ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

فلسطين

مطالبات بإيفاد لجان تحقيق دولية وطبية للوقف على حالة الأسرى

غزة – “القدس” دوت كوم – طالبت جهات مختصة بشؤون الأسرى، اليوم الخميس، بإيفاد لجان تحقيق دولية وطبية للوقوف على حالة الأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة المرضى منهم.

جاء ذلك بعد الإعلان عن استشهاد الأسير سامي العمور من سكان قطاع غزة، داخل سجون الاحتلال، بعد تعرضه لإهمال طبي واضح ومتعمد يؤكد الضرورة الملحة لإيفاد تلك اللجان، بحسب ما جاء في بيانات لتلك الجهات.

وقالت جمعية واعد للأسرى والمحررين، إن الأسير العمور كان يعاني من أزمة قلبية حادة، وإدارة سجون الاحتلال رفضت نقله للمشفى أكثر من مرة، ونُقل قبل استشهاده بيوم واحد فقط بضغط من الحركة الأسيرة بعد أن تفاقم وضعه الصحي.

واعتبرت أن استمرار صمت المؤسسات الدولية الإنسانية إزاء الجرائم المرتكبة بحق الأسرى هو تشجيع وموافقة ضمنية لهذه الجرائم، وعليها الخروج عن هذا الموقف ووضع حد لممارسات الاحتلال الإجرامية بحق آلاف الأسرى.

ونقلت الجمعية عن مصادر في الحركة الأسيرة، أن الأسير العمور كان مصابًا بمرض السرطان والذي استفحل في جسده دون أن يتم إخضاعه لأي فحوصات.

من جانبه، دعا مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، المؤسسات الدولية لضرورة الإطلاع على أحوال الأسرى، والتدخل لانقاذ حياة الذين يعانون من أمراض مزمنة والمصابون بالسرطان وأمراض القلب والفشل الكلوي والربو وغيرها.

وحذر الأسير المحرر حمدونة في تصريح صحفي، من استشهاد المزيد من الأسرى المرضى في السجون إذا لم يكن هنالك حالة مساندة جدية لإنقاذ حياتهم، مطالبًا بالمزيد من الجهد على كل المستويات إعلاميًا وسياسيًا وشعبيًا وحقوقيًا، وتحويل قضية الأسرى إلى أولى أولويات الشعب الفلسطينى لتتصدر الأولويات الأخرى.

وأكد حمدونة أن السكوت على سياسة الاهمال الطبى سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، مطالبًا بأهمية زيارة الأسرى والإطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك.

وطالب مدير مركز الأسرى للدراسات، بتدخل للتعرف على أسباب استشهاد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وبعد خروجهم من الأسر والتي أصبحت تشكل كابوسًا مفزعًا لأهالي الأسرى ويجب التخلص منه تحت كل اعتبار.

وقال إن هنالك خطورة على الأسرى الخمسة المضربين عن الطعام، والمرضى بمستشفى سجن الرملة، كونهم بحالة صحية صعبة وهنالك خطر حقيقى على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والأدوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، الأمر الذي يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل انقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *