Connect with us

عربي ودولي

آخر تطورات انتشار كوفيد-19 في العالم

باريس-(أ ف ب) -في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا في العالم في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والوقائع:

صنفت منظمة الصحة العالمية الجمعة المتحورة الجديدة لكوفيد-19 التي رصدت أول مرة في جنوب إفريقيا “مقلقة” وأطلقت عليها اسم “أوميكرون”.

أعلن متحدث باسم منظمة الصحة العالمية الجمعة أن فهم مستوى انتقال وشدة المتحورة الجديدة لفيروس كورونا التي رصدت في جنوب إفريقيا يحتاج إلى “أسابيع عدة”.

وأعلن علماء في جنوب إفريقيا الخميس اكتشاف “متحوّرة جديدة مثيرة للقلق في جنوب إفريقيا”، مشيرين الى أن المتحّورة +بي.1.1.529+ تظهر عددا مرتفعا جدا من الطفرات” و”قادرة على أن تنتشر بسرعة كبيرة”.

أكدت بلجيكا الجمعة رصد إصابة بالمتحورة الجديدة لكورونا هي الأولى التي يعلن عنها في أوروبا، لدى شخص غير ملقح عائد من الخارج.
رصدت حالة أيضا في هونغ كونغ واسرائيل لدى شخص عائد من مالاوي.

أوصى مسؤولون من الاتحاد الأوروبي اجتمعوا بشكل طارىء بتعليق الرحلات القادمة من سبع دول في منطقة افريقيا الجنوبية: بوتسوانا واسواتيني وليسوتو وموزمبيق ونامينيا وجنوب افريقيا وزيمبابوي.

حظرت عدة دول اوروبية بينها فرنسا وايطاليا وهولندا وروسيا وسويسرا رحلات قادمة من جنوب افريقيا ودول مجاورة.

أغلقت الولايات المتحدة حدودها أمام المسافرين الوافدين من ثماني دول في إفريقيا الجنوبية.

حظرت كندا أيضا دخول المسافرين القادمين من سبع دول افريقية فيما ستشدد اليابان قيود الدخول الى البلاد مع فرض حجر صحي لمدة عشرة ايام في مكان تختاره الحكومة والاشخاص القادمين من تلك المنطقة.

هبطت أسهم النفط وكذلك البورصات العالمية الجمعة بسبب اكتشاف المتحورة الجديدة من كورونا في جنوب افريقيا.
سجلت الأسهم الأوروبية أسوا اداء منذ اكثر من سنة واغلقت بورصة نيويورك على تراجع كبير في أقوى هبوط للمؤشر داو جونز هذه السنة. التراجع طال أيضا البورصات الأسيوية وأسعار النفط التي تعتمد على توقعات النشاط الاقتصادي.

أعلن رئيس الوزراء الهولندي تشديد القيود الصحية اعتبارا من الأحد مع اغلاق الحانات والمطاعم والمتاجر غير الأساسية عند الساعة الخامسة بعد الظهر (16,00 ت غ).

قال الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة إن على الدول الأخرى أن تضاهي “سخاء” الولايات المتحدة وتتبرع بمزيد من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 وإلا فلن يتوقف الوباء.
وأضاف في بيان من نانتوكيت حيث يقضي عطلة عيد الشكر “هذا الوباء لن ينتهي حتى نبلغ التلقيح على مستوى عالمي”، داعيا الدول إلى التخلي عن الملكية الفكرية للسماح بتصنيع اللقاحات في أنحاء العالم.

أفادت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (اف دي آيه) في تقرير تمهيدي نشر الجمعة أن الحبة المضادة لكوفيد التي طورتها شركة ميرك فعالة في علاج الفيروس لكنها توصي بعدم استخدامها من قبل النساء الحوامل.
يأتي نشر التقرير قبل اجتماع للجنة خبراء إدارة الغذاء والدواء يرتقب عقده في 30 تشرين الثاني/نوفمبر حيث سيتم تقييم توصيات بهدف السماح باستخدام طارىء لهذا العقار المعروف باسم “مولنوبيرافير”.

أعلنت الحكومة الفرنسية اجراء إلزامية تطعيم العاملين في القطاع الطبي في الانتيل الفرنسية حتى 31 كانون الأول/ديسمبر، والتي تشهد أزمة اجتماعية غير مسبوقة وأعمال عنف منذ عدة أيام.

ألغت الصين الجمعة مئات الرحلات الجوية وأغلقت بعض المدارس وعلقت أنشطة سياحية بعد اكتشاف إصابات بفيروس كوفيد-19 في شنغهاي، ما يشكل ضغطا على هذه الدولة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
فقبل بضعة أشهر من انطلاق الأولمبياد في بكين في الرابع من شباط/فبراير، تريد الصين أن تحد بأي ثمن من مخاطر التلوث وتعتمد سياسة صحية تهدف إلى منع حدوث أي إصابة.

أعلنت سلطات غويانا الرفع الكامل لحظر التجول في هذه الاراضي الفرنسية الواقعة في اميركا الجنوبية اعتبارا من 29 تشرين الثاني/نوفمبر.
منذ أول إغلاق في 17 آذار/مارس 2020، لم تعد هذه المنطقة تشهد تنقلا حرا.

بعد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس ووزيرة إدماج سوق العمل بريجيت كلينكيرت، أصيب وزير الدولة لشؤون الأرياف جويل جيرو بكوفيد-19. وأعلنوا جميعا أنهم يعانون من عوارض طفيفة.

أدت الموجة الخامسة من الوباء في البلاد الى ارتفاع سريع لعدد الإصابات منذ عدة أيام لتبلغ 33,464 الخميس، في أعلى مستوى منذ نهاية نيسان/ابريل. وأعلنت فرنسا عن تعزيز اجراءات التلقيح والشهادة الصحية.

تسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5,180,276 شخصًا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الجمعة عند الساعة 11,00 ت غ.

والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات (775,797) تليها البرازيل (613,642) والهند (467,468) والمكسيك (293,449) وروسيا (270,292).

تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية التي تشير إلى أعداد وفيات أكبر بكثير.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار معدّل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث من الحصيلة المعلنة رسمياً.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *