Connect with us

عربي ودولي

كويتيات يطلقن حملة “أنا سندها” لإنهاء العنف ضد النساء

الكويت- (شينخوا) أطلقت ناشطات كويتيات حملة وطنية تحت شعار “أنا سندها” للتوعية بضرورة الحد من ظاهرة العنف ضد النساء بالتزامن مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد النساء ،الذي يحييه العالم في 25 نوفمبر من كل عام.

وقالت رئيسة جمعية سوروبتمست لتنمية المجتمع مي الحجاج لوكالة أنباء (شينخوا) على هامش إطلاق الحملة في مقر منصة الفن المعاصر في منطقة الشويخ مساء اليوم (الخميس) إن بناء المجتمع ومكافحة أي ظاهرة يتطلبان دعم الرجال للنساء، مضيفة “هم يريدون ذلك فعلا ولكنهم يعتقدون بأن من يدافع عن النساء هم النسويات فقط”.

وتابعت “من خلال هذه الحملة نرغب في أن يدرك الرجال بأننا نحتاج إلى مساندتهم، حتى نتقدم ونتطور اقتصاديا واجتماعيا “.

وتسعى هذه الحملة التي تمتد على مدى 16 يوما حتى يوم 10 ديسمبر المقبل إلى توعية النساء والرجال على حد سواء بضرورة التبليغ عن قضايا العنف وكسر حاجز الصمت ،وتقول الحجاج إن العنف موجود ،لكن برامج التوعية التي أطلقت في الكويت منذ نحو 4 سنوات ،شجعت النساء على التبليغ أكثر.

من جهتها لفتت الدكتورة زينب المصيليف التي تشغل منصب نائبة رئيس جمعية سوروبتمست لتنمية المجتمع إلى أن إطلاق هذه الحملة يتماشى مع جهود الأمم المتحدة ،وأنها جزء من حملة عالمية لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات، مشيرة إلى أن شعار “أنا سندها ” يرمز إلى التكافل في الحياة الاجتماعية والمهنية بين الرجل والمراة وإلى حاجة المرأة لمن يدعمها ويحميها ويمكنها اقتصاديا واجتماعية ومدها بالقوة “.

وتتضمن الحملة برنامجا متكاملا لنشر الوعي بقضية العنف، يشمل تنظيم فريق من الدراجين والدراجات على طول شارع الخليج للتوعية بأهمية الحد من ظاهرة العنف ضد النساء.

وأوضحت مديرة برنامج العهد البرتقالي في الجمعية الدكتورة هند العنزي في تصريحها لـ (شينخوا) أن الجمعية ركزت على اختيار شارع الخليج أهم شوارع الكويت لتعزيز الوعي بضرورة وضع حد لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، مضيفة نحن نشجع الرجال وأردنا أن يكون لهم الدور البارز في الحملة ولا شيء أفضل من شارع الخليج للترويج لذلك، من خلال دراجين ودراجات يرتدون قمصانا برتقالية للفت انتباه الجمهور إلى هذه الجهود.

وبحسب المصيليف يتضمن البرنامج كذلك حلقات نقاشية تستعرض في وجود بعض المختصين قضايا مهمة تتعلق بالمرأة وتمكينها ودور الإعلام وماذا قدم المجتمع والحكومة لدعم المرأة وما هي الأسباب التي تعيق المرأة من الوصول إلى مراكز قيادية .

وتعتقد مي الحجاج أن برامج التوعية ساهمت كثيرا في التعريف بأشكال العنف وأنواعه وأن الاستحواذ على أموال المرأة مثلا من دون موافقتها هو عنف والتعامل معها بدونية هو عنف كذلك .

كما أشارت في تصريحها لـ (شينخوا) إلى أن النساء لم تكن تدركن ذلك في السابق،لكنهن اليوم أكثر وعيا وأكثر شجاعة للتبليغ عن العنف خاصة بعد أن أقر مجلس الأمة الكويتي في أكتوبر 2020 قانون حماية الأسرة.

بينما شددت المصيليف على أن حملات التوعية زادت من الإعلان عن حالات العنف بسبب الدور الذي لعبته وسائل التواصل الإجتماعي والإعلام.

وأضافت بأنها لاحظت زيادة في متابعي نشاطات الجمعية على مواقع التواصل الاجتماعي وفضول الناس وسؤالهم وارتفاع أعداد المتطوعين الذين يرغبون في الانخراط في مثل هذه الفعاليات التوعوية .

وتهدف الحملة بشكل أساسي إلى تسليط الضوء على ظاهرة العنف ضد النساء والفتيات ،لكنها تسعى أيضا بحسب مي الحجاج إلى إيجاد حلول بالتعاون بين الرجال والنساء .

وتشير رئيسة جمعية سوروبتمست لتنمية المجتمع إلى أن الحد من ظاهرة العنف يحتاج إلى بدايات صغيرة أولها التعليم والتربية في المدارس، حيث يجب تسليط الضوء على المعاملات داخل الأسرة ومعاملة الأخ لأخته .

بينما أوضحت هند العنزي أن النساء في الكويت بحاجة إلى تفعيل قانون حماية الأسرة الذي تم إقراره قبل عام ،لافتة إلى أن عدة جمعيات نفع عام تسعى للضغط أكثر من أجل تفعيل القانون الذي يعتبر أساس جميع الحلول التي نريدها، من فتح دور الإيواء لاستقبال المعنفات إلى تشجيع النساء على التبليغ .

وفي إطار الحملة أيضا بدأت العديد من الشركات والهيئات الحكومية بإضاءة مبانيها باللون البرتقالي أبرزها أبراج الكويت ،كما قررت شركة تونز لتوصيل المواد الغذائية في الكويت استخدام أكياس برتقالية اللون خلال هذه الفترة لدعم جهود فريق أورانج الكويت .

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *