Connect with us

أقلام وأراء

القدس ليست يهودية

بقلم: محمد سلامة

عالم الآثار الإسرائيلي إسرائيل فلنكشتاين قال إنه لم نعثر على أي آثار يهودية في القدس وأن الحفريات الأثرية أوشكت على الإنتهاء دون أن نحصل على شيء واحد لليهود فيها، وأن ما تم اكتشافه يؤكد أنها ليست يهودية وأن كل الادعاءات التلمودية خرافات جرى تسويقها لأغراض سياسية.

فلنكشتاين أورد معلومات مهمة لصحيفة جيروزاليم ريبوت عن الآثار المكتشفة في القدس وكلها تعود لعصور قديمة وأنها شواهد على حقب تاريخية مهمة لامبراطوريات كانت سائدة وأن اليهود دون سواهم خارج هذه الحقب الزمنية، مؤشرا أنه جرى إخفاء جزء كبير منها بهدف طمس حقائق متعلقة حول بعض الآثار التاريخية المرتبطة بالحقب الإسلامية والمسيحية وما قبلهما، وأن اليهود كانوا يعيشون في جوارها كغيرهم من الاقوام الأخرى وأن قصص أرض الميعاد وأرض اللبن والعسل وشعب الله المختار وغير ذلك نسجت مع بدايات تشكيل الحركة الصهيونية ولاهداف معروفة.

فلنكشتاين يقر بأن القدس تعاقب على حكمها الرومان اليبوسيين والساسانيين واليونانيين والرومان و….إلخ، دون أن يكون لليهود فيها ذكر وأن القصص الواردة في الحقب الأثرية المكتشفة والمتسلسلة تاريخيا تؤكد أن القدس لم تكن في يوم من الايام يهودية ولم تخضع لحكم اليهود الذين عاشوا حولها كغيرهم من الاقوام الأخرى،معددا الآثار التاريخية والشواهد الحية التي مرت بها منذ أكثر من خمسة آلاف عام.

علماء الآثار اليهود ممن شاركوا في الحفريات حول واسفل الحوض الإسلامي المقدس تحدثوا عن آثار دالة على حضارات معروفة كانت سائدة وأنه جرى استكشاف الكثير مما هو غير مدون في التاريخ، دون أن يعثروا على دالة واحدة لاثار تعود لحكم داوود عليه السلام (الملك داوود ) أو إبنه سليمان أو حتى الآثار الدالة على الهيكل المزعوم وما إلى ذلك، وكل الروايات الصهيونية حول التاريخ اليهودي في القدس تبقى قصص قديمة دون دليل واحد، وأنها منسوخة من خيالات الكثيرين ممن أرادوا إغتصاب فلسطين تحت حجج واهية، وأضاف فلنكشتاين تأكيده بأن القدس ليست يهودية ولا صلة لليهود قديما وحديثا بها سوى تلك القصص الممهورة في التوراة والتلمود الاورشليمي وغيره.

فلنكشتاين يعري الصهاينة ودعاة أن القدس لليهود ويؤكد حقائق التاريخ أن القدس كانت وستبقى لأهلها واصحابها من اليبوسيين العرب أول من سكنها وما زالت حتى اليوم عربية بطابعها واسلامية مسيحية بهويتها الدينية، وأن كل الروايات والقصص الأخرى هي تزوير وتحريف للحقائق والتاريخ، وعاجلا ام اجلا ستعود القدس إلى عروبتها.

عن “الدستور الاردنية”

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *