانت أبرزها تسديدة محمد باسم من خارج منطقة الجزاء.
وفي الدقيقة (40) تدخل اللاعب المغربي محمد الشيبي بشكل عنيف على لاعب “الفدائي” أحمد قطميش، ورغم عودة حكم المباراة النيوزليندي ماثيو كونجر لتقنية “الفار”، إلا أنه قرر الاكتفاء بإنذاره بالبطاقة الصفراء بدلًا عن طرده.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي مده الهجومي، ونجح بإضافة هدف ثاني عن طريق عبد الإله حفيظي في الدقيقة (56) بعد كرة عرضية داخل منطقة الجزاء أسكنها مباشرة في مرمى منتخبنا. وأضاف حفيظي الهدف الثالث للمغرب والهدف الشخصي الثاني في الدقيقة (64) من تسديدة زاحفة سكنت على يمين الحارس “قدورة”. واختتم بدر بانون مهرجان الأهداف المغربي من ركلة جزاء في الدقيقة (87).


وبهذه النتيجة، حصد المنتخب المغربي أول 3 نقاط ليعتلي صدارة المجموعة ويخوض منتخبنا الوطني مباراته الثانية يوم السبت المقبل أمام “الأخضر” السعودي، حيث بات مطالبًا بإعادة ترتيب أوراقه، ومراجعة الأخطاء التي أدت للهزيمة الثقيلة أمام المغرب، والخروج بأداء ونتيجة تلبي طموحات الجمهور الفلسطيني.
وخسر المنتخب السعودي مباراته الافتتاحية في كأس العرب أمام نظيره الأردني صفر-1، بهدف سجله محمود مرضي(62).
وبهذه النتيجة أودع المنتخب الأردني أول ثلاث نقاط له، ليحل وصيفاً للمنتخب المغربي الذي يتصدر المجموعة.
ويشارك المنتخب السعودي في البطولة بلاعبي المنتخب الأولمبي وبعض لاعبي منتخب الشباب.
وأكمل المنتخب الأردني المباراة بعشرة لاعبين بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء للاعبه احسان حداد (53)، ورغم النقص العددي تمكن “النشامى” في أخذ الأسبقية عندما فشل الدفاع في إبعاد كرة لتجد مرضي الذي صوبها قوية داخل المرمى (62).
وقال مرضي بعد المباراة “نحن غير راضين عن الأداء، لكن الأهم الثلاث نقاط… نطلب مساندة الجمهور في المباريات المقبلة لتقديم الأفضل”.


وبحث “الأخضر” عن التعادل في أكثر من مناسبة، غير أنه تلقى ضربة موجعة عندما تلقى طرداً لمدافعه خليفة الدوسري (73) ببطاقة صفراء ثانية.
وكان المنتخب السعودي قاب قوسين من تعديل النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع لولا براعة الحارس الأردني يزيد أبو ليلى الذي تصدى لكرة حامد الغامدي قبل أن تعود لمحمد القحطاني الذي صوبها قوية فوق العارضة.
ووجّه المنتخب الجزائري تحذيراً شديد اللجهة إلى منافسيه في كأس العرب لكرة القدم، بدكّ شباك نظيره السوداني برباعية نظيفة الأربعاء على استاد أحمد بن علي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة التي شهدت خسارة لبنان أمام مصر 1-صفر.
وتناوب على تسجيل رباعية بطل إفريقيا الذي يخوض البطولة بتشكيلة رديفة، مهاجم نادي السد القطري بغداد بونجاح (11 و37)، لاعب نادي قطر جمال بن العمري (43)، ومهاجم ضمك السعودي هلال العربي سوداني (46).
وبالتالي، استهل منتخب “محاربي الصحراء” مشاركته الثالثة في كأس العرب على أحسن وجه، بعد عامي 1988 في الأردن و1998 في قطر أيضاً.


وبهذا الفوز، يتصدّر الجزائريون المجموعة الرابعة بثلاث نقاط.
من جهته، عقّد منتخب “صقور الجديان” بهذه الخسارة مهمّته في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في رابع مشاركاته توالياً، ليقبع أخيراً مع صفر نقاط. وفي المباراة الثانية، حصد المنتخب المصري أول انتصاراته أمام نظيره اللبناني المثقل بالغيابات، بهدف نظيف على ملعب الثمامة.
وسجّل هدف مصر لاعب الأهلي محمد مجدي “أفشة” (71 من ركلة جزاء)، ليمنح مصر ثلاث نقاط تضعها في المركز الثاني بالمجموعة بفارق الأهداف عن الجزائر. وقال الحارس المصري محمد الشناوي “أهدرنا كثيرا في الشوط الأول. لو كنا موفقين لكانت النتيجة أعرض بكثير. لكننا نحترم الخصم”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *