Connect with us

فلسطين

جمعية الاتحاد النسائي بنابلس تتوج احتفالات مئويتها

نابلس- “القدس” دوت كوم- غسان الكتوت- أقامت جمعية الاتحاد النسائي العربي بنابلس اليوم، الحفل الختامي ضمن احتفالاتها بذكرى مرور مئة عام على تأسيسها.
وأقيم الحفل برعاية رئيس الوزراء د. محمد اشتية بعنوان “تاريخ عريق لمستقبل واعد” في مسرح الامير تركي بن عبد العزيز بجامعة النجاح الوطنية، بحضور وزير النقل والمواصلات عاصم سالم ممثلا عن رئيس الوزراء، ومحافظ نابلس اللواء ابراهيم رمضان ورؤساء وممثلي المؤسسات الاهلية والرسمية.
وافتتح الحفل بتلاوة ايات من القران الكريم ثم عزف السلام الوطني، وألقت رئيسة الهيئة الادارية لجمعية الاتحاد عهود يعيش قناديلو كلمة رحبت فيها بالحضور.
وقالت ان مسيرة اتحاد النسائي التي تأسست عام 1921 كواحدة من اقدم المؤسسات الفلسطينية، تسجل وتوثق اسهام المراة الفلسطينية في نصرة شعبها وإسناده في مختلف المحطات التاريخية التي مرت بها القضية الوطنية.
واشارت الى أن الجمعية تجاوزت العقبات والصعاب منذ الانتداب والاحتلال التي اعترضت مسيرتها، وجاءت مسيرتها مفعمة بالنشاط وانجازات المادية والمعنوية المكرسة لخدمة شعبها وامتها واهالي مدينة نابلس، وتلمست احتياج ابناء شعبها في كل المراحل وكانت نقطة الانطلاق للعديد من المؤسسات التي شيدتها الجمعية.
وأضافت أن الجمعية حرصت على خدمة ابناء شعبها وفق احتياجاته في كل المجالات بمهنية وشفافية عالية وبمصداقية وامانة وحسن اداء يشهد له الجميع.
وشكرت كل الداعمين والمساندين للجمعية من ابناء شعبنا في الداخل والخارج والمؤسسات المانحة، وعبرت عن ثقتها بان دعمهم لمسيرة الجمعية سيتواصل ويزداد لتفتح آفاقا جديدة لخدمة شعبها.
وفي كلمة بالنيابة عن رئيس الوزراء راعي الحفل، عبر الوزير عاصم سالم عن كامل احترام الحكومة الفلسطينية لهذه المؤسسة العريقة ولكل من بنى فيها لبنة مهما كان حجمها.
وقال: “نجتمع اليوم لنقرأ بفخر وعز تجربة نسائية وطنية مجتمعية مميزة ولدت في مدينة الخير والكفاح والثورة، مدينة نابلس التاريخ والحضارة”.
وقال ان جمعية الاتحاد من ابرز المؤسسات النسوية الناشطة في فلسطين، وفي كل المراحل التي مرت بها فلسطين منذ الانتداب البريطاني كانت الجمعية تقف في مقدمة صفوف العطاء، وكانت الصوت الذي يوضح معاناة شعبها ومشاكله، وتقدم الدعم المادي لمجتمع الشهداء والجرحى والمسنين والمرضى والفقراء، وانشاء المؤسسات الصحية، وتشكيل فرق ولجان جمع التبرعات من المقتدرين وتوزيعها على المحتاجين، وبناء ورعاية المؤسسات التعليمية والثقافية، وتقديم الرعاية للايتام وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد أن المراة الفلسطينية كانت ولا زالت شريكة حقيقية للرجل، وفلسطين من اكثر بقاع الارض دعما لاسس هذه الشراكة المقدسة، وفي نابلس بالذات تجلت هذه الشراكة وكانت المرأة النابلسية في مقدمة قوافل الخير والعطاء.
وقال ان الاتحاد النسائي في نابلس مثّل كيانا متكاملا في جميع المجالات ويشكل نموذج فخر واعتزاز بهذا الوطن وهذه المدينة، مؤكدا وضع كل الامكانات الممكنة لدعم هذا الكيان النسائي العريق ليكمل مسيرته التي كتبت بالعرق والدم والجهد المميز والعقول النيّرة.

وألقت رئيسة الهيئة الادارية السابقة للجمعية رغدة ظافر المصري كلمة قالت فيها أن تأسيس جمعية الاتحاد قبل 100 عام يثبت أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت سباقة ومتفوقة وصاحبة نظرة متقدمة في ذلك الزمان الذي كان فيه العالم يحاول ان يصحوا من آثار الحرب العالمية الاولى.
ودعت لاعطاء حق الرائدات الاوائل اللواتي قامت على اكتافهن هذه الحركة النسائية بتخليد ذكراهن بكل مناسبة.
واشارت المصري الى انها عملت مع مجموعة من سيدات نابلس في فترة الانتفاضة الاولى، وأشادت بمسيرة الاتحاد النسائي وانجازاته مع الهيئة الادارية الحالية التي اثبتت مصداقيتها بما يدعو لتقديم الدعم لهذه المؤسسة التي حافظت على مسيرة 100 عام من العطاء.
من جانبه، بارك المحافظ ابراهيم رمضان لجمعية الاتحاد النسائي ولنابلس اتمام مئة عام من عمر هذه المؤسسة، وتمنى لها الاستمرار بمسيرة العطاء.
وأشار الى دور النساء الرياديات في تأسيس هذه الجمعية في وقت مبكر من القرن الماضي وفي ظل ظروف صعبة عاشها الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، مؤكدا أن المرأة الفلسطينية كانت شريكة للرجل.
وفي كلمة باسم رعاة الحفل، وجه المهندس غازي عنبتاوي التحية الى كل مجالس الادارة التي تعاقبت على الجمعية، وكل من ساهم بوضع حجر اساس لبناء هذه الجمعية بكافة مؤسساتها وكل من ساهم بكتابة تاريخ هذه الجمعية.
وقال: “لقد زرعتم الامل في نفوس كل من عرفكم، ومعرض الصور خير شاهد على أن لا مستحيل طالما توفرت الارادة والادارة، لنصنع من المستحيل واقعا جديدا”.
وعبر عن التزام الرعاة بمسؤولياتهم المجتمعية لبناء مؤسسة الوطن، وقال: “سنحمل راية من سبقونا من رموز هذا البلد حتى نصل لهدفنا المنشود باقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.
وتخلل الحفل فقرات فنية قدمها الفنانان الشعبيان قاسم النجار وشادي البوريني وفقرة لطالبات مركز اليتيمات التابع للجمعية، وتم في ختامه تكريم اللجنة العلمية لاحتفالية المئوية واللجنة التحضيرية ورعاة الاحتفالية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *