Connect with us

فلسطين

رفضًا للاعتقال الإداري.. 3 أسرى يواصلون إضرابهم

رام الله- “القدس” دوت كوم- يواصل ثلاثة معتقلين إضرابهم عن الطعام رفضًا لاعتقالهم إداريًا أقدهم هشام أبو هواش المضرب لليوم 103، وفقًا لنادي الأسير.

وأوضح أن أبو هواش (39 عامًا) من دورا في الخليل يواجه أوضاعًا صحية خطيرة، ورغم ذلك تواصل إدارة السجون احتجازه في سجن عيادة الرملة.

وأضاف أن محكمة الاستئنافات العسكرية التابعة للاحتلال في “عوفر” أرجأت مؤخرًا، جلسة المحكمة التي كانت مقررة للنظر في الاستئناف ضد قرار تثبيت أمر اعتقاله الإداري ومدته أربعة شهور، حيث تعذر إحضاره للمحكمة بسبب وضعه الصحي الخطير ولم يحدد بعد موعد للجلسة القادمة.

وأبو هواش معتقل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2020، ومنذ اعتقاله صدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري، واحد منهم صدر خلال إضرابهم وجرى تخفيضه من 6 شهور إلى 4 شهور (غير جوهري) أي قابل للتمديد، علمًا أنه أسير سابق أمضى ما مجموعه 8 سنوات، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، بحسب نادي الأسير.

وفي السياق، يواصل لؤي الأشقر (45 عاماً) من صيدا بطولكرم إضرابه منذ (48) يوماً وجرى نقله مؤخرًا من زنازين معتقل الجلمة إلى سجن “عيادة الرملة” بعد تدهور وضعه الصحي، وفق النادي.

وقال إن الأشقر واجه خلال الإضراب عمليات تنكيل ممنهجة، خاصةً فيما يتعلق بنقله إلى زنازين معتقل “الجلمة” للضغط عليه والذي يعد من أسوأ المعتقلات، مضيفًا أن الأشقر معتقل منذ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول 2021 وأصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداريّ بحقّه لمدّة 6 شهور جرى تثبيتها لاحقًا، وكان قد أمضى نحو 8 سنوات بين اعتقالات إدارية ومحكوميات وتعرّض لتحقيق عسكريّ قاسٍ خلال إحدى اعتقالاته عام 2005 ما أدّى إلى إصابته بشلل في ساقه اليسرى، وهو متزوج وأب لثمانية أبناء وشقيقه الشهيد الأسير محمد الأشقر الذي ارتقى شهيدًا في سجن “النقب” عام 2007.

أما المعتقل نضال بلوط (27 عامًا) من بني نعيم في الخليل فهو مضرب عن الطعام منذ (30) يومًا في زنازين سجن “عوفر”، حيث تعرض لتحقيقٍ قاسٍ وطويل منذ اعتقاله في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وقد أخفى المحققون موضوع الإضراب عن محامي بلوط، حيث كان ممنوعا من لقاء المحامي، إلى أن عقدت له جلسة مؤخرًا وأبلغ محاميه أنه حول للاعتقال الإداري وأنه مضرب منذ اعتقاله، وفقًا لنادي الأسير.

وذكر أن المعتقل بلوط متزوج وأب لطفلين، وتعرض سابقًا للاعتقال مرتين وكانت أحكاما.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *