Connect with us

رياضة

كأس العرب: قطر تستهل مشوارها بالفوز على البحرين والعراق بعشرة لاعبين ينتزع التعادل من عمان


الدوحة (أ ف ب) -استهل المنتخب القطري لكرة القدم صاحب الارض، مشواره في النسخة العاشرة من كأس العرب بالفوز على نظيره وجاره البحريني 1-صفر الثلاثاء على استاد البيت في التدشين الرسمي لأكبر ملاعب البطولة وثاني أكبر ملاعب مونديال قطر 2022، في حين انتزع العراق الذي لعب منقوصاً تعادلاً في الرمق الاخير من عُمان 1-1 ضمن منافسات المجموعة الأولى.
في المباراة الاولى، صمد المنتخب البحريني أمام قطر حتى الدقيقة 69 قبل ان تمنى شباكه بهدف من رأسية لعبد العزيز حاتم ليمنح بلاده صدارة المجموعة الأولى.
وأكد وصيف النسخة السابعة التي استضافها على أرضه عام 1998 سعيه للمنافسة على اللقب الأول في تاريخه، فيما لم يقو وصيف نسختي 1985 و2002 والذي يدون حضوره السادس على تجنب الخسارة.
ورغم البداية الجريئة لفريق المدرب البرتغالي هيليو سوزا مهدداً مرمى سعد الشيب بعد سبع دقائق فقط عبر رأسية مهدي الحميدان التي مرت بمحاذاة القائم، الأ ان أصحاب الأرض بسطوا أفضليتهم على المجريات تدريجياً.
وحرم الحارس البحريني سيد محمد جعفر لاعب وسط المنتخب القطري محمد وعد من التسجيل عندما أبعد تسديدته القوية (19)، ثم عاد الحارس الخبير ليبعد تسديدة أخرى للمعز علي (25).
واضطر سيد رضا لإعاقة أكرم عفيف على مشارف المنطقة قبل الإنفراد بالمرمى، بيد أن الحكم اكتفى بمنحه بطاقة صفراء لينفذ بسام الراوي الخطأ، لكن كرته مرت فوق العارضة بقليل (40).
وضغط فريق المدرب الإسباني فيليكيس سانشيس في الشوط الثاني، ووضع مرمى المنتخب البحريني تحت التهديد المتواصل، وكان الأجدى بخوخي بوعلام أن يسجل عندما وصلته عرضية عبد العزيز حاتم أمام المرمى لكن رأسيته علت العارضة (58).
وأهدر المعز فرصة سانحة أخرى عندما واجه الحارس لكنه سدد ضعيفة، قبل أن يأتي عبد العزيز حاتم بالحل مستغلاً عرضية متقنة من أكرم ليحولها برأسه في الشباك (69).


وفي المجموعة ذاتها، انتزع العراق بعشرة لاعبين تعادلاً ثميناً في الوقت القاتل من نظيره العماني 1-1 على استاد الجنوب في الوكرة.
واستهل العراق في أوّل مباراة له بقيادة مدربه الجديد المونتينيغري جيليكو بتروفيتش ، اللقاء ضاغطاً فتحصل على أوّل فرصة خطيرة في الدقيقة الثامنة من ركلة حرة مباشرة نفذها لاعب نادي الشرطة محمد قاسم قوية بقدمه اليسرى مرت بمحاذاة القائم الأيسر للحارس العُماني أحمد الرواحي.
وردّ المنتخب العُماني عبر مقصية جميلة من منذر العلوي عند حافة منطقة الجزاء التقطها بسهولة الحارس العراقي فهد طالب (17)، أتبعها بعد دقيقة جمعة الحبسي بتسديدة قوية مفاجئة من خارج منطقة الجزاء جانبت القائم الايمن.
وارتفعت وتيرة المباراة، وفي أبرز فرصة للمنتخب العراقي سدد محمد قاسم، أخطر لاعبي الشوط الاوّل، كرة قوية بيسراه من مسافة بعيدة ارتقى لها حارس نادي السيب الرواحي من دون أن يتمكن من اعتراضها لتتصدى لها العارضة (21).
وتابع منتخب “أسود الرافدين” ضغطه معتمداً على سلاح التسديدات البعيدة، فكان للاعب أحمد فرحان حصته بتسديدة قوية من الرواق الايسر من 28 متراً صدها الحارس الرواحي بكف يده لتصطدم بالعارضة وتخرج ركنية (32).


وتلقى العراق ضربة موجعة منتصف الشوط الثاني بطرد لاعبه وسطه ياسر قاسم لتلقيه الانذار الثاني (68).
وحصل المنتخب العماني على ركلة جزاء اثر عرقلة الحارثي من قبل حسن رائد فانبرى لها اليحيائي على يسار الحارس (78) ليمهد الطريق امام تحقيق فريقه باكورة انتصاراته في اول مشاركة له في المسابقة قبل ان يأتي الرد في الوقت القاتل.
ففي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة حصل العراق على ركلة جزاء بعدما قام الحارثي بشد قميص ايمن حسين فانبرى لها الأخير في الوهلة الأولى لكنه أهدرها (90+6) قبل أن يطلب الحكم إعادتها كون الحارس العماني الرواحي تحرك بقدميه عن خط المرمى فانبرى لها عبد الكريم هذه المرة وسددها على يمين الحارس (90+8).
وضرب المنتخب التونسي بقوة في مستهل مشاركته الأولى في كأس العرب لكرة القدم منذ 1988، وذلك بفوزه الكبير على نظيره الموريتاني 5-1، بفضل ثنائية لكل من سيف الدين الجزيري ومحمد بالعربي، الإثنين على استاد أحمد بن علي بالريان في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.


وبعدما توج بلقب النسخة الأولى عام 1963 في بيروت، غاب المنتخب التونسي عن المشاركة في كأس العرب المقامة في نسختها الحالية في قطر برعاية الاتحاد الدولي “فيفا” لأول مرة، حتى عام 1988 في الأردن حين خرج من الدور الأول.
وعاد “نسور قرطاج” للغياب عن النسخ الأربع التالية أعوام 1992 في مصر، 1998 و2002 في السعودية، 2012 في المغرب، قبل أن يعودوا للمشاركة مجدداً في البطولة الحالية التي تشكل تحضيراً لكأس العالم المقررة في قطر نهاية العام المقبل.
وحقق التونسيون، المتأهلون الى الدور الحاسم من التصفيات الإفريقية المؤدية إلى مونديال 2022، بداية عودة موفقة على حساب موريتانيا التي سبق لها مواجهة “نسور قرطاج” في تصفيات المونديال القطري، فخسرت صفر-3 ذهاباً وتعادلت في الثانية سلباً الشهر الماضي.


وفي الجهة الموريتانية، لم تكن بداية المشاركة الثانية فقط في هذه البطولة موفقة، على أمل ألا يتكرر سيناريو 1985 في الطائف حين ودعت من الدور الأول، إلا أن مهمة فريق المدرب الفرنسي ديدييه غوميس دا روزا الذي استلم منصبه قبل قرابة ثلاثة أسابيع فقط، لن تكون سهلة في ظل وجود الإمارات وسوريا في هذه المجموعة أيضاً واللتين تلتقيان لاحقاً على “ستاد 974” في الدوحة.
وبدا واضحاً منذ صافرة البداية بأن رجال المدرب المنذر الكبيّر عازمون على حسم النقاط الثلاث، فحاصروا مرمى بوبكر ديوب الذي تجنب هدفاً مبكراً بعدما نابت العارضة عنه لصد رأسية ياسين مرياح (16).
وتعرضت موريتانيا لضربة بإصابة ديوب، فترك مكانه في الدقيقة 21 لناموري دياو الذي تحمل وزر الضغط التونسي ومحاولات الجزيري ورفاقه، فيما اعتمد زملاؤه على الهجمات المرتدة على مرمى فاروق بن مصطفى الذي كادت تهتز شباكه لكن القائم الأيسر ناب عنه لصد رأسية حمية الطنجي (37).


وتمكن الجزيري من افتتاح التسجيل بعد دقيقتين فقط إثر مجهود فردي مميز وتمريرة من حنبعل المجبري (39)، ثم سرعان ما أضافت تونس الثاني بتسديدة رائعة من مشارف المنطقة لبالعربي الذي يخوض البطولة بعد أيام معدودة على وفاة والده (42)، قبل أن يوجه الجزيري الضربة القاضية للموريتانيين بهدفٍ ثالثٍ بعدما وصلته الكرة برأسية من فخر الدين بن يوسف، فسددها في بادئ الأمر بالحارس لكنها عادت اليه فتابعها بكعب القدم في الشباك (2+45).
ونجحت موريتانيا في الوصول الى الشباك قبل نهاية الشوط الأول من ركلة جزاء احتسبت بعد الاحتكام الى “في أيه آر” نتيجة لمسة يد داخل المنطقة المحرمة على محمد أمين بن حميدة، فانبرى لها مولاي أحمد خليل “بسام” بنجاح (12+45)، إلا أن الفارق عاد الى ثلاثة أهداف في مستهل الشوط الثاني بهدفٍ شخصي ثانٍ لبالعربي بعدما وصلت اليه الكرة إثر خطأ في اعتراضها من الدفاع، فسددها أرضية على يسار الحارس (51).


وبعدما اطمأن الى النتيجة، فضل المنتخب التونسي التعامل مع ما تبقى من اللقاء بروية تجنباً للإرهاق والإصابات، لاسيما أنه يواجه سوريا الجمعة في الخور ومن ثم الإمارات بعدها بثلاثة أيام في الدوحة، إلا أن ذلك لم يمنعه من تهديد مرمى دياو في أكثر من مناسبة وتسجيله هدفه الخامس عبر البديل يوسف المساكني بعد عرضية من البديل الآخر ياسين الشيخاوي (1+90).
وفي مباراة السهرة فازت الامارات على سوريا بهدفين مقابل هدف.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *