Connect with us

رياضة

بعد الاعلان عن انطلاقها في اجتماع عمومية الاولمبية حوار مع رئيس لجنة الأخلاق والإمتثال الأولمبية جمال عديلة


القدس –تكررت الاستفسارات والأسئلة عن طبيعة وماهية لجنة الأخلاق والإمتثال الأولمبية والتي تم اعلان انطلاقتها في اجتماع عمومية اللجنة الأولمبية منتصف الشهر الحالي حيث تقدم الفريق جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية بترشيح جمال أحمد عديلة رئيساً للجنة ووائل المصري نائباً للرئيس وتمت الموافقة من قبل اعضاء عمومية اللجنة الأولمبية في المحافظات الشمالية والجنوبية عليها.


القدس الرياضي وشبكة ووكالة بال سبورت توجهتا للقاء جمال عديلة للتعرف أكثر عن طبيعة هذه اللجنة والمهام المنوطة بها، وكان توضيح جمال عديلة كما يلي:
بدأ عديلة حديثه قائلا: في بداية الأمر لا بد من تقدير الثقة العالية التي منحنا اياها الفريق جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية والزملاء في المكتب التنفيذي والأمين العام اللواء عبد المجيد حجة والزملاء في عمومية اللجنة الأولمبية، وسنعمل بكل صدق وشفافية لحماية مشروعنا الرياضي الوطني.
قررت اللجنة الأولمبية العالمية انشاء لجنة مستقلة تحت مسمى لجنة الأخلاق والإمتثال الأولمبية في عام 1999م لحماية المشروع الرياضي من أي تجاوزات تسيء لشفافية العمل وانضباط كل من هم تحت المظلة الأولمبية بمعايير العمل المهني والمصداقية الأولمبية.
يشترط على اعضاء لجنة الأخلاق والإمتثال الأولمبية بأن لا يكون أي منهم عضواً فاعلاً في مؤسسة اللجنة الأولمبية أو الاتحادات الرياضية أو الأندية أو أي منصب له علاقة وتداخل مع الحركة الرياضية الوطنية من منطلق فرض الحياد في كافة المتابعات والاجراءات والقرارات.


وحيث أن شرعية واستقلالية الحركة الأولمبية ومكوناتها ترتكز على الإلتزام بالميثاق الأولمبي، وبأعلى معايير السلوك الأخلاقي والحكم الرشيد، فإن أي خروج عنها أو المساس بقواعدها وأحكامها الملزمة وفقاً للوائح المرجعية السارية يعد انتهاكاً يستوجب اتخاذ المقتضى القانوني بشأنه وجوباً من قبل لجنة الأخلاق والإمتثال أو الهيئة المخولة.
ان نطاق تطبيق لائحة لجنة الأخلاق والإمتثال الأولمبية تشمل كافة الهيئات ولجان اللجنة الأولمبية واعضائها والاتحادات الرياضية والأندية والمراكز والشركات والاكاديميات والوسطاء واللاعبون والفنيون والاداريون والاخصائيون ومنظمو الأنشطة واعضاء البعثات والوفود والفرق الفلسطينية وأي نشاط و/أو أفراد لهم علاقة بالمنظومة الرياضية.
تمتلك اللجنة الحق في اتخاذ سلسلة من الاجراءات الملزمة في حق المتجاوزين من مؤسسات او افراد او شركات راعية من التوبيخ، انذار خطي، غرامة مالية، منع من المشاركة، سحب الاعتراف بشكل مؤقت، حجب الحقوق والامتيازات، سحب الاعتراف بشكل كامل (بعد مصادقة عمومية اللجنة الأولمبية) …


واشار عديلة الى ان اللجنة الأولمبية الوطنية وكافة المؤسسات والافراد المنطوين تحت مظلتها تخضع لقواعد سلوك من حيث احترام المباديء الأولمبية والتزام النزاهة والحياد والولاء والامتثال الالزامي تجاه الميثاق الأولمبي وهيئات الحركة الأولمبية الفلسطينية والعالمية، والسرية في الإجراءات حتى يصرح القانون برفعها وصلاحية النشر، وضرورة التوثيق الخطي من خلال القناوات الرسمية في حال وجود أي تجاوز، كما وتخضع في حماية افرادها من تضارب للمصالح وأي منافع مالية وحماية الحقوق الشخصية والية قبول الهدايا والعمولة او المنافع الاخرى والمساواة وعدم التمييز العنصري او التشهير وحماية الكرامة الانسانية البدنية والعقلية والثقافية ورفض التزوير والتزييف واساءة استخدام الوظيفة والرهان والقمار والرشوة والفساد واختلاس الأموال واساءة استخدامها والتلاعب في المباريات ونزاهة الترشح والانتخابات …


فترة عمل اللجنة اربع سنوات وتتكون من مجلس ادارة لا يقل عدده عن خمسة اعضاء، وتصدر قراراتها وتوصياتها وفقاً لصلاحياتها وبإستقلالية كاملة وفقاً لاحكام الوائح السارية،
تختص لجنة الأخلاق والإمتثال الأولمبية باتخاذ الاجراءات للبت في كافة القضايا المحالة لها بشأن انتهاكات لائحة الأخلاق والإمتثال الأولمبية الفلسطينية وتعمل على التحقيق والفصل في جميع التصرفات والمخالفات الحاصلة بحق قواعد السلوك الأخلاقي الملزمة، وتقدم الإستشارات لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية ورئيس مجلسها، وتعمل على فحص أحقية وقانونية المرشحين لأي من مناصب مجلس ادارة اللجنة الاولمبية ولاي من الهيئات الاخرى الاعضاء.


ويقوم عديلة في الوقت الحالي بالتواصل مع عدد من الكادر الرياضي والقانوني في سبيل ترشيح مجلس إدارة ليتم تقديمه للفريق جبريل الرجوب والمجلس التنفيذي للجنة الأولمبية للمصادقة عليه.
وانهى عديلة مداخلته بأن المهمة الأولى للجنة ستكون عبارة عن سلسلة من البرامج التثقيفية لزيادة المعرفة والعمل معاً في سبيل تجنب أي تجاوزات من أي من مكونات الحركة الرياضية الفلسطينية، ومؤكداً ان لجنة الأخلاق والإمتثال الأولمبية ستكون اضافة ايجابية في سبيل النهوض بمشروعنا الرياضي الوطني وحمايته من أي شوائب.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *