Connect with us

أقلام وأراء

دعوني أحلم..

بقلم:ڤيدا مشعور/رئيسة تحرير صحيفة السنارة- الناصرة

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. دعوني أحلم.. دعوني أحلم اليوم وفي هذه المناسبة وكأن الوضع أصبح أفضل ومختلفاً عما كان زمان.
لقد انتهى كل هذا العنف ولم يعد المجتمع ذكوريا..
لقد تغيرت الأوضاع وحتى عنوانك البريدي والمحلي, أيها الرجل, تغيّر من معنِّف الى مانح المرأة كامل الحقوق.
اختفى العنف ضد النساء في انحاء العالم ولم نعد نسمع لا صوته ولا نذوق طعمه ولا نشم رائحته.. ولم يعد للعنف إقامة في أيّ مكان وبكل أصنافه, حتى اختفت أعمال العنف بذبذبات الهواء وحل محلها, أيها الرجل, الحب والحنان! وأصبحت النساء تتنفس هواء الحرية والراحة, ولم تعد لياليهن وأيامهن مملوءة وممزوجة بالهلع خوفاً من يد تمتد إليهن لتُعنّفهن ولتخطف حياتهن من قِبل وحش أعتقد أنه حر في سلب حياة النساء.
في الماضي كان الرجل ينعت المرأة بأنها “ناقصة عقل ودين” ووصفها بعض الفلاسفة بأنها كاذبة ومتلونة وإنها أحياناً صادقة وأخرى داهية.. وأحياناً محبة وأخرى كارهة.. عقلها في تغيّر دائم..
اليوم.. بعد أن استوعب رجال العالم واستفاقت نساء العالم وتحركن وطالبن بحقوقهن وحاربن من أجل مكانتهن, أصبح الرجال متفهمين أن التي يحاربونها هي الأم, والابنة والشقيقة.. وهي الحب والحنان..
دعوني أحلم اليوم أن المرأة نالت جميع حقوقها بعد أن حركت المياه الراكدة وفجّرت ينابيع الحرية, وأطلقت العنان للبراكين من جوف القلوب وهبت أعاصير الرياح, وجاء زمن عهد المرأة التي انطلقت من القمقم في زمن صفته الحياة, لأن المرأة هي الحياة..
دعوني أحلم بأن دور المرأة غيّر الدنيا لتكون حلوة بها.
دعوني أحلم أن زمن المرأة الصامتة والساذجة والمخدوعة والجبانة قد ولّى..

* * *

بدها شوية توضيح…
* تهريب البشر ما زال مستمراً بواسطة قوارب صغيرة في البحر محملة بأعداد كبيرة من المهاجرين والتي تسبب الموت للعشرات من طالبي البحث عن حياة أفضل في أوروبا..

* سيتم إضافة اللون البرتقالي على مبانٍ إشارة لمناهضة العنف ضد النساء.

* العنف ضد النساء معناه الحسرة والبكاء على ضحية من أفراد العائلة..

* عدد النساء المعنفات في ارتفاع وعدد النساء المشتكيات في انخفاض..

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *