Connect with us

أقلام وأراء

غرائب السياسة بين اللجنة الرباعية وبريطانيا

حديث القدس

اللجنة الرباعية هي هيئة دولية تضم كل قوى العالم ممثلة بالاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة، ومهمتها الأساسية ايجاد حل للقضية الفلسطينية، وهي لا تتوقف عن الاجتماعات واصدار البيانات والمطالبة باتخاذ خطوات ايجابية لتخفيف التوتر وتقريب وجهات النظر واللجنة اكدت قبل يومين اهمية اتخاذ خطوات بناءة لدفع حل الدولتين واحترام حقوق الانسان الفلسطيني، كما عبرت عن قلقها البالغ ازاء التطورات في الضفة وقطاع غزة، وأعمال العنف المستمرة والبناء الاستيطاني وكذلك الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة وبصورة خاصة الوضع المعيشي الصعب في غزة.
والجدير ان هذه اللجنة دعت الاطراف المعنية لاتخاذ خطوات اضافية لمواجهة التحديات بشكل مباشر.
السؤال الأساسي وربما الوحيد اذا كانت هذه اللجنة بما تشكله من قوى تمثل العالم كله، غير قادرة هي على مواجهة التحديات وايجاد حلول مقبولة ومعقولة، فكيف تتوقع من الاطراف الاصغر حجما والاقل تأثيرا القيام بذلك.
ان دور هذه اللجنة الرباعية بالقوى العظمى التي تمثلها هي اقدر الاطراف والجهات على اتخاذ اللازم من ضغوط وممارسات وتدخلات هنا وهناك، بغية التوصل الى الحل المطلوب اما التعامي عن هذه الحقيقة والقفز فوقها ومطالبة الاخرين بايجاد الحلول، فانه لا يمثل سوى «مسخرة» سياسية ومهزلة دولية وبالواقع عدم الاهتمام بايجاد حل فعلا، والاكتفاء بترديدالكلام واجترار المواقف التي مضى عليها الزمن الطويل.

وساطة اماراتية
لخدمة اسرائيلية
افرجت السلطات التركية عن زوجين اسرائيليين بعد اعتقال زاد عن أسبوع بتهمة تصوير قصر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الامر الذي اعتبر نوعا من التجسس.
وقد تدخلت قيادات اسرائيلية للافراج عنهما الا ان العامل الاكبر كان تدخل طحنون بن زايد رئيس مجلس الامن الوطني الاماراتي في قضية الافراج، لان له علاقات ممتازة مع كبار المسؤولين الاتراك والرئيس اردوغان بصفة خاصة، وقد اقنع المسؤولين الاتراك ان المعتقلين ابرياء وتم اعتقالهم بالخطأ ولا علاقة لهما بالجهاز الأمني الاسرائيلي، وللمسؤول الاماراتي علاقات ممتازة مع كبار المسؤولين في المخابرات الاسرائيلية وكبار المسؤولين الحكوميين وهناك علاقات مشتركة اقتصادية وسياسية، ولهذا تم التجاوب معه وليس من المعروف ما الثمن المقابل لهذه الخطوة الاسرائيلية.
هذا الموقف يدل على التطبيع الاماراتي مع اسرائيل، خاصة مع وجود دلائل ومواقف أخرى كثيرة تؤكد على العلاقات المتسعة والمتزايدة بين دولة الاحتلال والامارات في اطار التطبيع الذي يتسع ولم يعد أحد يخجل من الجهر به او التغاضي بانجازه للأسف الشديد.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *