ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

فلسطين

“الراب” ملجأ للتعبير.. نور أبو غوش تطمح لتحقيق النجومية عربيًا

نابلس- “القدس” دوت كوم- حنين قواريق/ الرواد للصحافة والإعلام- ترى الشابة نور أبو غوش في غناء “الراب” ملجأ لتفريغ ما تشعر به والتعبير عن ما تريده بحرية، وتسعى لتحقيق النجومية في هذا اللون الغنائي على المستوى العربي.

وبدأت أبو غوش غناء الراب (وهو اختصار لجملة إنجليزية تعني الإيقاع والشعر) منذ ست سنوات، ونشرت موهبتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ ثلاث سنوات.

وتدرس أبو غوش اللغة العربية بدار المعلمين في الكلية الجامعية للعلوم التربوية, وهي من قرية أبو غوش شمال مدينة القدس لكنها تُقيم بمدينة البيرة ويبلغ عدد متابعيها على صفحتها في “الانستغرام” 17 ألف متابع.

تطمح نور لأن تكون من أفضل مؤدي “الراب” في الوطن العربي، وتهدف لتصحيح الصورة في ذهن المجتمع عن الراب بأنه ليس مجرد كلمات سريعة غير مفهومة وأنه يمكن أن يحمل كلمات ذات معنى وهدف تقوم بإيصاله للناس.

وتهدف أيضاً لأن تكون سبباً في تشجيع الفتيات اللواتي أحببن “الراب” أن يُظهِرن موهبتهن.


تقول نور: “بالبداية كنت أكتب بعمر الخامسة عشر لأمضي وقت فراغي ثم قررت أن أعرض ما أكتبه على أسرتي وأصدقائي وقد أُعجبوا بما أكتب لكن أسرتي كانت تتخوف من نشر موهبتي”.

بعد سنة من ذلك الوقت قامت بالغناء لأول مرة في مسرح المدرسة، وقد كانت هذه التجربة انطلاقتها في هذا العالم مع تشجييع عائلتها وصديقاتها.

وتضيف: “أصبحت أغني كثيراً بعدة مسارح خلال الاحتفالات والمناسبات المختلفة، حيث غنيت بمسرح رام الله الثقافي ومسارح الجامعة في حفلات التخرج, وكذلك بفعاليات مع مجموعات طلابية تطوعية”.

وتكمل: “بعد التشجيع الذي تلقيته قررت أن أنشر غنائي لما أكتب على مواقع التواصل الاجتماعي وردود الأفعال للمشاهدين كانت مختلفة؛ فمنهم من يعارض فكرة غناء الفتاة للراب ولكن المعظم شجعني”.

وتشعر نور بالرضا لأن عدد المشاهدين لأعمالها على منصات التواصل الاجتماعي بازدياد مستمر، فمن خلاله تعرف أن الناس يحبون ما تقدمه.


وطورت نور هذه الموهبة من خلال القراءة والاستماع لمؤدي “راب” مشهورين كما أن تخصصها الجامعي ساعدها من ناحية الكتابة.

وتقوم نور بتسجيل الأغاني بنفسها في المنزل، وفي كل مرة تتطور مهاراتها بالتسجيل والكتابة أكثر من المرة السابقة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *