ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

فلسطين

الأسيرة أمل طقاطقة حُرّة بعد سبع سنوات من الاعتقال

بيت لحم – “القدس”دوت كوم- نجيب فراج – أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، عن الأسيرة أمل جهاد طقاطقة (27 عامًا) من بلدة بيت فجار في بيت لحم، بعد أن أنهت محكوميتها البالغة سبع سنوات بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن لأحد جنود الاحتلال بحسب لائحة الاتهام التي قدمت لها.

على حاجز الجلمة شمال جنين كانت أسرة وأقارب أمل ومنذ ساعات الصباح الباكر، ولأكثر من ثماني ساعات بانتظار الإفراج عنها، حيث قال والدها: “إن إدارة سجن الدامون، حيث كانت تقضي أمل محكوميتها هناك، أخرت الإفراج عنها”.

وكان من بين مستقبليها الأسيران المحرران خضر عدنان وماهر الأخرس، اللذان خاضا إضرابات ضد اعتقالهما الإداري.

وقالت الأسير أمل طقاطقة عقب الإفراج عنها، “إنها ورغم سعادتها بهذه المناسبة ولقاء أحبتها، فإنها تشعر بألم كبير وهي تترك خلفها الأسيرات والأسرى يعانون الأمرين من إجراءات الاحتلال”.

وأوضحت طقاطقة، “أن وضع زميلاتها الأسيرات صعب للغاية، فهناك كاميرات مراقبة داخل الغرف، إضافة إلى أن الحمامات هي خارج الغرف، وهذا ينغص حياة الأسيرات، إضافة إلى الإهمال الطبي والكثير من الممارسات الفاشية ضد الأسرى والأسيرات”.

وقالت طقاطقة: “رسالتي إلى كل الأحرار بضرورة الوقوف إلى جانب الأسرى والأسيرات حتى الحرية”.

وتعتبر الأسيرة طاطقة أقدم الأسيرات الفلسطينيات، واعتقلت قبل سبع سنوات، بعد إصابتها بجراح خطيرة، حيث كان من المفترض أن تعيش العروس أمل طقاطقة (21 عاماً) مع زوجها في القفص الذهبي، بدلاً من أن تعيش في قفص الاتهام خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي، بتهمة لم يصدقها أحد.

وأثناء توجهها لشراء بعض الأغراض لإتمام زواجها الذي كان مقرراً بعد عدة أيام، أطلق عليها جنود الاحتلال الرصاص قرب مفترق تجمع مستوطنات “غوش عتصيون” جنوبي بيت لحم، وتمّ اعتقالها مباشرة في 1 كانون الأول/ ديسمبر 2014.

وتأجل حفل الزفاف، والعروس أمل تقبع خلف قضبان سجن “الدامون” بتهمة محاولة طعن مستوطن إسرائيلي، فضلاً عن 5 رصاصات اخترقت جسدها لحظة محاولتها الهرب والنجاة من تهمة لم ترتكبها.

يقول جهاد طقاطقة والد أمل: “سقطت أمل على الأرض، نهضت بعد أن أصابتها رصاصة في رجلها، حاولت الهرب والجندي من على البرج العسكري أطلق رصاصة أصابت ظهرها أفقدتها القدرة على الحراك، تجمع الجنود حولها وأطلقوا رصاصات أخرى من مسافة الصفر، واحدة أصابت يدها، واثنتان في صدرها، وأخرى في الخصر، ثم اعتقلوها”.

ويؤكد طقاطقة، أن “جنود الاحتلال ألقوا بجانبها سكيناً تستخدم لتقطيع الخضار، واتهموها بأنها حاولت طعن مستوطن في المكان، بالرغم من أن كل روايات الشهود الذين كانوا في المكان تكذب رواية المستوطن والجنود، إلا أنها كانت في السجن تعاني عذابات الإصابة بفعل تلك الرصاصات التي اخترقت جسدها”.

وأشيع في حينها خبر استشهاد أمل طقاطقة، ثم تبين بعد ساعات بأنه تمّ اعتقالها ونقلها وهي جريحة إلى مستشفى هداسا عين كارم بحالة صعبة، حيث أجريت لها عدة عمليات جراحية للسيطرة على حالتها الحرجة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *