Connect with us

أقلام وأراء

في يوم التضامن العالمي مع شعبنا والعمى الاسرائيلي !!

حديث القدس

يصادف يوم 29 تشرين الثاني من كل عام مناسبة للتضامن العالمي مع شعبنا وذلك بالتزامن مع اليوم الذي اتخذت فيه الأمم المتحدة قرار التقسيم لفلسطين الى دولتين واحدة فلسطينية والأخرى يهودية، وذلك بإشراف دولي.
وبهذه المناسبة عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة خاصة واعربت عشرات الدول من مختلف انحاء العالم عن تأييدها لنا وتسلم الرئيس محمود عباس برقيات تأييد عدة بمناسبة ذكرى اعلان الاستقلال، وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش عن اعتقاده بأن استمرار الاحتلال وعدم قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية يشكل تحديا كبيرا للسلم والأمن الدوليين، وذلك في رسالة وجهها الى العالم بأسره.
وهذا التأييد لنا والتفهم لقضيتنا ومخاطر الاحتلال يشكل موقفا ايجابيا مهما ولكن من الناحية النظرية فقط لأن الاحتلال يواصل ممارساته دون أي اهتمام بكل هذا الذي يسمعه.
ولقد صادق الاحتلال على ثمانية ومشاريع استيطانية جديدة، وصادر مساحات واسعة من الاراضي بالقدس والضفة وهدم أو اخطر بهدم عشرات المنازل والمنشآت في عدة مناطق بالضفة، كما أصدر أوامر بوقف عشرات المنازل في كل المناطق.
لقد تحدث الكثيرون، ان المطلوب في مثل هذه المناسبات ممارسة الضغط على الاحتلال لوقف هذه الممارسات التي تدمر كل فرص قيام الدولة الفلسطينية وكل احتمالات السلام وتزرع في المقابل جذورا جديدة وقوية للتوتر سواء طال الزمان او قصر.
في يوم التضامن الدولي مع شعبنا وقضيتنا فاننا نطالب العالم بالضغط الحقيقي الفعال على الاحتلال حتى يوقف ممارساته العنصرية والمدمرة للسلام، ويصبح حل الدولتين أمرا ممكنا وامكانية الاستقرار والأمن والتعاون بالمنطقة احتمالا واقعيا، بدل جر المنطقة الى المزيد من التوتر والعنف واسالة الدماء وكفانا عشرات السنين من هذه الحالة المأساوية.
تظل أخيرا كلمة للاحتلال وهي ان عليه ان يدرك ان غطرسة القوة والتجاهل الأعمى للحقوق والمنطق والعدالة سينقلب في النهاية عليه، وسيدفع الثمن غاليا، فهل فيهم من يسمع ويدرك ما هو القادم ام ان عمى القوة والغطرسة سيظل حاجزا امام رؤيتهم للمستقبل وما هو القادم المؤكد ؟!

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *