Connect with us

فلسطين

الإغاثة الزراعية و”بيت لقيا التعاونية” تفتتحان بيت تعبئة الخضار والورقيات

رام الله- “القدس”دوت كوم- غسان الكتوت/ الرواد للصحافة والإعلام- افتتحت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) وجمعية بيت لقيا التعاونية للتنمية والتطوير اليوم الثلاثاء، بيت تعبئة الخضراوات والورقيات.

وحضر الافتتاح مدير عام الإغاثة الزراعية منجد أبو جيش ومدير عام اتحاد الشباب الفلسطيني محرم البرغوثي ومديرة الخدمات الإرشادية في وزارة الزراعة أسمهان الغروف وممثل هيئة العمل التعاوني عبد الناصر أبو عادي وممثلة اتحاد الجمعيات التعاونية الفلسطينية إيمان القاضي، بمشاركة رئيسة بلدية بيت لقيا أريج عاصي وحشد من أعضاء الجمعية وأهالي بيت لقيا.

ويأتي هذا النشاط ضمن أنشطة مشروع “استدامة، عدالة، تكافؤ. استهلاك محلي، استهلاك فلسطيني” الممول من حكومة فالنسيا العظمى من خلال مؤسسة التعاون من أجل السلام الإسبانية ACPP .

وأكد أبو عادي على أهمية القطاع التعاوني في فلسطين، وذلك لما له من أثر في تنمية الاقتصاد الفلسطيني من خلال العمل الجماعي لأعضاء الجمعية وتخفيض مستويات البطالة، كما يعزز وجود الجمعيات التعاونية من المظاهر الاجتماعية الإيجابية في المجتمع والمتمثلة في العمل المشترك والتكافل.

وأثنى أبو عادي على تجربة جمعية بيت لقيا التعاونية والتي تمثل قصة نجاح يجب أن تطلع باقي الجمعيات التعاونية على تجربتها.

من جانبه، أكد أبو جيش على استمرار اهتمام المؤسسة بالعمل مع الجمعيات التعاونية بهدف تحسين أوضاع الجمعيات وتحسين حضور أعضاء وعضوات الجمعيات اقتصادياً واجتماعياً، بالإضافة لاهتمام المؤسسة بتحسين الواقع التعاوني الفلسطيني غير المستقر، بالشراكة مع هيئة العمل التعاونية ووزارة العمل ومختلف الجهات الفاعلة في هذا المجال.

وأضاف أبو جيش، أن الإغاثة الزراعية راعت احتياجات الجمعية وأعضائها واحتياج أهالي بيت لقيا اثناء التخطيط لتنفيذ أنشطة مشروع “استدامة، عدالة، تكافؤ. استهلاك محلي، استهلاك فلسطيني”، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الجمعية وشكل قصة نجاح لأعضائها.

وتمنى أبو جيش أن تبيع الجمعية منتجاتها لمختلف الأسواق في الضفة الغربية، ودعا جميع المواطنين لاستهلاك المنتجات الفلسطينية فقط.

من جانبها قالت الغروف: “إن توجهات الحكومة تدفع مختلف الجهات المانحة للاستثمار في تنمية وتطوير القطاع الزراعي، بهدف تنويع الاقتصاد الفلسطيني وتعزيز صمود المزارعين على أراضيهم”.

وأضافت الغروف، “إن القطاع الزراعي من أهم القطاعات المرنة القادر على تجاوز كافة الصعوبات والأكثر قدرة على استيعاب الأيدي العاملة، بهدف تقليل نسب البطالة”.

وثمن مدير عام اتحاد الشباب الفلسطيني صمود مزارعي وأهالي بيت لقيا، وأشاد بالوعي الكبير لأهالي البلدة وبالشعار الذي يرفعه أهاليها، وهو شعار “الأرض والإنسان”، حيث أن الطابع العام في البلدة يشجع الشباب على الانخراط في جمعيات تعاونية، وهو ما يشكل حلقة وصل ما بين المزارعين الأعضاء بما يحقق الاستفادة لهم جميعاً.

وأكدت ممثلة اتحاد الجمعيات التعاونية على أهمية القطاع التعاوني، خاصة الزراعية منه، كأداة للتغلب على نسب البطالة المرتفعة ويشكل فرصة للعمالة المنتجة الحقيقية، كما تشكل الجمعيات التعاونية حلاً لمعضلة تفتت الملكية من خلال العمل الجماعي، وأشادت بالمشاركة المميزة والفعالة للنساء في جمعية بيت لقيا.

وقدمت رئيسة بلدية بيت لقيا لمحة عن بلدة بيت لقيا التي تقع معظم أراضيها في المناطق المصنفة (ج)، والتي تتعرض لاعتداءات الاحتلال بشكل متواصل بهدف تفريغها من المزارعين، وطالبت المؤسسات الحكومية والأهلية بمزيد من الدعم لتعزيز صمود المزارعين على أراضيهم.

ورحب سامي مفارجة نائب رئيس جمعية بيت لقيا التعاونية الزراعية للتنمية والتطوير بالمشاركين في الافتتاح، وقدم نبذة عن عمل الجمعية وأعضائها وأهم الأنشطة التي تنفذها لتعزيز قدرات المزارعين، سواء كانوا من الأعضاء او غيرهم، حيث نفذت الجمعية تدريبات مختلفة وزيارات تبادلية لجمعيات أخرى بهدف إكساب الأعضاء خبرات مختلفة وإطلاعهم على تجارب الجمعيات التعاونية في مختلف المحافظات.

وبلغ عدد المزارعين المستفيدين من خدمات الجمعية 300 مزارع، كما بلغ عدد أعضاء الجمعية 120 عضواً يمثلهم 11 عضواً في مجلس إدارة الجمعية بواقع 6 أعضاء ذكور و 5 نساء.

يشار الى أن الإغاثة الزراعية عملت خلال مشروع “استدامة، عدالة، تكافؤ. استهلاك محلي، استهلاك فلسطيني” على مجموعة من الأنشطة التي من شأنها تحسن أداء وتطوير الجمعيات التعاونية لثلاث مجموعات مشاريع اقتصادية في محافظات رام الله ونابلس وطولكرم، حيث يتم العمل على تعزيز إنتاجية 64 سيدة و78 رجل وتمكينهم اجتماعيًا، بهدف زيادة الأمن الغذائي لعوائلهم (حوالي 994 فرد)، بالإضافة لتحسين المشاريع الريادية التي يقومون بإدارتها من خلال التدريبات المختلفة وترويج منتجات التعاونيات والعمل على تسويقها وتزويدهم بمدخلات الإنتاج المختلفة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *