Connect with us

فلسطين

خلال ورشة عمل نظمتها ” زمام ” … مطالبات بالإسراع في تنفيذ مشروع شارع وادي النار البديل

بيت لحم- “القدس” دوت كوم- شدد المشاركون في ندوة أقامتها مؤسسة زمام في جمعية دار صلاح النسوية، قرب بيت لحم، بضرورة الإسراع في تنفيذ شارع وادي النار البديل ومنتقدين التأخير في تنفيذ المشروع للتخفيف من الأزمة المرورية للشارع الحالي، والخطورة على حياة سكان العبيدية ودار صلاح بشكل خاص، وارتفاع تكلفة تنقل المركبات التجارية.

ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار عمل مؤسسة زمام على تفعيل السياسات العامة الحكيمة، ودعم الشباب في تغيير السياسات وترك بصماتهم في مجتمعاتهم.

في السياق، أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة الخليل، عبدو إدريس استعداد القطاع الخاص والمواطنين بالمساهمة في تمويل تنفيذ الشارع، كون هذا الشارع سيريح المواطن والقطاع الخاص، وسيضيف نهضة نوعية لكل المحافظات.

وأوضح عبدو أن الشارع البديل لن يكفي أيضاً بعد عامين، في ظل هذه الأزمة المرورية وزيادة أعداد المركبات، وبالتالي يجب الإسراع في تنفيذ الشارع الجديد، ليصبح هنالك شارعين للتخفيف من الأزمة والتي تستغرق أكثر من 3 ساعات في كثير من الأحيان للوصول من الخليل إلى رام الله، إضافة إلى كثرة وقوع الحوادث، والظروف الصعبة التي يلاقيها المرضى وكبار السن خلال تنقلاتهم.

وأشار إدريس إلى أن شارع وادي النار يكبد الاقتصاد الفلسطيني ما يقارب من 10 مليون شيكل يوميا.

من ناحيتها، أكدت ممثلة زارة الأشغال العامة، م. جهاد الشوبكي أن الوزارة وضعت التصاميم الجديدة للشارع، ووضعت دراسة للشارع لمدة 20 عاماً، وكيفية استملاك الأراضي، ومن ثم سيتم تنفيذ المشروع، والذي يستغرق عامين.

وأشارت م. الشوبكي إلى أن اعتراضات الأهالي تخضع للنقاش للوصول إلى تسوية مع ملاك الأراضي، لتنفيذ المشروع، وإنقاذ الأرواح.

وطالب محافظ بيت لحم، اللواء كامل حميد بإنشاء صندوق من القطاع الخاص والمجتمع المحلي والهيئات المحلية لتمويل المشروع، مشيراً إلى أن المشؤوع بحاجة لعامين من العمل لتشغيله، الأمر الذي يعني ضرورة وضع خطة مرورية لتخفيف أزمة طريق وادي النار، ومنها إزالة العوائق على الشارع من المواطنين وأصحاب المحلات التجارية.

بدوره، شدد مدير مؤسسة زمام أن المؤسسة هي مؤسسة شبابية تهدف إلى إعطاء الشباب دوراً في مناقشة السياسات العامة، ووضع الحلول، وهذا النقاش جاء بمتابعة وعمل الحاضنة الشبابية الممولة من الأمم المتحدة في دار صلاح والعبيدية وبيت لحم، للبحث عن حلول لأزمة وادي النار.
في السياق، أكد رئيس مجلس محلي دار صلاح، محمود ردايدة أن هناك شوارع أقل أهمية نفذت في محافظات أخرى، لكن شارع وادي النار يتم تأجيل تنفيذه دوماً.

أما رئيس بلدية العبيدية، ناجي ردايدة فأكد أن آخر إحصائية أجريت على كثافة المرور في الشارع تشير إلى مرور قرابة 18 ألأف مركبة من الشارع الرئيسي الذي يمر بقرية دار صلاح والعبيدية، ما يشكل خطورة على المواطنين وطلبة المدارس.

وأشار ردايدة إلى أن الجميع ينتظرون تنفيذ مشروع الشارع البديل، وينتظرون قرار اللجنة الخاصة باستملاك الأراضي وتخمين سعر الأرض فيها، مشدداً على أن الشارع البديل بات حاجة للسكان.

وقدم مدير عام شركة معالم مصممة الشارع، د. سمير أبو عيشة عرضاً مفصلاً للشارع المنوي تنفيذه، والذي يصل طوله إلى ست كيلومترات، ويبدأ من قرية السواحرة الشرقية ويقطع وادي النار قبل الشارع الحالي وبسفح الجبل شمال العبيدية ودار صلاح، وصولاً إلى مدخل منتجع مراد السياحي، حتى جسر بيت ساحور.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *