Connect with us

فلسطين

بمناسبة عيدها الوطني الــ”51″ ..سلطنة عُمان تجدد وقوفها مع حقوق الشعب الفلسطيني

مسقط-“القدس” دوت كوم -يعتبر العيد الوطني في سلطنة عُمان، واحدا من الأيام التي ينتظرها العمانيون من عام إلى الثاني، فهو بمثابة يوم فخر للمواطنين ببلدهم واحتفاءً بما تَم تقديمه مِن إنجازات بكافة المجالات.
وبهذه المناسبة تحيي سفارة السلطنة في دولة فلسطين الذكرى الـ51 للعيد الوطني العماني الذي يصادف اليوم الخميس،حيث تتطلع السلطنة الى مزيد من النجاحات والتطور في كافة المجالات.
وأكدت سفارة السلطنة برام الله، على العلاقة التاريخية التي تجمع الشعبين العماني والفلسطيني، حيث عبر المستشار سالم بن حبيب العميري القائم بأعمال سفارة السلطنة في دولة فلسطين ” عن أسفه لما تعيشه القضية الفلسطينية في الاونة الاخيرة سواء بسبب الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة والتضييق على المواطنين الفلسطينيين على وجه الخصوص في القدس المحتلة او بسبب الانقسام الفلسطيني الداخلي”، مؤكدا على عمق العلاقة العمانية وشراكة العروبة والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة والمساعدة في حماية المقدسات والأرض الفلسطينية”.
وأضاف العميري”أشعر في فلسطين وكأنني في بلدي الثاني بين أهلي وإخواني و نحن في سلطنة عمان جسدنا العلاقات الوحدوية بين العمانيين والفلسطينيين ونتمنى من المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية وتضامنية مع الشعب الفلسطيني من اجل و ضع حد للمعاناة الفلسطينية وتحقيق العدالة الإنسانية وإعادة الحق الفلسطيني إلى أصحابه”. وأكد المستشار العميري”ان السلطنة تعمل على تنمية العلاقات المباشرة بين الشعبين الشقيقين والأخوين الرئيس محمود عباس والسلطان هيثم بن طارق آل سعيد المعظم”.
يذكر ان وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، أكد وبشكل رسمي “إن بلاده لن تطبّع مع إسرائيل وذلك بعد انتشار شائعات تفيد بان السلطنة ستكون ثالث دولة خليجية ستطبع مع اسرائيل، لافتا الى أن السلطنة تؤمن بمبدأ السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين، مؤكدا وقوف عُمان مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بالتزامن مع احترام القرارات السيادية للدول”.
وفي عهد الراحل السلطان قابوس ومن بعده السلطان هيثم بن طارق، انتهجت السلطنة سياسة خارجية متزنة ومحايدة، حيث احتفظت سلطنة عمان بعلاقات خارجية مميزة مع كافة الاقطار العربية والدولية، اذ لعبت السلطنة دورا سياسيا اقليميا وعربيا، كما ودعمت العديد من الدول في تطوير البنية التحتية كتشييد المدارس والمراكز الصحية.
الجدير ذكره ان سلطنة عمان تشهد استقرارا سياسيا وأمنيا عكس ذاته في ازدهار البلاد وارتفاع نسبة التعليم في السلطنة وتقدم القطاع الصحي، عدا عن افتتاح المراكز الطبية والمستشفيات في كافة ولايات ومحافظات السلطنة.
كما وعملت سلطنة عمان على زيادة انتاج النفط والغاز وتعمل خلال السنوات الاخيرة على التطور والازدهار بكافة المجالات.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *