Connect with us

عربي ودولي

آخر تطورات انتشار كوفيد في العالم

باريس- (أ ف ب) -في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا في العالم في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والوقائع:

وقعت شركة فايزر اتفاق ترخيص طوعيًا من شأنه أن يتيح توزيع عقارها المضاد لكوفيد حين يتم السماح به، خارج الدول الغنية بهدف مكافحة الوباء بفاعلية أكبر، كما أعلن عملاق الأدوية الأميركي ومجموعة براءات الاختراع الثلاثاء، التي أنشاتها “يونايتايد”.

وقال ناطق باسم “يونايتايد” إن مصنعي الأدوية الجنيسة “الذين سيمنحون ترخيصا سيتمكنون من توفير العقار الجديد بالاشتراك مع ريتونافير (دواء يستخدم ضد فيروس الإيدز) إلى 95 دولة ما يغطي حوالى 53% من سكان العالم”.

في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، كشفت فايزر ان لدى البالغين المعرضين لخطر كبير للإصابة بشكل حاد من المرض، كان العقار المضاد للفيروسات “بي اف-07321332” فعالا بنسبة 89% لمنع خطر دخول المستشفى أو الوفاة بحسب النتائج الموقتة للتجارب السريرية.

حققت شركات فايزر وبايونتيك وموديرنا أرباحا مشتركة بلغت 65 ألف دولار في الدقيقة بفضل لقاحاتها المضادة لكوفيد-19 بحسب دراسة أجراها “تحالف لقاحات الشعب” الذي يضم بين اعضائه ال80 “اوكسفام” وبرنامج الأمم المتحدة المشترك حول الايدز، وينشط من أجل توزيع أكثر عدلا للقاحات في العالم.

جمعت هذه المجموعات الصيدلانية هذه الأموال من خلال بيع الغالبية العظمى من جرعاتها إلى الدول الغنية على حساب الدول الأقل تطورا التي لا تزال نسبة التلقيح فيها ضعيفة جدا، كما قالت هذه الجمعية.

وفقا لحساباتها التي تستند على النتائج التي نشرتها هذه الشركات، فان هذه المجموعات الثلاث ستحقق ارباحا بقيمة 34 مليار دولار هذه السنة بدون احتساب الضرائب، أي أكثر من ألف دولار في الثانية، و65 ألف دولار في الدقيقة او 93,5 مليون دولار في اليوم.

تتميز فايزر وبايونتيك وموديرنا عن استرازينيكا وجونسون اند جونسون، الشركتان اللتان تبيعان في الوقت الراهن لقاحاتهما بأسعار الكلفة.

أصيب رجلا إطفاء بجروح وتم توقيف شخصين الاثنين في غوادلوب في الانتيل الفرنسية في أول يوم من إضراب مفتوح ضد إلزامية اللقاح والشهادة الصحية، بحسب مصدر نقابي والنيابة.

دافعت رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام الثلاثاء عن إعفاء مدير عام مصرف “جاي بي مورغان تشايس” من ثلاثة أسابيع من الحجر الصحي معلنة انه يعمل “لمصرف كبير”.

أتت هذه التعليقات في الوقت الذي أعلنت فيه أن أكثر من 100 طيار شحن تم عزلهم في فندق وأن المدينة تواجه خطر نقص في طواقم الملاحة.

ألغت مدينة ميونيخ الألمانية سوق الميلاد التقليدي الذي يجتذب أكثر من مليوني زائر بسبب “الارتفاع المطرد” في عدد الإصابات بكوفيد-19 كما أعلن رئيس البلدية دييتر ريتر.

ميونيخ هي أكبر مدينة ألمانية تتخذ مثل هذا القرار هذه السنة في مواجهة موجة وبائية جديدة تشهدها المانيا. وبافاريا (جنوب) هي إحدى المناطق الأكثر تضررا.

أعلنت السلطات الصحية في قبرص الثلاثاء أنها تقترح تدريجا تلقي الجرعة المعززة من اللقاح ضد كوفيد للاشخاص الذين تفوق أعمارهم 18 عاما بسبب ارتفاع عدد الإصابات اليومية بالوباء.

وقالت وزارة الصحة إن هذه الجرعات ستكون متوافرة بدون موعد مسبق اعتبارا من الأربعاء في مراكز مخصصة لكل شخص يزيد عمره عن 40 عاما وتلقى اللقاح قبل ستة أشهر.

أغلقت المطاعم الى حد كبير في اليونان الثلاثاء في إضراب لمدة 24 ساعة تنديدا بتشديد الضوابط وارتفاع قيمة الغرامات في حال عدم احترام الاجراءات الجديدة لوقف انتشار الوباء.

تحدى سكان محليون وبعض المسافرين في رحلات أعمال الخوف من انتشار كوفيد، وزاروا تاج مجل في أغرا التي تنتظر مجيء السياح الاجانب الذين سمح لهم بدخول الهند مجددا.

أغلق هذا المعلم السياحي الشهير أول مرة في آذار/مارس 2020 مع بدء انتشار الوباء وأعاد فتح أبوابه في أيلول/سبتمبر الماضي. وتطبق فيه اجراءات صحية مشددة.

وبعد اغلاق لعشرين شهرا بسبب الوباء، أعادت الهند فتح حدودها الاثنين امام السياح الاجانب القادمين من دول تخصها بنفس المعاملة.

أرجئت دورة هونغ كونغ للركبي من نيسان/ابريل الى تشرين الثاني/نوفمبر 2022 كما أعلن المنظمون، وهو خامس تأجيل منذ بدء انتشار الوباء.

وقال المدير العام لاتحاد هونغ كونغ للركبي روبي ماكروبي في بيان إن المنظمين لا يمكنهم ضمان ان “كل الفرق المشاركة سيسمح لها بالسفر وانها ستكون قادرة على استضافة هذا الحدث بحسب معاييرنا المشددة” قبل نيسان/ابريل المقبل.

تسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5,105,488 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الثلاثاء عند الساعة 11,00 ت غ.

والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات (764,365) تليها البرازيل (611,346 ) والهند ( 463,852) والمكسيك (291,204) وروسيا (257,837).

تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية التي تشير إلى أعداد وفيات أكبر بكثير.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار معدّل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث مرات من الحصيلة المعلنة رسمياً.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *