Connect with us

عربي ودولي

محققون يحضون غامبيا على ملاحقة مرتكبي جرائم نفذت في عهد يحيى جامع

بانجول (غامبيا)- (أ ف ب)- حض محققون حكومة غامبيا على توجيه تهم جنائية إلى المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت في عهد الديكتاتور السابق يحيى جامع في تقرير طال انتظاره وسلّم إلى الرئيس، الخميس.

وتضغط جماعات حقوقية منذ فترة طويلة من أجل ملاحقة مرتكبي انتهاكات مزعومة مثل استخدام “فرق الموت”، تمت خلال حكم جامع الذي استمر 22 عاما وانتهى في العام 2017.

وكان مقررا في البداية إصدار التقرير النهائي للجنة الحقيقة والمصالحة والتعويضات في تموز/يوليو لكنه أرجئ مرارا.

ويعتبر نشر التقرير حساسا من الناحية السياسية في هذا البلد الواقع في غرب إفريقيا حيث يحظى جامع بدعم كبير.

كذلك، فإن البلاد التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة هي في منتصف حملة رئاسية شكّلت فيها عودة الديكتاتور السابق من المنفى موضوعا رئيسيا.

وقّدم مسؤولو اللجنة النتائج التي توصلوا إليها للرئيس أداما بارو خلال احتفال أقيم في العاصمة بانجول، وفق مراسل لوكالة فرانس برس.

وجاء في بيان صادر عن اللجنة أن التقرير يتضمن توصيات لتوجيه الاتهامات إلى الأشخاص “الذين يتحملون أكبر قدر من المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان”.

وتأتي هذه النتائج بعد أكثر من عامين من جلسات الاستماع في جرائم ارتكبت خلال عهد جامع.

ولجنة الحقيقة والمصالحة لم تفوّض لملاحقة المسؤولين عن الجرائم ولن يعلن محتوى تقريرها فورا.

ومن المتوقع أن يصدر بارو وثيقة حكومية في غضون ستة أشهر تحدد طريقة تنفيذ توصيات اللجنة.

وخلال مؤتمر صحافي في بانجول، وعد الرئيس بتسليم الوثيقة الحكومية في الوقت المحدد وأكد للضحايا أن “العدالة ستتحقق”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *