ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

فلسطين

كابوس الأزمة المرورية يختق قلقيلية


قلقيلية _”القدس” دوت كوم- مصطفى صبري- عندما تذُكر مدينة قلقيلية يذُكر معها عنق الزجاجة ،فهي سجن كبير بمدخل رئيسي واحد ومدخل فرعي من جهة الجنوب يسمى مدخل النفق و يعاني سكان المدينة بالفترة الأخيرة من أزمة مرورية لا تتوقف عند الخروج منها و أول الدخول إليها فطوابير السيارات تتكدس على المدخل الشرقي بمسافة تزيد عن 2 كيلو مترا في بعض الأحيان فأصبح حديث الأزمة المرورية حديث الشارع القلقيلي من حيث الشكوى من الانتظار وضياع الوقت وتعطل الأشغال و عزوف المتسوقين من الداخل من الدخول إليها للتسوق وتجنب للازمة المرورية .

سلطات الاحتلال تقوم بأعمال بنية تحتية على المدخل الشرقي للمستوطنين وهذا الأمر يسبب أزمة خانقة يوميا، إضافة إلى أعمال بنية تحتية للمستوطنين بالقرب من قرية جينصافوط شرقي قلقيلية على الطريق الرئيس بين قلقيلية ونابلس .

السائق عزيز جاسر (35عاما) امن مدينة قلقيلية يقول “نحن كسائقين للمركبات العمومية أصبحنا نعتبر مدخل قلقيلية الشرقي كابوس يلاحقنا على مدار الساعة فاي جولة يُمر بها من المدخل الرئيسي يعتبر وصفة لضياع الوقت و اليوم فلا نستطيع الحركة الا من خلال السير ببطء شديد وهذا يكلفنا خسارة وضغط على المركبة و مشاكل بين السائقين حيث يقوم البعض بالتجاوز الخاطئ عن المركبات في الطابور الطويل و في ساعات الذروة تكون الأزمة خانقة و تتوقف الحركة بالكامل وكان الشارع مغلق “.

أما مع السائق بسام داوود( 45 عاما) فيقول “قلقيلية أصبحت مدينة مخنوقة على كل الأصعدة فعمال المعبر الشمالي يأتون من شمال الضفة الغربية في ساعات الصباح وعند عودتهم في ساعات المساء تكون حركة السير مزدحمة والمدخل الشرقي الوحيد لا يستطيع تصريف آلاف السيارات حيث يلتقي عمال المعبر الشمالي مع سيارات المستوطنين في أوقات المساء القادمة من الداخل نحو مستوطناتهم وتكون عقدة الالتقاء قرب المدخل الشرقي إضافة إلى المركبات القادمة من الشرق من مدينة نابلس والمستوطنات الموجودة وكذلك المركبات القادمة من مستوطنة تسوفيم من جهة الشمال والتي تعيق حركة المرور في المنطقة وهذا الوضع شكل معضلة و أزمة مرورية لا تطاق و التذمر الشديد من الأهالي و السائقين و المسافرين و المتسوقين لا يتوقف فظلال هذه الأزمة تخيم على الجميع .

المواطن خالد عامر (50 عاما) يقول”خلال ذهابي إلى مدينة نابلس لم استطيع الوصول إليها إلا بعد 3 ساعات بوسط الأزمة المرورية مع أن المسافة في الوضع الطبيعي لا تستغرق 25 دقيقة فكل مقاطع الطريق من مدخل قلقيلية الشرقي حتى بداية مدينة نابلس مزدحمة بالمركبات والحركة يمكن وصفها بحركة السلحفاة فلا مجال لسير بصورة عادية إلا في بعض المقاطع وهذا الأمر جعلني أقرر عدم الخروج من قلقيلية إلا في حالة الاضطرار فهذه الرحلة قاسية بكل ما تعنيه الكلمة”.

مدير كراج قلقيلية التابع للبلدية عثمان جعيدي أكد أن الأزمة المرورية لها نتائج سلبية على المواطنين والسائقين فطبيعة حركة السير بين قلقيلية و المدن الأخرى قد تأثرت بهذه الأزمة المرورية ولا يوجد طريق آخر كما في المدن الأخرى للخروج أو الدخول و هذا الوضع ألقى بظلاله على كل مكونات المدينة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *