Connect with us

عربي ودولي

آخر تطورات انتشار كوفيد-19 في العالم

باريس- (أ ف ب) -في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا في العالم في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والوقائع:

أعلنت النمسا الجمعة أنها ستفرض إغلاقا اعتبارا من الاثنين لمدة 20 يوما يشمل جميع السكان الذين ستلزمهم تلقي اللقاحات اعتبارا من 1 شباط/فبراير، لتكون أول دولة في الاتحاد الأوروبي تتّخذ إجراءات مشددة إلى هذا الحد في ظل ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد.
ومنذ الاثنين الماضي لم يعد يسمح لمليوني نمساوي غير ملقحين بمغادرة منازلهم إلا لشراء حاجياتهم او لممارسة الرياضة او لتلقي رعاية طبية.
وازداد الطلب على تلقي اللقاحات في الأيام الأخيرة، وبات 66 في المئة من السكان ملقّحين بالكامل، وهي نسبة أقل بقليل من المعدل في الاتحاد الأوروبي البالغ أكثر من 67 في المئة.

أعلنت الوكالة الأوروبية للادوية الجمعة أنها وافقت على الاستخدام الطارئ في الاتحاد الأوروبي للحبوب التي طورتها مجموعة “ميرك” لمكافحة كوفيد علما أنها لم تحصل بعد على ترخيص للتسويق الكامل للأقراص.
وأوضحت الوكالة في بيان “هذا الدواء، غير المصرح به حاليا في الاتحاد الأوروبي، يمكن استخدامه لمعالجة البالغين المصابين بكوفيد-19 الذين لا يحتاجون إلى أكسجين والذين يعتبرون أكثر عرضة للإصابة بشكل حاد” من المرض.

أعلنت السلطات الصحية الأميركية الجمعة أنها أعطت موافقتها على اعطاء جرعة ثالثة من اللقاح ضد كوفيد-19 لكل البالغين الملقحين بالكامل قبل ستة أشهر على الأقل.
وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية ان هذا الإذن بالاستخدام الطارىء الممنوح لفايزر وموديرنا يساهم في “تأمين حماية مستمرة ضد كوفيد-19 بما يشمل العوارض الخطيرة التي يمكن ان تحصل مثل الدخول الى المستشفى أو الوفاة”.

أجازت كندا الجمعة إعطاء لقاح فايزر المضاد لكوفيد-19 للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما.

ألغت ولاية بافاريا الألمانية جميع أسواق عيد الميلاد التي تشتهر بها هذا العام جرّاء ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد، في إطار قيود أوسع لاحتواء الوباء.
وقال رئيس بافاريا ماركوس سودر “الوضع خطير جدا جدا وصعب”، بينما أعلن أيضا عن إغلاق النوادي الليلية والحانات والخدمات الليلية في المطاعم للسيطرة على موجة وبائية رابعة.

في فرنسا، ارتفع عدد الصفوف المغلقة بسبب الوباء بشكل كبير هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى منذ بدء العام الدراسي في أيلول/سبتمبر ليصل الى 4048 اي 0,8% من صفوف الدراسة في البلاد.
وهو أعلى بمعدل ثلاثة أضعاف عما كان عليه في 22 تشرين الأول/اكتوبر الماضي بحسب وزارة التعليم الوطني لكن أقل بكثير مما كان عليه في نيسان/ابريل، الفترة التي سبقت إغلاق المدارس لعدة أسابيع وحين بلغ عدد الصفوف المغلقة 11,272.

نفذت احتجاجات لليوم الرابع ضد الشهادة الصحية وإلزامية تلقيح الطواقم الطبية في غوادلوب. الطرق كانت لا تزال مغلقة. سجلت عدة حوادث وقررت الحكومة الفرنسية إرسال 200 شرطي ودركي كتعزيزات.
وأعلن وزيرا مناطق ما وراء البحار سيباستيان لوكورنو والداخلية جيرالد دارمانان في بيان مشترك ان هؤلاء سينتشرون “في الأيام المقبلة” ونددا “بشدة بأعمال العنف”.

حذر المفوض الأوروبي للسوق الداخلية تييري بريتون الجمعة بلغاريا، الدولة التي تسجل أدنى معدلات التلقيح في الاتحاد الاوروبي، من ان وضعها “يشكل خطرا كبيرا” على القارة بمجملها.
تبلغ نسبة التلقيح في بلغاريا 24,2% من عدد سكانها البالغ 6,9 ملايين نسمة فيما المعدل الأوروبي يبلغ 68% من السكان الملقحين بحسب احصاء وكالة فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية.
وقال بريتون خلال زيارة الى صوفيا إن بلغاريا “ليست جزيرة، هي جزء من أوروبا” ومع معدل تلقيح بمثل هذا الضعف “قد تصبح بؤرة للوباء”.

أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا عن حزمة جديدة لتحفيز ثالث أكبر اقتصاد في العالم بكلفة قياسية تبلغ 430 مليون يورو الجمعة، في وقت يسعى لتعزيز تعافي البلاد من الوباء.
وهي أول خطة إنعاش منذ نهاية 2020 وثالث خطة منذ بدء انتشار الوباء.
الاجراء الأبرز هو تقديم دفعات نقدية بقيمة مئة ألف ين (770 يورو) للشباب الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما والأشخاص الذين يواجهون أوضاعا صعبة.

تستقبل الفيليبين مجددا في وقت قريب السياح الأجانب، كما أعلنت الجمعة الحكومة التي تستعد لإعادة فتح قسم من حدود البلاد أمام المسافرين الملقحين.
سيشكل ذلك متنفسا لقطاع السياحة في الفيليبين الذي تضرر من إغلاق الحدود لمدة عشرين شهرا ومن فرض قيود على التنقلات داخل البلاد.
وثلث السكان البالغ عددهم 110 ملايين نسمة ملقحون بالكامل.

تسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5,130,627 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الجمعة عند الساعة 11,00 ت غ.
والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات (768,697) تليها البرازيل ( 612,144 وفاة) والهند (465,082 ) والمكسيك (291,929 ) وروسيا (261,589).
تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية التي تشير إلى أعداد وفيات أكبر بكثير.
وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار معدّل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث مرات من الحصيلة المعلنة رسمياً.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *